لقاء تشاوري بمنزل ناهض الجبر يصيغ 29توصية لتوحيد هوية الأحساء

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – تصوير عيسى الموسى

حمل اللقاء التشاوري الذي ضم قرابة 120شخصية، في منزل رجل الأعمال ناهض الجبر، مساء أمس الأحد، تطلعات وآمال أهالي الأحساء، لتوحيد الجهود وتضافرها بين جميع القطاعات الحكومية والأهلية والمواطنين؛ لتوحيد واختيار “هوية الأحساء”، وتضمنت مداخلات المسؤولين في الدوائر الحكومية، والإعلاميين، وأصحاب المبادرات والمتاحف وغيرهم، الحرص على نوع الهوية التي يجب تسويقها للأحساء بعد أن أصبحت عاصمة للسياحية العربية 2019، وقبلها تسجيلها كموقع تراث عالمي، والأحساء المبدعة.

عمل منظم لتوحيد الجهود

ففي افتتاحية الحوار الإعلامي، الذي أداره خالد القحطاني، نبّه رجل الأعمال ناهض الجبر، بأن “تسويق هوية الأحساء سياحيًا واقتصاديًا وثقافيًا وتراثيًا وغيرها بعد تحقيقها إنجازات عالمية عدة يجب أن يوحد جهودنا جميعًا، وهذا يتطلب عملًا منظمًا واضحَ المعالم والمسارات، دون الدخول في العشوائية التي قد تشتت الصورة الذهنية الجمالية للواحة، خصوصًا إذا علمنا جميعًا أنها منذ القدم هي واحة استوطنتها حضارات مختلفة ومتنوعة، ولا تزال شواهدهم إلى الآن ومن أقدمها مسجد جواثى الشاهد على دخول بني عبدالقيس الإسلام”.

وأكد “الجبر” دعمه للهوية والعمل مع كل القطاعات التي تحمل هذا الهم الوطني، إذ أنها فرصة يجب أن يعمل الجميع من أجلها وستعطي نتائجها لمستقبل أبناء الأحساء والوطن معًا، كرافدٍ اقتصادي تتبعه بقية الروافد المتنوعة.

مكانة جغرافية استراتيجية

ومن جانبه، قال عضو مجلس الشورى الدكتور سعدون السعدون، إن “الأحساء استحقت هذه الإنجازات التي بنتها على مكانتها الجغرافية الاستراتيجية، وثلاثة ملايين نخلة، وهي منذ القدم واحة زراعية استوطنها الإنسان، وأدى اكتشاف البترول فيها إلى تعزيز مقومات كثيرة فيها، ولا تزال تحافظ على تراثها وحرفها، ولكنا نحتاج إلى تطوير البنية التحتية بصورة أكبر، وإلى مطار يدعم الحركة السياحية فيها برحلات دولية وإقليمية، ولا ننسى أن شاطئ العقير المتربع على ضفاف الخليج العربي يعد أحد المقومات الجاذبة للاستثمار والسياحة فيها”.

لجنة تسويق هوية الأحساء

وأشار أمين عام غرفة الأحساء عبدالله النشوان، إلى أن الغرفة أسست لجنة تسويق هوية الأحساء حرصًا منها على استثمارها كموقع تراث عالمي، وقد أتت ثمارها وهي لا تزال تواصل عملها، فيما لفت رئيس الغرفة عبداللطيف العرفج، إلى أن لجنة التسويق كانت استثنائية، وكان لها دور كبير من خلال مشاركتها في عدة لقاءات خارج الأحساء، مؤكدًا أن هناك ظواهر سلبية اجتهادية يجب العمل على وقفها، لأنها تسيء للأحساء تسويقيًا.

وقف الظواهر السلبية

أما رئيس لجنة تسويق هوية الأحساء عماد الغدير، فكشف عن أن “اللجنة بصدد العمل على وقف أي ظاهرة سلبية تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تسيء للواحة وجمالها، وهذه الظواهر سواءً مادية أو معنوية، بالصوت أو بالصورة، كما تعمل اللجنة على دعم النماذج الإيجابية، وبدأنا بتأسيس الانطباع عن الصورة الذهنية الجميلة للواحة، ويهمنا تنامي القيمة الجاذبة، وإبراز المقومات بصورة ذكية وبلغة العصر في استخدام التقنيات”.

