“التمار”: تقبل ذوي مريض السرطان للمرض يحسّن من حالة المريض والدعم النفسي ثلث العلاج

في محاضرته بجمعية "تفاؤل"..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أكد الأخصائي النفسي والمستشار الأسري علي بن عبدالله التمار، أن تقبل أهالي مريض السرطان للمرض يعد من أقوى الوسائل المعينة على تقبل المريض للمرض وحسن التعامل معه؛ لذلك يجب في حال تقديم برامج الدعم النفسي أن تقدم أولًا لأهالي المريض ثم للمريض.

وذكر “التمار”، خلال محاضرة بعنوان “فن التعامل مع مريض السرطان” قدمها مساء أمس الاثنين، في قاعة ابتسام بنت عبدالرحمن النعيم –رحمها الله- بجمعية “تفاؤل” لرعاية مرضى السرطان في الأحساء، بحضور رئيس مجلس الإدارة محمد بن عبدالعزيز العفالق، ونائبه المهندس أحمد بن عبدالله الجغيمان، ومدير جمعية تفاؤل فؤاد الجغيمان، والعديد من رجال الإعلام والسوشل ميديا وأهالي مرضى السرطان وذويهم بالجمعية، ذكر أن الجمعية الأمريكية للسرطان، كشفت عن أن 30% من علاج المرض، يتركز على الدعم النفسي، حيث تبين أن المريض الذي يعاني نفسيًا، لا يتجاوب بسرعة مع العلاج، وأن من لديهم مصاب من الأطفال تختلف التهيئة النفسية لديهم عن من لديهم مصاب من الكبار.

وشدّد الأخصائي النفسي على أنه يجب أن يعي المجتمع ومن لديهم مصاب بالسرطان أن السرطان ليس مرضًا مميتًا في ذاته، ولكن يعد سببًا من أسباب الموت –والأعمار في يد الله– فإن كانت مسبباته معروفة لدى البالغين فإنها تجهل لدى الأطفال.

وعرض “التمار” قصصًا حية لعدد من أولياء أمور أصيب لديهم أبناء بهذا المرض، وكيف تعاملوا مع أبنائهم، وكيف تقبلوا هذا المرض وساهموا -بفضل من الله- في إعانة المصاب لديهم على الاستمرار في رحلة العلاج والشفاء بفضل من الله –عز وجل-.

واختتم “التمار” محاضرته، بتفنيد عدد من الخرافات والخزعبلات التي انتشرت لدى بعض أطياف المجتمع حول مرض السرطان ومسبباته، والتي منها أن مرض السرطان يصيب الفقراء والمحتاجين، لكن في الحقيقة السرطان لا يفرق بين فئات المجتمع وطبقاته، وأنه قضية صحية بالكامل وهذا غير صحيح فهناك عوامل أخرى لها ارتباط في ذلك، وأن السرطان نهاية الحياة وهذه نظرة قاصرة فهناك الكثير من الحالات أصيبت وعولجت وشفيت وغيرها من تلك الخرافات.

وأخيرًا، وجّه “التمار” 10 نصائح للتعامل مع مريض السرطان كان أبرزها هذه الأربع:

1-   يتوجب على الأسرة التي يوجد لديها مريض بالسرطان، مراعاة أن يكون لديها مزيد من الوعي الصحي، ومعرفة كاملة بالتحولات التي يمر بها المريض؛ للتعامل معه بصورة صحيحة، إذ يساعد ذلك على تحسين حالته النفسية إذا كان يعالج في المنزل.

2-   تنمية روح الأمل والتفاؤل في نفسه.

3-   طرح نماذج ناجحة لأناس مروا بتجربة السرطان، لكنهم نجحوا في تجاوزها تمامًا واستطاعوا أن يتغلبوا تمامًا على تجربة المرض.

4-   اجعل المريض يحصل على الدواء باستمرار والاستماع لنصائح الطبيب وتعليماته حتى يقدر على تجاوز المرض الوصول لمرحلة الاستقرار في المرض.

التعليقات مغلقة.