وكيل محافظة الأحساء يكرّم 170متقاعدًا من منسوبي التعليم

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

نيابة عن صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء، رعى وكيل المحافظة معاذ بن إبراهيم الجعفري، يوم أمس الاثنين، حفل تكريم 170 من المتقاعدين من منسوبي التعليم للعام 1439/1440هـ أقامته إدارة التعليم ممثلًا في العلاقات العامة لتكريم المتقاعدين في قاعة الأحساء للاحتفالات.

وقد كان في استقبال “الجعفري” لدى وصوله إلى مقر الحفل المدير العام للتعليم بمحافظة الأحساء أحمد بن محمد بالغنيم، والقيادات التعليمية، وعدد من الأعيان ومنسوبي التعليم.

وتضمن الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة، والذي بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، مشهدًا تمثيليًا قصيرًا عن التقاعد، إلى جانب كلمة جمعية المتقاعدين قدمها المهندس نامي النامي، وكذلك عرض فيلم قصير عن الخدمات الالكترونية للمتقاعدين، ثم أفكار ذكية في الحياة الأسرية للمتقاعد الدكتور خالد الحليبي، وبانوراما رياضية للحكم الدولي عمر المهنا وحديث لرئيس نادي القادسية السابق جاسم الياقوت، أيضًا قدّم فيلم قصير مزايا وعروض للمتقاعدين.

ومن جهته، قال المدير العام، خلال كلمته في الحفل: “أصالةً عن نفسي ونيابةً عن أسرةِ الإدارةِ العامةِ للتعليم ِبالأحساءِ أتشرفُ بأن أُزجي خالصَ الشكرِ والامتنانِ إلى صاحبِ السموِ الأميرِ بدر بن محمد ابن جلوي آل سعود محافظِ الأحساءِ؛ على رعايتِه الكريمةِ لهذا الحفلِ والتي تأتي في إطارِ عنايتِهِ بأهلِ التعليمِ واهتمامِهِ بمناشطِ الإدارةِ، كما يسرني أن أُرحبَ بكم يا سعادةَ وكيلِ المحافظةِ، وأشكرُ لكم حضورَكم، وتتواصلُ عباراتُ الترحابِ بالحضورِ الكرامِ جميعًا في هذا المساءِ الأغرِ الذي نَلتقي فيه معَ رجالٍ خدموا التعليمَ بكلِ سخاءٍ فاستحقوا الوفاءَ”.

وأضاف: “إنّ خدمةَ الوطنِ من أجلّ المهماتِ، وأشرفِ الواجباتِ، وأفضلِ الغاياتِ، وأنبلِ ما يُصرَفُ فيها الأوقاتُ، وتُستثمرُ فيها الطاقاتُ، فوطنُنا الغالي عظيمُ الهباتِ وكثيرُ الإنجازاتِ، وبفضل الله تعالى نعيشُ في رحابِ قيادةٍ رشيدةٍ بذلتْ جهودًا عاطراتٍ حتى غدتْ مملكتُنا في صدارةِ التقدمِ والعلوم النيراتِ”.

وأردف بأن “رؤية المملكة 2030 تُعنى أيما عناية بالإنسانِ السعودي ليعيشَ حياةً كريمةً ملؤها العطاءُ، وثمرتُها الهناءُ، ومنهجُها الوفاءُ وفق توجيهات سيدي خادم الحرمينِ الشريفينِ الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهدِهِ صاحبِ السمو الملكي الأميرِ محمد بن سلمان آل سعود -يحفظهما اللهُ تعالى”.

وأكد أن “الجميعُ يعلمُ أن التكريمَ مبدأٌ أصيلٌ، ومقصدٌ نبيلٌ، وعملٌ جميلٌ، ومن هنا نجتمعُ هذا المساءُ تحيةً وتقديرًا لمن بذلوا جهدًا، وعملوا صالحًا، ورسموا أثرًا، وزرعوا خيرًا، إنهم زملائي المتقاعدون من شاغلي الوظائف التعليمية والوظائف الإدارية الذين اختاروا التقاعدَ بعدَ أن سطّروا لمساتٍ جميلةً لن تُنسى وتُمحى من ذاكرة الأجيالِ، والحمدُ للهِ -عزَّ وجلَّ- أن حبهم شرفَ خدمةِ العلمِ حيثُ عانقوا روحَ المسؤوليةِ، وحملوا مشاعلَ الأمانةِ عبرَ عقودٍ من الزمنِ حتى جاءتْ لحظاتُ الانتقالِ من العملِ الرسمي إلى فضاءاتِ حياةٍ جديدةٍ لا يتوقفُ فيها مدادُ البذلِ بل يتدفقُ في قنواتٍ تصبُ في خدمة الوطن”.

