ريادة الأعمال الطلابية

مدة القراءة: 1 دقائق

كتب للأحساء اليوم : حمد بن علي السيف

في ظل التوجّه العام للدولة والتخطيط الممنهج نجد رؤية جبارة ترتسم خطاها على منابر واضحة مرتبطة ببرامج التحول الوطني، والتي ترسخ كثيرًا من المفاهيم الحديثة والمتطورة وتعمل على إنجازها بخطوات مرسومة ومدروسة مرتبطة بواحد من العقول المحركة والثمرة التي يرجى حصادها، إنه الطالب في التعليم الذي تتبناه أروقة المدارس ومحاضن العلم وغرس الهدف وسلامة التوجه ومقصد الجيل وتخريج المنتجين الفاعلين الراغبين في بناء مجتمع تحت مظلة داعمة هم ولاة أمرنا -حفظهم الله- والذين يكرسون جهدهم والإمكانيات والعمل على راحتهم وتهيئتهم؛ لكي يكونوا لبنة صالحة نافعة منتجة؛ لذا كان من الاعتبارات المهمة النظر في حال التدريب الطلابي المخطط داخل المدارس والتوجّه لإعدادهم لسوق العمل والمشاركة في ريادة الأعمال، والبحث عن جودة المبادرات والتركيز على الأفكار الإبداعية والمميزة، وتحويلها لمنتجات قائمة وفاعلة ومنتجة من خلال الاهتمام بصناعة الطالب داخل المدرسة بأنشطة متنوعة تخدم سوق العمل وتدريبهم على التخصصية، وبناء الثقة وآلية الاختيار وما يوجد من فرص متاحة للدخول فيها والعمل على السعي لتحقيقها، ولم تألوا وزارة التعليم في الاهتمام بهذا الجانب ويبقى الدور المهم داخل أروقة وأحضان المدارس في اختيار الطلاب وتكافؤ الفرص بينهم والعمل على توجهيهم الوجهة السليمة من خلال انتقاء الطالب الراغب والموجه بعد ذلك والذي يحمل من الصفات التي تؤهله ليكون منتجًا وفاعلًا في مدرسته ومجتمعه حاملًا راية التدريب لزملائه داخل المدرسة سواءً أكان في مهارات تطوير الذات أم المهن التخصصية أو غير ذلك مما ينتفع به، فيكون متوشحًا وممتلكًا لبعض الأمور المهمة ومنها كونه متحدثًا جيدًا ولبقًا، يحسن التعامل مع زملائه ولديه توق ونهم للتعلم في المجال الذي سيقدمه ويملك صبرًا وحلمًا وإبداعًا قادرًا على إظهار أفكار جديدة ومنظمة ويستطيع تحديد أهدافه من خلال رسمه لتخطيط موضوعه مجيدًا للتعامل مع التقنية ويملك رغبة قوية تؤهله للمواصلة مع قدرته على إيجاد الحماس بين زملائه الآخرين وإظهار روح المرونة.. بهذا نستطيع أن ننشئ طالبًا فاعلًا ومدربًا ومنتجًا داخل مدارسنا.

أسأل الله أن يحفظ بلادنا ويديم الأمن والأمان، وأن يجعل وطننا شامخًا يرفل بعز وتقدم.

التعليقات مغلقة.