Healthcare UK تقدّم خبرتها لبناء مستشفى المستقبل في الشرق الأوسط

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

تسعى Healthcare UK إلى تأمين شراكات مع هيئات الصحة العامة ومشغلي الرعاية الصحية الخاصة، لتقديم الخبرة البريطانية في تصميم وبناء وتشغيل مستشفى المستقبل في الشرق الأوسط.

وفي السياق، تُعقد اجتماعات لاستكشاف الشراكات المحتملة فيArab Health، وهو أكبر معرض للرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي سيُعقد في الفترة من 28 إلى 31 يناير في دبي.

وفي هذه الاجتماعات الخاصة، التي دعا فريق Healthcare UK الأطراف المهتمة إلى حجز فيها، ستناقش الأطراف خبرة المملكة المتحدة التي تزيد على 70 عامًا في مجال تقديم الرعاية الصحية الشاملة، مجانًا في مرحلة الرعاية، على مستوى النظام، وكيف يمكن أن يدعم ذلك الشرق الأوسط في تحقيق أهدافه المتعلقة بإصلاح النظام الصحي. كما يتمتع فريق Healthcare UK بإمكانية الوصول إلى قادة المملكة المتحدة في مجال الروبوتات والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

ومن جانبها، تصف مديرة إدارة Healthcare UK، ديبوراكوبيوكا، خبرة Healthcare UK ورغبتها الشديدة للتعاون في الشرق الأوسط، بقولها: “في الشرق الأوسط، يشهد قطاع الرعاية الصحية تطورًا سريعًا. إن الاستعداد لإقامة شراكات مع مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة في جميع أنحاء العالم، إلى جانب الرغبة في تبني أفكار جديدة وتحقيقها، يؤتي ثماره”.

وأضافت: “إن البرنامج الجريء لتنمية الرعاية الصحية الجاري تنفيذه في الشرق الأوسط يعمل على تيسير الشراكات الجديدة مع مؤسسات ومقدمي الرعاية الصحية بالمملكة المتحدة وتعزيزها. في ضوء ذلك كله، حيث من الأفضل الحصول على الدعم في تطوير نظام الرعاية الصحية من الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (NHS)، والتي، منذ إنشائها في عام 1948، قد ضمنت حصول الجميع على الرعاية الصحية عالية الجودة، على أساس الحاجة السريرية وعدم القدرة على الدفع”.

وتابعت: “التحديات التي يواجهها الشرق الأوسط اليوم في تطوير أنظمة الرعاية الصحية الشاملة والمستدامة هي نفس التحديات التي تستخدمها NHS منذ عقود من الخبرة في التعامل معها في المملكة المتحدة. لسبب وجيه، فإن خبرة NHS مطلوبة في جميع أنحاء العالم”.

وأكدت أن الشراكات التي تم بحثها خلال الاجتماعات سوف تستفيد من العمل السابق الذي قامت به Healthcare UK وشركائها، بما في ذلك مستشفى مورفيلدز للعيون في دبي. لافتة إلى أن الصندوق الاستئماني لمؤسسة NHS لمستشفى مورفيلدز للعيون يعد أقدم وأحد أكبر مراكز علاج العيون والتعليم والأبحاث في العالم. بعد أكثر من 200 عام من تأسيسها في عام 1804، تجاوزت مورفيلدز المملكة المتحدة لتفتح مستشفى مورفيلدز للعيون بدبي عام 2007.

وأردفت: إن النموذج التشغيلي الدولي لمورفيلدز – الذي تم تطويره على مدى السنوات الإحدى عشرة الماضية في الإمارات العربية المتحدة – يشتمل على التعليم والبحث، بالإضافة إلى الرعاية السريرية القائمة على إشراف استشاري. توفر مورفيلدز دبي خدمات جراحة اليوم الواحد وخدمات تشخيص وعلاج للمرضى الخارجيين لمعظم حالات العيون الجراحية وغير الجراحية، أي ما يعادل ذلك المتاح في المواقع الرئيسية في المملكة المتحدة.

وعالجت مورفيلدز دبي أكثر من 180,000 مريضًا على مدى 11 عامًا، من أكثر من 185 دولة، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز مؤسسات رعاية العيون في دول مجلس التعاون الخليجي. أدى نجاحها إلى مزيد من التوسع في الإمارات العربية المتحدة مع افتتاح مركز مستشفى مورفيلدز للعيون في أبو ظبي، بالتعاون مع يونايتد إيسترن للخدمات الطبية، ومستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي، حيث تقوم مورفيلدز دبي الآن بإجراء جراحات معقدة في مجال طب عيون الأطفال.

وأوضحت أن مستشفى مورفيلدز للعيون في دبي يملكها ويديرها الصندوق الاستئماني لمؤسسة الخدمات الصحية الوطنية NHS وتقيم روابط وثيقة مع لندن، مما يتيح للمرضى في دول مجلس التعاون الخليجي الحصول على أفضل وأحدث علاج للعناية بالعيون في العالم. يواصل الصندوق الاستئماني لمؤسسة NHS لمستشفى مورفيلدز للعيون تقديم رعاية استثنائية للمرضى من خلال استخدام التقنيات الرائدة، والتي ستفيد المرضى في المملكة المتحدة، وأخيرا الذين يتم علاجهم من خلال نموذج شراكة مورفيلدز في الشرق الأوسط.

ويشاطر الدكتور بن ماروثابو، المؤسس المشارك بـNHS Innovation Accelerator والطبيب الرائد ورجل الأعمال والتكنولوجيا، وجهات نظره حول الذكاء الاصطناعي، ومجال الروبوتات، والتقنيات الرقمية في الرعاية الصحية، ومكانها في مستشفى المستقبل، حيث يذكر: “تقوم مؤسسة الخدمات الصحية الوطنية NHS في المملكة المتحدة بتطوير مخصصات في قطاع الرعاية الصحية – بطريقة خضعت لها بالفعل صناعات أخرى مثل تجارة التجزئة والسفر والمصارف – وستواصل القيام بذلك. إن الفرص التي توفرها التكنولوجيا للابتكار في مجال الرعاية الصحية عبر الطب الشخصي، والمجال الرقمي والبيانات، والأجهزة، والأجهزة القابلة للارتداء يتم جمعها معًا لتوفير رعاية صحية قابلة للتوسع ويسهل الوصول إليها ومستدامة”.

وأضاف: “إن فرص التعاون عبر الأسواق العالمية ضخمة، مما يخلق تقدمًا حقيقيًا في الرعاية الصحية لتقديم الرعاية عند الطلب إلى سكاننا. تتخذ الحكومات الرائدة بالفعل الخطوات الصحيحة نحو إنشاء أنظمة يمكنها تحقيق نتائج صحية محسنة بتكلفة أقل، مع مزيد من الراحة وتجربة أفضل للمرضى، مختتمًا بقوله:”في نهاية المطاف، يدور مستشفى المستقبل حول استخدام التكنولوجيا لإنشاء خارطة طريق مطورة جديدة للرعاية الصحية”.

 

التعليقات مغلقة.