الجبير يوضح أسباب تميز العلاقة بين المملكة والإمارات

مدة القراءة: 2 دقائق

“الأحساء اليوم” – الأحساء

جدَّد وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل بن أحمد الجبير، تأكيد قوة العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، اعتدادًا بقوة أسبابها.

وأضاف الجبير -عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»- أن العلاقات بين المملكة و الإمارات متميزة بتطابق الرؤى والتشاور والتنسيق المستمر، وتعتبر نموذجًا للشراكة بين الأشقاء.

وتابع: «إن انعقاد أعمال اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي – الإماراتي في الرياض، يعزز مسيرة الشراكة والتنسيق بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات».

وتعد العلاقات السعودية الإماراتية، نموذجًا خاصًّا للعلاقات العربية المشتركة، وفق رؤيةٍ ركيزتُها المصالح الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الشقيقين لتنفيذ الرؤى الاستراتيجية لقيادة البلدين للوصول إلى آفاق أرحب؛ حيث ترتبط المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ودولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ بعلاقات تاريخية أزلية قديمة، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك.

وتقوم العلاقات «السعودية-الإماراتية» على دعائم مشتركة للتعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين، استنادًا إلى برامج فاعلة تعزز التعاون التجاري والاستثماري الذي يعمل على استكشاف ما يطرحه المناخ الاستثماري والتجاري الراهن من فرص وإمكانات، وتوسيع قنوات التواصل والشراكة بين المستثمرين ورواد الأعمال.

وتترجم لغة الأرقام علاقة الدولتين الشقيقتين بوجود 2366 شركة سعودية تعمل بالإمارات، و66 وكالة تجارية سعودية لها أفرع بالإمارات، فضلًا عن المشاريع الإماراتية المشتركة التي وصلت إلى 114 مشروعًا (صناعيًّا وخدميًّا)، برأسمال يقدر بـ15 مليار ريال، بحسب تقديرات نشرتها صحيفة الاتحاد الإماراتية العام الماضي.

وقدرت الاستثمارات الإماراتية في المملكة خلال عام 2018 بتسعة مليارات دولار، فضلًا عن تسجيل مليوني سائح سعودي يزورون الإمارات سنويًّا، ووجود 30 شركة ومجموعة استثمارية إماراتية تنفذ مشاريع كبرى في المملكة، فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 23 مليار دولار في عام 2017.

كما اعتمد البلدان استراتيجية مشتركة بينهما اقتصاديًّا وتنمويًّا وعسكريًّا عبر 44 مشروعًا من أصل 175 مشروعًا لدعم منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أطلق عليها (استراتيجية العزم)، بما يترجم نتائج فاعلة على مستوى الأمن القومي العربي والإقليمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.