وتوجّه بحديثه للمتقاعدين، قائلًا: “بكُم تبتهجُ أفئدتُنَا، ويُضاءُ ليلُنَا، ويسري الفرحُ في نفوسِنَا، ويزدانُ مكانُنَا، وإنَّ هذا الحفلَ هو تكريمٌ لصفحاتٍ بيضاءَ من سنواتِ العطاءِ تعطرَّت بمدادِ الفخرِ صنعتم رياحينَ شذاها، ومهما صغْنا من الحروفِ أصدقِها ومن العباراتِ أعذبِها فستبقى غيرَ قادرةٍ عن وصفِ مشاعرِنا تجاهَ ما قدَّمتم، فأنتم شمَّرتُم سواعَدكُم، وشحذتم هممَكُم، وسخَّرتم أنفسَكُم، ووظفتم أوقاتِكُم للمشاركة الجادةِ في رسمِ معالمِ النجاحِ وتحقيق مظاهر الفلاحِ في كلِ ما يخدمُ التعليمَ إداريًا وفنيًا وتعليميًا”.

وأنشد:

كُنتُم لنا في سالفِ الأيامِ

بأدائِكُم مثلَ الغمامِ الهامي

أمضيتُم شطرَ الحياةِ بسعيكُم

بجهودِكُم بالبذلِ بالإسهامِ

فجعلتُم العلمَ الجليلَ سلاحَكُم

ورفعتُم الإخلاصَ خيرَ حُسامِ

و اليومَ إذْ حانَ التقاعدُ أينعتْ

روحُ العطاءِ وخبرةُ الأعوامِ

أرجو الإلهَ لكُم حياةَ سعادةٍ

وبُلوغَ آمالٍ وحُسنَ ختامِ

وتابع: “إخواني ستبقونَ في ذاكراتنا، ونتواصلُ معكم، وستكونُ الإدارةُ مفتوحةً؛ لكم لننهلَ من معين خبراتِكُم، ونستفيدَ من تجاربِكُم، في الختامِ يطيبُ لي أن أُقدمَ شكري وتقديري لصاحبِ السموِ الملكي الأميرِ سعود بن نايف بن عبد العزيز أميرِ المنطقةِ الشرقيةِ ولسموِ نائبِه لدعمهِما مسيرةِ التعليمِ في المنطقةِ، وأسجلَ خالصَ الشكرِ وعظيمَ الامتنانِ إلى صاحبِ السموِ الأميرِ بدر بن محمد ابن جلوي آل سعود محافظِ الأحساءِ على دعمِهِ المتواصلِ لبرامجِ الإدارةِ وأنشطتِها، وأُزجي شكري وثنائي العاطرَ لكم يا سعادةَ الوكيلِ على حضورِكم الحفلَ ومشاركتِنَا فرحةَ الاحتفاءِ بهذهِ الكوكبةِ من رجالاتِ التعليمِ، ويمتدُ الشكرُ والتقديرُ إلى معالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزيرِ التعليمِ على عنايتِه برجالاتِ التعليمِ وحرصِه على تبني الأنشطةِ المعززةِ لمكانتِهم، وأُقدم امتناني لمالك قاعة الأحساء للاحتفالات علي بن حيدر العلي على مبادرتِهِ الكريمةِ باستضافةِ الحفلِ وتهيئةِ القاعةِ، كما أُقدم ُشكري لفرعِ جمعيةِ المتقاعدين بالأحساءِ على المشاركةِ في هذا الاحتفاء والتي تأتي في سياقِ مذكرةِ التفاهمِ بينَ الإدارةِ وفرعِ الجمعيةِ كما أقدم شكري لمدير فرع مؤسسة العامة للتقاعد مشاري بن أحمد الملحم، ورئيس جمعية التنمية الأسرية الدكتور خالد بن سعود الحليبي ولصاحب قاعة الأحساء للاحتفالات علي بن حيدر العلي وشركة الجبر “كيا” محمد بن إبراهيم الجبر ومجوهرات البقشي لعبدالمحسن البقشي ومحلات لايف ستايل للكوش رائد الصيعليك ويوسف الخميس وحمد المنصور، وأُزجي عباراتِ الشكرِ والتقديرِ لمنسقِ الحفلِ الأستاذ ماجد بن حمد العصيل مدير إدارة العلاقات العامة وأعضاءِ لجانِ الحفلِ على ما بذلوه من جهدٍ في الإعداد والتنظيم، وأخيرًا أدعو  لإخواني وزملائي المتقاعدين بأن يجزيَهم اللهُ خيرَ الجزاءِ على ما قدَّمُوا وبذلُوا في خدمةِ التعليمِ، وأن يحفظَهم ويزيدَهم من فضلِه وتوفيقِه”.

بدوره، عبر وكيل محافظة الأحساء معاذ الجعفري، في كلمته، عن سعادته بمشاركة هذه الحفل لتكريم المتقاعدين، مؤكدًا أنهم يستحقون التكريم نظير ما قدموا من خدمات جليلة في خدمة وتطوير التعليم، في ليلة وفاء للذين قدموا طيلة خدمتهم العطاء لوطنهم وخلال عملهم بجد وجهد ووفاء، والمعلم مربي ومميز فهنيئا لهم هذا التكريم، وهذا الحفل يمثل لمسة وفاء وتقدير من الإدارة للمتقاعدين تتويجًا لجهودهم.

هذا، وقد شاركت على هامش الحفل، أندية الأحياء بأركان عرض خلالها برامج الأندية، واختتم الحفل بتكريم وكيل محافظة الأحساء معاذ الجعفري، الداعمين والمشاركين والرعاة.

التعليقات مغلقة.