أمير الشرقية: هذا العام نقطة تحول الأحساء وأرى في كل أحسائي مشروع مستقبلي ناجح

خلال لقاء الإثنينية بالهفوف..

Estimated reading time: 8 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أنني أرى في كل أحسائي وأحسائية مشروع مستقبلي ناجح سواء كان “تاريخيًا، ثقافيًا، تعليميًا، سياحيًا، هندسيًا، اقتصاديًا، زراعيًا”، وغيرها من المجالات التي تثبت أن ابن أو ابنة الأحساء قادرون على الإعداد والإشراف بنجاح، حيث أن هذا العام يعتبر نقطة التحول في محافظة الأحساء، فالله الحمد حققت العديد من الإنجازات على مستوى السياحة المحلية والعربية والعالمية، حيث تم اختيارها عاصمة السياحة العربية لعام 2019 وأيضًا تسجيلها في قائمة التراث الإنساني العالمي لليونيسكو 2018 فيجب أن نحافظ على واحة الأحساء.

جاء ذلك خلال استقبال سموه في مجلسه الأسبوعي الإثنينة بقصر البندرية في الهفوف أهالي محافظة الأحساء، بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء.

وأضاف سموه بأن هناك جاذبية في الأحساء، فالإنسان الأحسائي إنسان كريم ومهذب وطيب المعشر وطيب المعدن، وكل الخصال الحميدة التي وردت في تعاليم ديننا الإسلامي موجودة في الإنسان الأحسائي، إضافة إلى مكارم الأخلاق العربية الأصيلة.

وأشار سمو أمير المنطقة الشرقية إلى أن محافظة الأحساء تزخر بالعلم والعلماء وهي تستحق بجدارة واختيارها كعاصمة للسياحة العربية لعام 2019 ليس فقط للترفيه أو الزيارة ولكن تتمثل في العديد من الأمور وفق المعايير العالمية -ولله الحمد- فهناك الكثير من أبناء المملكة لا يعرفون الأحساء جيدًا؛ فقط يعرفون أنها واحة نخيل لكنها غير ذلك، فمحافظة الأحساء فيها حضارة مستمدة من عبق التاريخ وأصبح لزامًا علينا أن نقدمها بشكل لائق للجميع، فهناك أماكن لا تتجاوز 10% من المقومات التي تمتلكها الأحساء ومع ذلك تحظى بنصيب وافر من الزوار، وهذا يتطلب من الجميع العمل بجودة عالية لإبراز هذه المحافظة.

وشدّد سموه على أن اختيار الأحساء عاصمة السياحة العربية 2019 تجعلنا نعمل بجد لتفعيل الأشهر المتبقية من هذا العام، وأن يكون هناك مناشط كثيرة ذات قيمة مضافة، فالأحساء قابلة لاستضافة أي حدث أو فعالية ونجاحها -بإذن الله- غير مستغرب، ففي الأحساء العلماء والشعراء والباحثين الجغرافيين والمهتمين بالتاريخ، وفيها من الأماكن التي تستحق الزيارة، فيجب علينا أن نقدم خلال هذا العام كل ما في وسعنا ويكون هذا العام مفعّل بشكل لائق، وأن يكون العمل على مدار العام؛ بحيث تعمل كل القطاعات قطاع التعليم والطاقة والأدب السياحة والتراث والمتاحف وجميع القطاعات التي تخدم السائح.

وقال سموه أرى -وبدون أي شك- أن الأحساء مكان يستطيع أن يقيم أي فعالية وينجح فيها بكل فخر واقتدار، ولكن يجب أن تنبثق كل الفعاليات من ديننا وتراثنا وتاريخنا وعاداتنا وبالتالي هذا هو المعيار لنجاح الفعاليات.

وأكد سموه بأنه أصبح لزامًا علينا التطوير المستقبلي لمحافظة الأحساء، ويجب أن يكون هناك استيعاب للزيادة العددية في السكان ولكن يجب علينا أن نحافظ على هذه الواحة.

وكشف سموه عن أن هناك توجهًا لإيجاد ثلاثة أماكن قابلة للتطوير في الأحساء، وسيطلق عليها حاضرة الأحساء، وهي تحت الدراسة لاستيعاب ما يقارب المليون شخص، وتكون مخدومة بكل ما يحتاجه من خدمات كالنقل والبلديات والكهرباء والمياه والصرف الصحي، ونسعى من خلال هيئة تطوير المنطقة الشرقية أن تكون من ضمن الأمور التي يجب العمل عليها بشكل مناسب، كما نعمل على رفع مستوى اللقاء السنوي للطاقة في الأحساء إلى مكان يليق بها كحاضنة للكثير من حقول النفط والغاز وغيرها من مصادر الطاقة.

وفي ختام اللقاء، سأل سموه، الله يديم على بلادنا أمنها وأمانها واستقرار في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله-.

التعليقات مغلقة.