“تخصصي الدمام” يجري زراعة كبد طفلة “متوفية دماغيًا” لأخرى بنجاح

مدة القراءة: 1 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

نجح فريق طبي متخصص من مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، في إجراء عملية بالغة التعقيد، وتعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة من حيث صغر وزن الطفلة المتبرعة بالكبد لطفلة أخرى لم تتجاوز عامها الثاني، حيث تمت العملية بنجاح رغم صعوبتها، مما يعد إنجازًا يسجل في سجلات المستشفى.

ومن جانبه، بيّن المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور منصور توفيق، أن الفريق الطبي توجّه لاستئصال الكبد من طفلة متوفية دماغيًا في أحد مستشفيات مدينة الرياض لم تتجاوز أربعة أشهر من عمرها وزراعتها لطفلة أخرى تبلغ من العمر عامين كانت تعاني من مرض “حامض البروبيونيك” وهو مرض أيضي نادر في الكبد يؤدي إلى اعتلال وظائف الدماغ والنمو لدى الأطفال وإصابتهم بالصرع وفشل في وظائف الكبد مستقبلًا والوفاة المبكرة، واستغرقت العملية ست ساعات ووصفت بالمعقدة لظروف الوزن لدى الطفلتين.

وأشار الدكتور توفيق إلى أن الفريق الطبي المشارك في العملية هو فريق متخصص ويملك من الإمكانات ما يؤهله لإجراء العملية التي استعصت على مستشفيات أخرى، وعمل الفريق الطبي بالتنسيق مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء، حيث تماثلت المريضة للشفاء -ولله الحمد.

من جهته، أوضح رئيس مركز زراعة الأعضاء بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام ورئيس الفريق الطبي الذي أجرى عملية الزراعة الدكتور محمد القحطاني، أن هذه العملية هي الأولى من نوعها في المملكة التي تجرى لاستئصال الكبد من طفله متوفية دماغيًا لا يتجاوز وزنها خمسة كيلوجرامات؛ مما يتطلب دقة متناهية وخبرة في مجال التعامل مع أوعية دموية صغيرة الحجم وقنوات مرارية دقيقة ونقلها بحالة جيدة وزراعتها لطفلة صغيرة أيضًا عمرها عامان ولم يتجاوز وزنها 12 كيلوجرامًا، مما يجعل العملية أكثر تعقيدًا، وتكللت بالنجاح -ولله الحمد- بفضل الله أولًا ثم لتوفير الإمكانات الطبية والكوادر المؤهلة ذات الخبرة في هذا المجال.

 

 

التعليقات مغلقة.