غرفة الأحساء تنظّم محاضرة حول إثراء محتوى “الويكيبيديا” عن الواحة

استضافتها جامعة الملك فيصل بمشاركة "العوهلي"..

Estimated reading time: 7 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

نظّمت لجنة تسويق هوية الأحساء بغرفة الأحساء، مؤخرًا، محاضرة “الإثراء الإلكتروني المعرفي لمحتوى الموسوعة الحرة (الويكيبيديا) عن الأحساء”، وذلك في مدرج مبنى الإدارة بالمدينة الجامعية، بمشاركة مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي، وحضور عدد من عمداء الكليات وكبار المسؤولين بالجامعة، ورئيس اللجنة عماد بن مهدي الغدير، ونائب أمين عام الغرفة الدكتور إبراهيم المبارك، إلى جانب باحثين ومهتمين وبعض طلبة الجامعة.

في مستهل المحاضرة، أكد الدكتور العوهلي، على عمق العلاقة الوطيدة لجامعة الملك فيصل مع غرفة الأحساء كونهما أيقونتي العطاء المجتمعي في واحة الأحساء؛ مما يجسد أهمية الشراكة المجتمعية التي باتت تتخذ بعدًا استراتيجيًا في خطط الجامعة منذ بداياتها المشرقة والتي ما فتئت تسخر إمكاناتها البحثية والأكاديمية والإعلامية لخدمة الوطن الغالي، مشددًا على الحرص على المشاركة المميزة الفاعلة للجامعة في هذا المجال ودراسة المبادرات الجادة الهادفة للرقي بالمجتمع وإثراء المعرفة.

ومن جهته، أكد “الغدير” عمق ومتانة علاقة الشراكة القائمة بين الغرفة والجامعة، مثمنًا دورها في إبراز وتسويق ما تمتلكه أرض واحة الأحساء من هوية خاصة ذات إرث حضاري وتاريخي عريق، ما يتطلب زيادة الاهتمام والرعاية من كافة القطاعات، مشيرًا إلى اهتمام اللجنة بتبني منهجية الحوار والتعاون والمشاركة الإيجابية المفتوحة من أجل وضع تحقيق أهدافها؛ بما يواكب برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030م.

ومن جانبه، قدّم عضو اللجنة وليد الهاشم، خلال المحاضرة، عرضًا تفاعليًا حول أهمية إثراء المحتوى الإلكتروني العربي، مبينًا أن الويكيبيديا اليوم تعتبر من أهم 50 موقعًا إلكترونيًا على مستوى العالم، وأن عدد زوارها يفوق 100 مليون زائر شهريًا، موضحًا أنها من أهم محركات البحث التي تظهر أولًا، فضلًا عن أنها تعتبر موقعًا غير ربحي يهتم بالمعرفة ولا يقبل الإعلانات، متناولًا بعض الجوانب الفنية والتقنية الخاصة بإنشاء وإدراج المقالات في الموسوعة.

ودعا “الهاشم” إلى إثراء “الويكيبيديا” بما حبا الله الأحساء من موروث حضاري وتاريخي لا يضاهى منذ آلاف السنين إلى يومنا الراهن، مبينًا أن “ثراء وتنوّع العناصر والمكونات والمنتجات التاريخية والطبيعية والبيئية والتراثية الأحسائية أهلتها للانضمام لقائمة التراث العالمي، وهو ما يفرض على الجميع تحمّل مسؤولياتهم الكبيرة من أجل إبراز وتسويق هوية الأحساء على نطاق واسع وبأيدي أبنائها من هذا الجيل المبتكر الذي طوع التقنية وتسلح بالمعرفة وزخر بالمثقفين والصحفيين والإعلاميين”.

وأخيرًا، طرحت في ختام المحاضرة، بعض المداخلات المقترحات والملاحظات والأفكار من عدد من الحضور؛ أثرت أجواء اللقاء مع التأكيد على مبادرات وجهود لجنة تسويق هوية الأحساء.

يُشار إلى أن غرفة الأحساء أطلقت لجنة تسويق هوية الأحساء في أكتوبر من عام 2017م بعضوية 20 شخصية مهتمة بالهوية الأحسائية، وتتجلى رؤيتها في المساهمة في أن تكون هوية الأحساء راسخة وجاذبة ومستدامة، وبرسالة فحواها بذل كل الجهود لتقديم هوية الأحساء ومكوناتها التي تتضمن مواردها الطبيعية وتراثها الاجتماعي والاقتصادي والعبور بها نحو آفاق المستقبل.

التعليقات مغلقة.