مجتمع مرحب

مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء عمر الفريدي، من جهته، قال إن الأحسائيين الأحساء مجتمع مرحب، ومنظمة اليونسكو كسبت عندما اختارت الأحساء كموقع تراث عالمي، وهناك الكثير من المميزات ستجعل منها قبلة للسياحة.

في حين نوّه مدير فرع الهيئة العامة للسياحة بالأحساء سابقًا خالد الفريدة، بأن تسجيل ملف الأحساء في اليونسكو جاء بعد عدة مقومات ومنها القصور القديمة والمواقع التراثية الأخرى، وقبلها الإنسان القديم في الأحساء، ومن هنا يجب التركيز إعلاميًا على قدم الإنسان في هذه الواحة.

فيما أشار رجل الأعمال علي السلطان، إلى أن الأحساء حسب شروط المدن فإنها تضم قرابة 21 مدينة وليس خمس مدن، فبعض البلدات تخطى تعدادها السكاني والجغرافي حدود القرية، وأصبحت مدنًا.

وقد تضمنت توصيات اللقاء التشاوري للمشاركين 29 توصية جاءت على النحو التالي:

1-دعم ثقافة المرشدين السياحين بمعلومات تاريخية وحديثة عن الأحساء.

2- القضاء على الظواهر السلبية التي تسوق الهوية بطريقة ساذجة.

3- أن تكون الهوية ذات اتجاه واحد يمثل الجميع.

4- العمل مع الجهات الحكومية لتطوير الميادين والطرق العامة.

5- تحديد هوية معالم الدوارات في الطرقات والعمل على تسميتها لأنها منصة استقبالية للزوار.

6- عمل ورش عمل لاستخلاص عناصر القوة في الواحة.

7- التسويق باللون والشعر والأدب والرياضة والفنون الأخرى.

8- دعم أصحاب المتاحف التي تبرز تراث الأحساء.

9- التركيز على الصناعات التي تحدد الهوية.

10- جعل التمور أيقونة في الضيافة والمجالس.

11- تسويق المنتجات الزراعية.

12- دعم رجال الأعمال لزيادة فنادق فئة 5نجوم.

13- خلق هوية بصرية ملموسة بالأحساء.

14- تكوين لجنة قانونية لدراسة التصرفات السلبية المخالفة للأنظمة وإيجاد آلية للتعامل معها خصوصًا التي توظف اللهجة بطريقة سلبية تسيء للمنطقة.

15- الحد من الإعلام السلبي المتنامي الذي يسيء للأحساء.

16- تكوين لجنة تضم إعلاميين خاصة لتسويق الهوية.

17- زيارة المدارس للتعريف بهوية الأحساء وإبراز معالمها.

18- عمل معرض فني ثقافي يعنى بـ”الأحساء بين الأمس واليوم”.

19- تطوير المنتجات الريفية والرفع من خدماتها.

20- عمل تطبيق ذكي “أين تذهب في الأحساء”.

21- اقتراح استمرار مهرجان التمور الأحسائية المقام بأرض المعارض، ونقله لمدن المملكة ودول الخليج، ويصاحب ذلك تسويق المواقع السياحية والتراثية والثقافية بالأحساء.

22- تسويق غرفة الأحساء للمواقع السياحية والتراثية البكر التي تحتاج إلى استثمار.

23- دعم لجنة تسويق هوية الأحساء بالإعلاميين والمؤرخين والمهتمين بالتراث والسياحة.

24- عمل أكشاك في مداخل الواحة لبيع منجاتها الزراعية والتراثية الحرفية.

25- وضع قائمة سياحية وتراثية في الفنادق والنزل الريفية وغيرها ستهدف السياح.

26- تعليق صور الأحساء السياحية والتراثية في جنبات الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة.

27- تقديم الوجبات الأحسائية في الفنادق والنزل.

28- عمل شراكة مع المواقع التجارية الإلكترونية العالمية لتسويق منتجات الأحساء.

29- إعادة مسميات البلدات، فبعضها أصبح مدينة حسب الشروط التي يجب توفرها من التعداد والمساحة.

التعليقات مغلقة.