«الصادرات السعودية» توقع اتفاقيتين لترويج منتجات المصدرين في الأسواق الدولية

مدة القراءة: 2 دقائق

“الأحساء اليوم” – الأحساء

وقعت هيئة تنمية الصادرات السعودية «الصادرات السعودية»، اليوم بمقرها في الرياض، اتفاقيتين مع شركة لولو السعودية للأسواق الكبرى، بحضور الأمين العام لهيئة تنمية الصادرات السعودية المهندس صالح بن شباب السلمي والمدير التنفيذي لشركة لولو السعودية للأسواق الكبرى شهيم بوتيافيتيل كوتي لينجال.

وتعزز الاتفاقيتان جهود «الصادرات السعودية» في دعم المصدرين وترويج منتجاتهم وخدماتهم للتوسع في الأسواق الدولية، بما يترجم رؤية المملكة 2030م وأهدافها الساعية لرفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50% من إجمالي قيمة الناتج المحلي غير النفطي؛ سعيًا لتلبية تطلعات القيادة الرشيدة نحو تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.

كما تهدف الاتفاقيتان إلى تعزيز وزيادة الصادرات السعودية؛ مما يدخل في مجال أنشطة الشركة في تجارة الجملة والتجزئة في المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية، عبر منافذ البيع التابعة للشركة من خلال شركاتها المنتشرة دوليًا.

وتغطي الاتفاقية الأولى إدخال المنتجات السعودية عبر منافذ البيع التابعة للشركة حول العالم مثل الهند، ومصر، وماليزيا، وإندونيسيا، بالإضافة إلى دول الخليج العربي، مما يسهم في توسعة قاعدة منتجاتها وتنمية الصادرات السعودية.

أما الاتفاقية الثانية، فتُغطي تصدير المنتجات السعودية عبر شراء المنتجات من المصانع السعودية وتصديرها دوليًا سواء تحت العلامة التجارية للمصنع أو علامة تجارية خاصة بشركة لولو السعودية للأسواق الكبرى، علمًا أن المنتجات المستهدفة للتصدير هي المنتجات ذات المنشأ السعودي، التي يتم إنتاجها من خلال المصانع والمعامل المرخصة في المملكة العربية السعودية، التي لديها شهادات تؤهلها للتصدير، وللشركة حق اعتماد أو رفض المنتجات وفق متطلبات الاستيراد بدولة الاستيراد.

وستقوم الهيئة كجزء من مهامها ومسؤوليتها في تعزيز وتنمية الصادرات السعودية بالسعي لتقديم الممكنات اللازمة للشركة وفقًا للضوابط والإجراءات المعتمدة لديها، كما تدعو المصدرين السعوديين سرعة التسجيل في الموقع الإلكتروني للهيئة، وذلك تمهيدًا لإلحاقهم بالبرنامج وفق الآلية والضوابط المعتمدة في الاتفاقية.

وتوظف هيئة تنمية الصادرات السعودية جميع إمكاناتها نحو تحسين كفاءة البيئة التصديرية وتذليل المعوقات التي قد يواجهها المصدرون ورفع المعرفة بممارسات التصدير وتنمية الكفاءات البشرية في مجال التصدير، كما تعمل على رفع الجاهزية التصديرية للمنشآت المستهدفة من خلال خدمات تقييم جاهزية التصدير والاستشارات لتحسين القدرات التصديرية للمنشآت المستهدفة.

وتعمل «الصادرات السعودية» على تسهيل إيجاد الفرص والأسواق التصديرية الملائمة للمنشآت، وذلك بإعداد أدلة النفاذ إلى الأسواق ودراسات الأسواق حسب الطلب، وتسهم الهيئة في ظهور المنتجات السعودية أمام الفئات المستهدفة عن طريق المشاركة في المعارض الدولية، كما تقدم خدمة تيسير ربط المصدرين مع المشترين والشركاء المحتملين من خلال البعثات التجارية واللقاءات الثنائية على هامش المعارض الدولية.

ويأتي عمل هيئة تنمية الصادرات السعودية ترجمة لرؤية المملكة 2030م، وتلبية لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تنمية الصادرات غير النفطية وتنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.

التعليقات مغلقة.