“البواردي” يقدّم ورشة “التحقيق الصحفي المصور” بالأحساء

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – فواز بن يوسف الموسى

الأحساء – فواز بن يوسف الموسى

قدّم الكاتب الصحفي ماهر بن محمد البواردي، مساء أمس الخميس، ورشة عمل بعنوان “التحقيق الصحفي المصور.. تجربة صفحة وطن جميل”، نظّمتها هيئة الصحفيين السعوديين في الأحساء، بالشراكة مع غرفة الأحساء، وذلك في قاعة سليمان الحماد بمقر غرفة الأحساء، واستمرت لمدة ساعتين.

وأشار “البواردي”، خلال الورشة، إلى أن الصحفي، هو من يكتب للجريدة أو المجلة أو المواقع الإلكترونية أو يجهز الأخبار ليتم بثها، ودوره ينحصر في تجميع المادة وتنسيقها وصياغتها وترتيبها لتكون مادة جاهزة للنشر أو البث، وأما الإعلامي فهو الشخص الذي يعمل في مهنة الإعلام سواء مقدم نشرة أخبار أو يدير حوار أو يكون مذيعًا، أو مديرًا للعلاقات العامة، وهي باختصار تشمل كل من له علاقة بوسائل الإعلام.

وأوضح “البواردي” أن التحقيق الصحفي، هو نوع من أنواع العمل الصحفي والذي يقوم فيه الصحفي بالتحقيق العميق لمشكلة ما أو حدث معين، وعادة ما يتطلب وقتًا طويلًا من المتابعة والمراقبة وتحصيل المعلومات، والتصوير الرقمي والفوتوغرافي، فالمعلومة والصورة قرينان مهمان في أي تحقيق صحفي، ومن ثم ربط الأحداث مع بعضها ودمج المعلومات مع بعضها واستخدام الصور الموضوعية ذات العلاقة بموضوع التحقيق من أجل الحصول على وجبة صحفية شاملة.

واستعرض “البواردي” أربعة عناصر أساسية للتحقيق الصحفي، وهي: الموضوع وهو عنوان التحقيق، موضحًا أنه عادة ما يرتبط عنوان التحقيق باسم الموضوع أو جزء منه، ولابد أن يكون موضوعًا يهم المجتمع وليس الفرد، ويكون ذا فائدة للمواطن والمسؤول، دائم ومستمر مثل الازدحام المروري أو الإسكان والبطالة أو مؤقت مثل مشاريع متعثرة أو قرارات طارئة، أو تغييرات مجتمعية أو رياضي.

وأضاف بأن العنصر الثاني هو الهدف “السبب” ويتمثل في ممارسة دور السلطة الرابعة بكل شفافية في إيصال الحقيقة المجردة للمسؤول لكي يتمكن من علاج الخلل، ومساعدة المجتمع على أن يحظى بخدمات شاملة متكاملة دون تقصير.

وحول العنصر الثالث وهو الأدوات، نبّه “البواردي” بأن الصورة الصحفية الاحترافية تشكل أساس التحقيق، ومنها يكون العنوان والمحتوى، وكذلك الإلمام بالقوانين والتنظيمات والتشريعات الحكومية، وكذلك المعرفة التامة بالحيثيات الصغيرة للموضوع مثل المواصفات الفنية والأرشيف.

أما العنصر الرابع فهو المعلومات، حيث شدد مقدم الورشة على أن أساس نجاح التحقيق الصحفي المعلومات الدقيقة والحقيقية مثل بدء المشروع ونهايته والتصريحات السابقة، فلا تجعل في تحقيقك ثغرة يستند لها المسؤول المقصر ليبطل عملك.

وقال إن الأصل في الوطن الجمال بكل ما يعنيه من أرض وشعب، ولا نبحث عن الأخطاء لنوثقها، بل نبحث عن الحقيقة لنظهرها، ننشر الصورة لتكون هي الموضوع وهي العنوان، هناك سلبيات في جنبات المدينة وأحيائها وريفها، ننشر الصور.

التعليقات مغلقة.