“الملحم”: حالات الإصابة بالسرطان في الخليج الأقل عالميًا لكن تغير نمط الحياة سيضاعفها

في انطلاق الحملة الخليجية للتوعية بالسرطان في الخبر..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

كشفت الدكتورة فاطمة بنت عبد الله الملحم عميدة الدراسات الجامعية للطالبات ووكيلة كلية الطب لشؤون الطالبات بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ورئيسة الحملة الخليجية للتوعية بالسرطان في المنطقة الشرقية، عن أن المركز الخليجي يشير إلى تسجيل أكثر من 119 ألف حالة سرطان خلال 10 أعوام في منطقة الخليج، وذلك من واقع السجلات الوطنية بدول مجلس التعاون، حيث يتراوح معدل الإصابة بالسرطان لكل مئة ألف نسمة ما بين 72 و158 حالة، وهي نسبة تظل أقل بكثير من معدلات عالية في دول أخرى.

ولفتت “الملحم” إلى أن هذه الحملة في عامها الرابع جزء من الحملة الخليجية التي انطلقت في عام 2016م، وقد اختير شهر فبراير لأنه شهر السرطان العالمي، حيث إن البيانات الخليجية توضح تزايد حالات الإصابة بالمرض في الخليج إلى الضعف خلال السنوات العشر المقبلة؛ نظرًا لتغير نمط الحياة وتزايد مؤشرات الخطورة من تعاطي التدخين والسمنة وقلة النشاط البدني وغيرها من المسببات البيئية والتغيرات في الطفرات الجينية.

جاء ذلك في افتتاح وكيل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور عبدالله القاضي للحملة الخليجية للتوعية بالسرطان، التي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري في مجمع الراشد بالخبر، وتنظمها عمادة الدراسات الجامعية وقسم الجراحة في المستشفى الجامعي وكلية الطب، بحضور عدد من الأطباء والأخصائيين في مجال علاج السرطان.

وأوضحت “الملحم” أن الهدف من الحملة هو رفع مستوى الوعي حول مرض السرطان والعوامل المؤدية للإصابة به ورفع مستوى الوعي الصحي حول طرق الكشف المبكر وأهميته في تحسين فرص الشفاء، واتباع النشاط البدني والعادات الغذائية السليمة، والمحافظة على الوزن الصحي للجسم لحياة طويلة بلا سرطان -بإذن الله-، مشدّدة على ضرورة تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة هذا المرض كمسؤولية مشتركة بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية، حيث إن شعار الحملة الذي اعتمد وهو 40 في 40، يأتي استنادًا على التقارير والنتائج التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية والتي تفيد بأن 40% من أمراض السرطان يمكن الوقاية منها باتباع أنماط الحياة الصحية بينما الـ 40 الأخرى من الأمراض السرطانية يمكن الشفاء منها في التشخيص المبكر والخضوع للعلاج.

وأشارت إلى أن تنظيم هذه الحملة يأتي خدمة من الجامعة للمجتمع لتقديم سبل التوعية وطرق المكافحة للسرطان من خلال معرض يضم عددًا من الجهات والكليات والأقسام، حيث شارك قرابة 10 أركان، لافتة إلى تسليط الضوء على أربع أنواع من السرطانات وهي: سرطان عنق الرحم والقولون والرئة والثدي؛ لأنها أكثر السرطانات التي تصيب المواطنين في الخليج، حيث إن نسب إصابة الخليجيين بالسرطان تعد الأقل على مستوى العالم.

ومن جهته، نوّه الدكتور عبدالله القاضي، بأن مشاركة الجامعة في الحملة الخليجية للتوعية بالسرطان هي أحد جوانب خدمة المجتمع في التوعية، ومما تسعى إليه أقسام المستشفى وكلية الطب لتوعية أكبر شريحة من أفراد المجتمع، متمنيًا للجميع الشفاء العاجل.

أما رئيس قسم الجراحة الدكتور ياسر الجهني، فذكر أن القسم يشارك في الحملة وهذا جزء من نشاط القسم في خدمة المجتمع من ناحية التوعية والعاملين في القطاع الصحي، والقسم فيه تخصصات كثيرة تخدم منها ما يخدم علاج سرطان القولون والصدر وعلاج سرطان الرئة والثدي، وكلها وحدات موجودة في المستشفى الجامعي لخدمة المرضى المصابين بهذه الأمراض.

 

التعليقات مغلقة.