أمير الشرقية يستقبل مجلس الأعمال السعودي البحريني ويشيد بدوره

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم الأربعاء، رئيس مجلس الأعمال السعودي البحريني عبدالرحمن العطيشان، وعدد من أعضاء المجلس من السعودية والبحرين.

وفي الأثناء، أكد سموه عمق ومتانة العلاقات الأخوية المتبادلة بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وما تحظى به هذه العلاقات من دعم واهتمام وحرص القيادتين الحكيمتين في البلدين، مبديًا سعادته بالدور الذي يقوم به المجلس في تقوية الجوانب الاقتصادية وفتح مزيد من التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.

وأكد سموه أن التواصل مع مملكة البحرين الشقيقة يعد أعلى تواصل بين بلدين في العالم فأعداد المسافرين بين البلدين أعداد غير مسبوقة بين بلد وآخر، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وما يربط بينهما في مختلف المجالات من تعاون وتكامل وتعاضد.

وأشار سموه إلى أن “وجود جسر الملك فهد يعد إحدى ثمرات التعاون فيما بين البلدين، وفي المستقبل سيكون -بإذن الله- جسر الملك حمد أحد الروافد المهمة لتيسير عملية التنقل بين البلدين، وقبل هذا وذاك ما ننعم به -ولله الحمد- من أمن وأمان واستقرار”، متمنيًا سموه لأعضاء المجلس التوفيق والسداد.

ومن جانبه، قدم رئيس المجلس عبدالرحمن العطيشان، شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية؛ على استقباله وعلى توجيهاته السديدة، مبينًا أن هذا اللقاء يعد الأول في عام 2019 ونسعى إلى التواصل بشكل مستمر حتى يتم تحقيق الأهداف التي وضعها المجلس، مؤكدًا أن جميع أعضاء المجلس حريصون على تطوير آلية عملهم وتقوية استثماراتهم في البدين الشقيقين.

فيما نوّه رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين سمير عبدالله ناس، بأن ما وصلت له العلاقات بين البلدين من شراكة متكاملة يرجع إلى الجهود المبذولة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله.

وشدّد على أن ما يجمع بين قيادتي وشعبي المملكتين من ثوابت ورؤى مشتركة تجمعها وتعززها روابط الإخاء والمحبة الممتدة إلى جذور التاريخ والمستندة على أساس راسخ من العلاقات الأخوية التي تزداد صلابة على مر الأيام وتسهم في بناء صرح متكامل ونموذجي من العلاقات المتميزة بين البلدين وبلورة آفاق واعدة وأرحب في كافة المجالات.

وأعرب عن اعتزازه بما تمخض عنه هذا اللقاء من نتائج إيجابية وبناءة ستخدم -بلا شك- النهوض بالعلاقات الاقتصادية البحرينية السعودية، مؤكداً أن ما تم تداوله من رؤى وأفكار تعكس اهتمامًا مشتركاً لتعزيز العلاقات الثنائية بين قطاعات الأعمال إلى والانتقال بها الى آفاق جديدة سيتلمسها القطاع الخاص في البلدين الشقيقين.

واختتم كلمته، متوجهًا بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية؛ على ما أبداه من دعم لكل ما من شانه تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين والنهوض بها إلى الآفاق المرجوة.

التعليقات مغلقة.