بالصور.. “بالغنيم” يرعى حفل تعليم الأحساء بذكرى توحيد المملكة

Estimated reading time: 11 minute(s)

الأحساء – خالد الذكرالله

رعى المدير العام للتعليم في الأحساء أحمد بن محمد بالغنيم، مساء الخميس الماضي، الحفل العام للإدارة العامة للتعليم في المحافظة باليوم الوطني السعودي التاسع والثمانين للمملكة العربية السعودية، والذي نظّممه النشاط الطلابي “بنين”، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، في مجمع الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرياضي، وبمشاركة مفتوحة من مدارس البنين، وحضور القيادات التربوية والتعليمية والمدرسية والمجتمعية في المحافظة، وعدد من المسؤولين، ومجموعة كبيرة من الطلاب وأولياء الأمور.

واشتمل الحفل، الذي قدّمه كل من نواف الجري، وصالح المقرب، وعبدالملك الحمام، على افتتاح لمعرض رسوم طلاب الأحساء، الذي ضم أكثر من 80 لوحة تشكيلية معبرة عن اليوم الوطني، بجانب مرسم حر “مفتوح” بمشاركة طلاب مدارس المرحلة الابتدائية، والمسيرة الطلابية، التي تمثل مختلف مدارس البنين.

وتضمن الحفل كذلك استعراض الخيل أمام منصة الحفل، إلى جانب قصيدة شعرية للطالب رشد الغفيلي، وتكريم أبناء شهداء الواجب من طلاب مدارس الأحساء، فضلًا عن أوبريت “همة حتى القمة” لمجموعة من طلاب مدارس المحافظة، ومن ثم أداء العرضة السعودية.

وفي كلمته خلال الاحتفالية، أشار “بالغنيم” إلى أن اليومُ الوطني يعدُّ حدثًا فارقًا، وتاريخًا خالدًا، ومجدًا عظيمًا نستلهمُ في ذاكرة صفحاتٍ ناصعةٍ من التضحيات تبدأُ أوراقها معَ دخولِ الملكِ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –رحمه الله تعالى– قصرَ الملْك في مدينةِ الرياضِ سنة 1319 هجري، فرسم معَ رجالِه الأبطالِ أُولى خطوات التأسيسِ في مسيرته الظافرةِ من أجلِ إقامةِ كيانٍ شامخٍ، قد واصلَ كفاحَه فاستطاع أن ينتصرَ في معاركَه ويكبتَ خصومَه، ويكسبَ حبَ الناسِ، وما انضمامُ أهالي الأحساءِ تحتَ حكمِه ولوائه سنة 1331 هجري إلا شاهد حي على ما حباه الله تعالى من بصيرة وكفاءة وعدل؛ فقد استقبله علماؤها وأعيانها ورأوا فيه خيرَ معين للتخلصِ من سنواتِ الظلم والنزاع والفقر التي عاشوها فبايعوه وغدت الأحساء في ظلالِ حكمِه.

وأضاف: ومعَ إعلانِ الملكِ عبدالعزيز –رحمه الله تعالى– توحيدَ أرجاءِ الوطنِ تحتَ مسمى “المملكة العربية السعودية” سنة 1351 هجري بزغ فجرٌ جديدٌ، وبدأت مسيررةُ النماءِ، ثم واصل أبناؤه الملوكُ البررةُ من بعده قصصَ النجاحِ حتى جاء هذا العهدُ الميمونُ عهد خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي نقل الوطنَ إلى العالميةِ فتجاوزت سمعته وإنجازاتُه حدودَ المستقبلية، ووضع شعبَه أمامَ ناظريه فحقق لهم الرفاهية، وحوَّل المملكة العربية السعودية إلى مصدر منتج للمعرفةِ والصناعةِ وفقَ رؤيةِ المملكة 2030 التي أبدع في بنائها صاحبُ السموِ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، فاستطاع الوطن أن يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وأن يمضيَ في أداء رسالتَه العظمى في تحكيم الشريعة الإسلامية الغرّاء، وخدمةِ الإسلام، ونشرِ وسطيتِه، وتعزيز سماحتِه، وتسخير طاقاتِه في خدمةِ القرآنِ الكريمِ والحديثِ الشريفِ ورعايةِ الحرمينِ الشريفينِ والحجاجِ والمعتمرين، فأصبح وطنًا للوسطية والسلام والمحبة.

وقال “بالغنيم” إن (همةٌ حتى القمةِ)، هذا الشعارُ جاء تأكيدًا على أن حبَ الوطن الذي ينبض في قلوبنا ويسري في أرواحنا، ويخفقُ في صدورنا، ويجري في عروقنا، ويحرّك عقولَنا، ويذكي هممَنا، والناظر اليوم لقطاع التعليم يرى النمو والرقي والتطور الذي يحظى به باهتمام بالغ من لدن قيادتنا الرشيدةِ ِبتوفير بيئات تعليمية جاذبة، والاهتمام بفلذاتِ الأكبادِ معرفيًا، ومهاريًا، وسلوكيًا، والسعي الحثيث في غرس القيم الوطنية في المناهج والأنشطةِ؛ لإعدادِ جيل نوعي في فكرِهِ وتأثيرِهِ وإمكاناته، هذا بلاشك دليل على أن الوطنَ ماضٍ في طريقه -بإذن الله- نحوَ التنمية والازدهار؛ ليطلَ على العالم بنهضة حضارية واقتصادية مبهرة ستظلُ إلى الأبد محل إعجاب العالم أجمع.

وقد رفع “بالغنيم” أصالة عن نفسه، ونيابة عن أسرةِ الإدارة العامة للتعليم بالأحساء، أسمى عباراتِ التهنئة وخالص التبريكاتِ إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملكِ سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمينِ صاحب السموِ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظهما اللهُ تعالى- وإلى الأسرة المالكة والشعب السعودي كافة؛ بمناسبةِ حلولِ الذكرى التاسعةِ والثمانين لليوم الوطني المجيد، سائلًا الله أن يديم على هذا الوطن الكريم نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة.

كما وجّه شكره لجميع أعضاء اللجان المنظمة لفعاليات وبرامج الاحتفاء باليوم الوطني في قطاعي البنين والبنات، على الجهودِ الكبيرة التي بُذلِت في التخطيط والإعدادِ والتنفيذ، وعلى رأسهم المساعدُ للشؤون التعليمية حمد بن محمد العيسى، والمساعدة للشؤونِ التعليمية خلود بنت صالح الكليبي، ومدير إدارةِ النشاطِ الطلابي صلاح بن عبدالله المغربي، ومديرة نشاطِ الطالبات هيفاء بنت عبدالعزيز البسير.

التعليقات مغلقة.