“دي إم إس” تتعاون مع جوجل لاستضافة حدث متخصص للشركات الإعلانية

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

تعاونت “ديجيتال ميديا سيرفيسيز” (“دي إم إس”)، وهي الذراع الرقمي التابع لمجموعة “شويري”، مع شركة “جوجل”، يوم الأربعاء الماضي، في استضافة حدث متخصص لمدة نصف يوم (من الثالثة وحتى السادسة والنصف مساءً) في مكاتب “ديجيتال ميديا سيرفيسيز” في دبي.

وتجمع حافظة “دي إم إس”، بوصفها شركة رائدة في مجال الإعلانات المبرمجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قائمة من الطراز الرفيع من هيئات البث والناشرين ومنصات الفيديو والصوت العربية والعالمية، والمدعومة بأكملها بنهج برمجة متكامل وتقنية وخبرة رائدتين في السوق.

وبالنظر إلى الفرصة القوية لتعزيز نمو سوق الإعلانات المبرمجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تعاونت كل من “دي إم إس” و”جوجل” معًا لتوسيع خبراتهما وريادتهما لتشمل الشركات الإعلانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع تسليط مزيد من الضوء على إمكانات الإعلانات المبرمجة والتحاور بمزيد من التفصيل حول “الإعلانات المبرمجة المضمونة”، أحد أسرع المجالات نموًا في فضاء البرمجة.

وتهدف هذه الفعالية الحصرية للمدعوين فقط إلى تثقيف الشركات الإعلانية الإقليمية الرئيسية حول قيمة الإعلانات المبرمجة، ومناقشة فوائد تعزيز عمليات شراء الوسائط، وتصحيح المفاهيم الخاطئة السائدة حول الإعلانات المبرمجة بشكل عام.

وخلال هذا الحدث، شارك فريق “دي إم إس” دراسات حالات ناجحة “عمليات تسليم عالية التأثير”، مسلطًا الضوء على الحلول الجديدة التي يمكن أن تستفيد منها العلامات التجارية. كما كشف الفريق عن القدرة الحصرية لـ “دي إم إس” على الاستفادة من بيانات “جوجل” في إطار “الإعلانات المبرمجة المضمونة” في سوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما يجعلها إحدى جهات النشر العالمية القليلة التي تتمتع بهذه الإمكانية.

إضافة إلى ذلك، شارك الحضور أيضًا في جلسات متعمقة وغنية بالمعلومات شملت مواضيع مثل الإبداع والبيانات والجماهير، فضلًا عن المخزون والصيغ.

وفي سياق حديثه عن الفعالية قال رئيس قسم الشراكات العالمية في “جوجل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” برونو بيانشيني: “شهدت السنوات الأخيرة إقبالًا متزايدًا على الإعلانات المبرمجة. ويتمتع الناشرون اليوم بقدرة وصول إلى معلومات خاصة باحتياجات الشارين وأداء الحملات، ما يسمح بتحسين عمليات البيع إلى أقصى حد، وسنستمر في دعم الشارين والبائعين في مجال الإعلام على حد سواء لتحقيق أقصى قدر من العائدات، وإفساح المجال لبناء شركات مستدامة تعتمد حلول تكنولوجية مبتكرة”.

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات لدى شركة “دي إم إس” ميشال ملكون: بات بإمكاننا اليوم أن نقول إنّ الإعلانات المبرمجة أصبحت حجر الزاوية في عروض “دي إم إس”، فضلًا عن تحوّلها إلى استراتيجية عامة للشركة. تُبرز الإعلانات المبرمجة الكفاءات على مستوى الإجراءات والعمليات على حد سواء، إلى جانب الشفافية في تقديم التقارير. وهذا بدوره يُتيح قدرًا كبيرًا من الوضوح والوفورات الزمنية التي تجعل من اتباع منهجية تفكير تطلعية أمرًا ممكنًا. وهي تجسيد حقيقي للمستقبل الذي تبدو عليه طرق التعامل مع المزيد من القنوات الإعلامية.

وفي محضر تعليقه حول أهمية “الإعلانات المبرمجة المضمونة”، أشار رئيس شؤون الإعلانات المبرمجة في “دي إم إس” دانيال يونغ، قائلًا: تستطيع “الإعلانات المبرمجة المضمونة” أن تحقق نموها المنشود من خلال الجمع بين الإبداع وعمليات التسليم المضمونة. تسمح التصميمات الإبداعية المخصصة ضمن “البرمجة المضمونة” بإطلاق المخزون عالي الأثر لدى جهات النشر، الأمر الذي لم يكن متاحًا في العروض غير المضمونة. من شأن توحيد الإنفاق واستخدام الإعلانات المبرمجة المضمونة والصفقات غير المضمونة بالتوازي، أن يوفر مستوى عالٍ من الوضوح وقدرات التحسين.

التعليقات مغلقة.