“الدلامي” وكيلًا لجامعة الملك فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

اعتمد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، قرار اللجنة المؤقتة المكلفة بمباشرة اختصاصات مجلس التعليم العالي في اجتماعها الحادي والعشرين بتاريخ 11-9-1440هـ، والمتضمن تكليف الدكتور مهنا بن عبدالله الدلامي وكيلًا لجامعة الملك فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع لمدة ثلاث سنوات.

وبناء عليه، أصدر مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، قرارًا إداريًّا بتفويضه بصلاحيات وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع.

وبهذه المناسبة، تقدّم مدير الجامعة ومنسوبوها، بالتهنئة لـ”الدلامي”؛ على هذه الثقة، سائلين الله له العون والتوفيق والسداد في عمله.

جدير بالذكر أن الدكتور مهنا عبد الله الدلامي، أنجز الدكتوراه عام 1431 هـ في تخصص أصول تربية (برامج رعاية الموهوبين) من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وحصل  على درجة الماجستير في التربية من جامعة الملك سعود عام 1423 هـ، وبكالوريوس التربية من جامعة الملك فيصل عام 1417 هـ.

وتمتد مسيرته الأكاديمية والمهنية طيلة عقدين ونصف تقريبًا في مجال التعليم نصفها الأول عمل بوزارة التربية والتعليم والنصف الثاني عضو هيئة تدريس بجامعة الملك فيصل، وتدرج في الحياة الأكاديمية من درجة معيد عام 1429 هـ حتى مُنح درجة الأستاذ المشارك عام 1436هـ من جامعة الملك فيصل، تمثل اهتماماته البحثية والمجتمعية في بناء الشراكات المجتمعية وبرامج اكتشاف ورعاية الموهوبين وريادة الأعمال وحل المشكلات المستقبلية.

وتقلّد “الدلامي” في أثناء حياته المهنية العديد من المناصب القيادية بجامعة الملك فيصل منها على سبيل المثال: عميد كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، وعميد كلية المجتمع بأبقيق، ومدير المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع، والمشرف العام على الإدارة العامة للأصول وتنمية الموارد، والمشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية، والمشرف على مكتب الخريجين، ورئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية، والمشرف التنفيذي لبرنامج ماجستير (تربية الموهوبين) بكلية التربية.

وترأس العديد من اللجان التأسيسية والإشرافية بالجامعة منها: لجنة وضع سياسات الجامعة في خدمة المجتمع، ولجنة العلاقات المنبثقة عن اللجنة الرئيسية للتحضير لزيارة خادم الحرمين الشريفين لتدشين المدينة الجامعية، واللجنة المالية للمؤتمر الدولي لأمراض الدم 2018 م، لجنة إعداد خطة الجامعة لزيادة الكفاءة وتنويع مصادر التمويل، ولجنة إعداد الخطة الاستراتيجية للمركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع، وشارك بعضوية العديد من اللجان الجامعية منها: اللجنة العليا للاستثمار وتنمية إيرادات الجامعة، اللجنة الرئيسية للكراسي العلمية، ولجنة “وطننا أمانة” بالجامعة، واللجنة الإشرافية على جائزة عضو هيئة التدريس المتميز، واللجنة الدائمة للدراسات والتطوير، ولجنة الإشراف على سير عملية الاختبارات النهائية لبرامج التعليم المطور للانتساب بالجامعة، واللجنة التأسيسية لكلية المجتمع بأبقيق، والمجلس الاستشاري بعمادة البحث العلمي، واللجنة الإشرافية على برامج التدريب وخدمة المجتمع.

كما أن للدكتور الدلامي العديد من المشاريع البحثية والمجتمعية كان أهمها ما يلي: دراسة محاربة الفقر وتنمية المجتمع لجمعية البر بالإحساء، ومشروع الشراكة المجتمعية بإمارة منطقة الرياض، ودراسة إمكانية قبول المعاقين سمعيًا وبصريَا في التعليم الجامعي بجامعة الملك فيصل، ودراسة رسم الخارطة الاستثمارية لمحافظة الأحساء، ودراسات مبادرة تعزيز المسؤولية الاجتماعية للجامعات السعودية بجامعة الملك فيصل، ودراسة مواجهة السلوكيات اللاتوافقية لدى الشباب السعودي، ومشروع كرسي اليونسكو لأبحاث الموهبة والإبداع.

