“آل عبدالقادر”: البحث الاجتماعي الركيزة الأساس لتحديد الأسر المستفيدة

خلال رعايته للقاء موظفي البحث الاجتماعي ببر الأحساء..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أكد مدير عام جمعية البر بالأحساء المهندس صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، خلال رعايته للقاء موظفي البحث الاجتماعي بالجمعية والمراكز التابعة لها تحت شعار “من الرعوية إلى التنموية” مساء أمس الاثنين، في مسرح الجمعية، على أهمية البحث الاجتماعي حيث يعتبر الركيزة الأساس لتحديد الأسر المستفيدة من أجل تقديم المساعدة المناسبة لها.

وكشف “آل عبدالقادر” عن أن الجمعية تدرس إدراج منتجات الأسر المنتجة المستفيدة من الجمعية في متجر البر الالكتروني إسهامًا منها في دعم تلك الأسر من خلال التسويق الذكي، الذي أصبح أحد طرق التسوق لدى المجتمع، كما تحرص الجمعية على دعم المبادرات التنموية لدى المراكز.

وأوضح “آل عبدالقادر” أن التوسع في تسويق منتجات الأسر المستفيدة من الجمعية سيشمل القطاعات السياحية في الأحساء، مع أهمية التركيز على المنتجات ذات العلاقة بالتراث والموروث الأحسائي.

ومن جانبه، ذكر مدير العلاقات العامة والإعلام بالجمعية وليد بن خالد البوسيف، أن 45 باحثًا وباحثة شاركوا في اللقاء، الذي رعاه مدير عام الجمعية المهندس صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، ورئيس اللجنة الاجتماعية بالجمعية المهندس سليمان العفالق، ومدير البحث الاجتماعي عبدالمنعم الحسين.

وأضاف “البوسيف” بأن اللقاء بدأ بالقرآن الكريم، ومن ثم تحدثت فاطمة الغانم من مركز المبرز، عن إحدى التجارب التي مرت بهم في البحث الاجتماعي، فيما تحدث رئيس اللجنة الاجتماعية المهندس سليمان العفالق، عن أهمية البحث الاجتماعي ودور الباحث والباحثة في التأكد من صحة البيانات الخاصة بالمستفيد من أجل تقديم الخدمة المناسبة له.

وتحدّث مدير البحث الاجتماعي عبدالمنعم الحسين، عن المشاريع التنموية التي تدعمها الجمعية من خلال العناية بالمستفيد وتقديم خدمة راقية له من حيث تهيئة المكان المناسب لوصوله والترحيب به والاستماع له والإنصات لكلامه والصبر عليه وعدم الاستعجال وتوضيح المعلومات وتقليل المتطلبات وعدم الانزعاج منه وتقديم الضيافة المناسبة له والقاعدة المطبقة هي المستفيد دائما على حق.

وأشار “الحسين” إلى  البرامج التنموية ومستهدفات الوزارة وفقًا لرؤية 2030 والتحول الوطني 2020، وفرص العمل والتوظيف، والقروض، وتمكين المرأة عبر برامج التأهيل والتعليم والتدريب والتوعية، وتحدث عن الصورة الجديدة الباحث الاجتماعي والتحول إلى ممارسات الأخصائي الاجتماعي بالدراسة والتحليل، ووضع الخطط والأفكار العلاجية لأسباب الفقر في الأسرة.

وتطرّق “الحسين” إلى جوانب وأمثلة عالمية وإقليمية للمشاريع التنموية، مؤكدًا أن الجمعية بقيادة المهندس صالح آل عبدالقادر ماضية في دعم الأسر نحو التمكين والاكتفاء والإنتاج، مثل الإسكان التنموي، وسيارات النقل التشاركي، وتطبيقات الهواتف الذكية لتوصيل الأغراض والوجبات وغيرها.

التعليقات مغلقة.