“سراج” يستعرض برامج العام: 588ألف مستفيد وإسلام 151شخصًا

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – نَوَّاف بن عَلَّاي الجِرِي

استعرض المكتب التعاوني بالظهران (سراج)، خلال لقاء الشركاء الإعلاميين، الذي عقد في مقر المكتب، أبرز البرامج التي انطلقت هذا العام ١٤٤٠هـ، موضحًا رؤيته في ريادة العمل الدعوي في المنطقة، وأهدافه في تحقيق رسالته بتحكيم مؤشرات الأداء التي وضعت لضبط الجهود وتوجيهها نحو الأهداف المرجوة.

وفي السياق، أشار المدير التنفيذي للمكتب الشيخ بندر القحطاني، في كلمته أثناء اللقاء، إلى إحصائيات أقسام المكتب وجهود فريق العمل المتضافرة والتي أثمرت عددًا من البرامج المتنوعة، مبينًا أن عدد المستفيدين من البرامج الدعوية والعلمية من دروس ومحاضرات وجولات دعوية وتوزيع مواد نافعة واستثمار متميز لوسائل التواصل الحديثة والتي استهدفت كل شرائح المجتمع والجاليات المسلمة وغير المسلمة؛ تجاوز ٥٨٨٢٩١ مستفيدًا.

وأضاف “القحطاني” بأن عدد المسلمين الجدد بلغ 151 من الرجال والنساء من الجنسيات المختلفة، واعتنى المكتب بتعليمهم مبادئ الإسلام واللغة العربية في “مركز المسلم الجديد” والمخصص لتأهيلهم ليكونوا سفراء خير للإسلام.

وأشار إلى أن المكتب عني بتأهيل مجيدي اللغة الإنجليزية وتمكينهم من مهارات الدعوة إلى الله باللغة الإنجليزية من خلال دورة تأهيلية تستمر 12 أسبوعًا، قدّمت في الربع الأول من هذا العام وخصصت للرجال، وقدّمت في الربع الثاني من العام وخصصت للنساء.

وحول برامج شهر رمضان الكريم، تطرّق رئيس قسم الدعوة والإرشاد عبدالله الكبيشي، إلى بعض إنجازات المخيم الرمضاني الثامن “إفطار ودعوة” الذي يرعى عددًا من مخيمات الإفطار في جوامع ومساجد الظهران؛ إذ يتكفل بتفطير ما يقارب 4000 صائم يوميًا، ويستهدف دعوتهم من خلال المقهى الدعوي والكلمات الإيمانية والدعوية والتربوية والبرامج الثقافية والرياضية والمسابقات المصاحبة، حيث شهد المخيم في أثناء هذه الزيارة -زيارة الإعلاميين- إسلام تسعة أشخاص من الجالية الفلبينية ولله الحمد.

ولفت “الكبيشي” إلى أن إدارة المخيم وفي بادرة محفزة للمتبرعين أعدت أفكارًا مميزة تسويقية لسفر التفطير المختلفة (سفرة الأبرار – سفرة الأخيار – سفرة الريان) وتمنحهم المرونة وتحصيل الأجر ولو بالقليل، وكذلك للعمرة الرمضانية الأسبوعية للجاليات المسلمة والمسلمين الجدد، إذ سُيّرت أولى رحلات العمرة نهاية الأسبوع المنصرم.

وذكر أن لجنة التطوع استقطبت بالمخيم قرابة 100 متطوع للخدمة في مخيمات الإفطار والإفطار الجوال ونقاط التوزيع، إذ أشرفت اللجنة على إعداد الوجبات وترتيبها وتوزيعها، إلى جانب الإشراف على خيام الجاليات وتنظيمهم وتلبية احتياجاتهم.

وبيّن أن هذا الجهد تضافرت فيه جهود لجان المخيم: (لجنة الإعداد – لجنة التموين – اللجنة الثقافية – لجنة التطوع – لجنة العلاقات والإعلام – اللجنة المالية)؛ مما أسفر عنه عمل دؤوب نرجو من الله تعالى قبوله وأن يكون خالصًا لوجهه الكريم.

التعليقات مغلقة.