كذلك أنجز أحد عشر بحثًا علميًا منها على سبيل المثال: أثر الأنشطة اللاصفية الموجهة في تنمية الحاجة إلى المعرفة والتوجهات المستقبلية لدى الطلاب الموهوبين، وأثر المحفزات المادية والمعنوية على تقدير الذات ودافعية الإنجاز لدى الطلاب الموهوبين المشاركين في البرامج الإثرائية، وأثر برامج إثرائية في أداء الطلاب الموهوبين بالمملكة العربية السعودية، والإسهام النسبي لمتغيرات بيئتي الدراسة والأسرة في أداء الطلاب الموهوبين بالمرحلة الثانوية، والذكاء الأخلاقي لدى الطلاب الموهوبين والعاديين في المرحلة المتوسطة بمحافظة الاحساء بالمملكة العربية السعودية “دراسة مقارنة.

وشارك الدكتور الدلامي في العديد من المؤتمرات العربية والدولية منها: ملتقى دعم الشراكة المجتمعية والتنمية المستدامة لأنشطة التقييس – الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، بالرياض، ومؤتمر إعداد المعلم بالجامعة الإسلامية بمدينة كوالالمبور بماليزيا، والمؤتمر السنوي السابع والثلاثون للتعاون الدولي لكليات المجتمع بمدينة بأمريكا، والمؤتمر الدولي لتسليط الضوء على الموهبة والبرامج المثيرة للأطفال والشباب الموهوبين في مدينة ويسكنس بأمريكا، و المؤتمر الدولي الخامس للتميز في التعليم بإسطنبول، والملتقى الخليجي الثاني لرعاية الموهوبين بسلطنة عمان.

كما شارك في عضوية العديد من المجالس الجامعية والمجتمعية منها: مجلس الجامعة، ومجلس كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، ومجلس عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، ومجلس كلية التربية، ومجلس إدارة نادي الأحساء الأدبي.

وتدرّس خمسة عشر مقررًا تدريسيًا تنوعت ما بين مقررات لبرامج الدراسات العليا وبرامج البكالوريوس وبرامج التعليم عن بعد بجامعة الملك فيصل.

وأشرف على العديد من الرسائل العلمية منها على سبيل المثال: واقع ومعوقات السلوكيات التدريسية ذات الصلة بالتفكير الإبداعي لدى معلمات تربية الموهوبين في صفوف المرحلة الابتدائية العليا بالمنطقة الشرقية، وأثر برامج الإثراء المدرسية على استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيًا لدى الموهوبين في المدارس الابتدائية، والتفكير القائم على الحكمة كمنبئ بالعوامل الخمس الكبرى للشخصية لدى الموهوبين في المرحلة الثانوية، والنظريات الضمنية كمنبئات بالتوجهات الأكاديمية والأداء لدى الطلاب الموهوبين بالمرحلة الثانوية.

وكان الدكتور الدلامي عضوًا بارزًا في تأسيس كلية المجتمع بأبقيق، وصندوق الوقف والاستثمار بجامعة الملك فيصل، وساهم في تأسيس شركة وادي الأحساء للاستثمار المحدودة المملوكة لصندوق الوقف والاستثمار بالجامعة.

ومن أبرز إنجازاته في عقد مذكرات واتفاقيات تعاون بين جامعة الملك فيصل والعديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية والتي تعدت العشرين اتفاقية منها: وزارة البيئة والمياه والزراعة، والبنك السعودي للاستثمار، ووزارة العمل (صندوق تنمية الموارد البشرية)، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ورابطة العالم الإسلامي، وشركة ألبان الصافي، وجمعية البر بالأحساء، ومشروع الأمير محمد بن فهد للمنح التعليمية، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجمعية مكافحة السرطان الخيرية في الأحساء، ونادي الأحساء الأدبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.