مدارس الأحساء ترفع شعار “المعلمون الشباب مستقبل المهنة” في يوم المعلم

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – فواز بن يوسف الموسى

 

تحت شعار “المعلمون الشباب: مستقبل مهنة التعليم”، انطلقت صباح أمس الخميس، فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم في مدارس البنين والبنات التابعة للإدارة العامة للتعليم في الأحساء، الذي يستمر لمدة أسبوع من خلال البرامج والأنشطة التي تؤكد مكانة المعلم، وتعزز من دوره الرائد ورسالته السامية التي يحملها، كونه أهم مرتكزات النجاح في العملية التعليمية التي يعول عليها في بناء جيل واعد يسهم في النهوض بالوطن.

وكانت مدارس الأحساء “بنين، وبنات”، شكّلت لجانًا لإعداد وتنفيذ برامج الاحتفاء، وفق أربعة أهداف للاحتفاء، وهي إبراز دور المعلمين الشباب في تنمية مهنة التعليم وفق التوجهات العالمية، وتعظيم مشاعر التقدير والاحترام للمعلم وتعزيزها في نفوس الطلاب والطالبات، وتأكيد دور المعلم في بناء الأجيال المساهمة في حفظ أمنه واستقراره وتنميته، وتأصيل وتعزيز المبادرات الإيجابية تجاه المعلم.

وقد اشتملت البرامج والأنشطة على تخصيص الاصطفاف الصباحي والحصة الأولى لتنفيذ برامج وفعاليات تحتفي بالمعلم، وكذا تنفيذ مسابقات متنوعة بين الطلاب في الشعر والنثر والرسم والرياضة، إلى جانب حملات إعلامية استهدفت استثمار المنصات الإعلامية المختلفة واللوحات الدعائية لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز دور ومكانة المعلم.

وفي السياق ذاته، شهد مساعد مدير مكتب التعليم في مدينة الهفوف التابع للإدارة العامة للتعليم في الأحساء للشؤون التعليمية عبدالرحمن المجحم، فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم في مدرسة الأمير سعود بن جلوي في حي المثلث بمدينة الهفوف، وتكريم المعلم المتميز على مستوى الوطن العربي منصور المنصور، وذلك بحضور قائد المدرسة نبيل الدليجان.

وقال “المجحم”، خلال كلمته في الحفل، إن الخامس من أكتوبر من كل عام يصادف ذكرى اليوم العالمي للمعلم، الذي أقره المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسكو، ويرمز هذا اليوم إلى تقدير المجتمع بكافة فئاته لرسالة المعلم ودوره التربوي والتعليمي في إعداد الأجيال والرقي بالمجتمع، مؤكدًا أن بلادنا، لا تزال تحقق نجاحات في مجال التعليم يشهد لها القاصي والداني، ولعل مراتب التميز ومنصات التتويج المحلية والإقليمية والعالمية، تؤكد في كل عام نجاح الجهود المبذولة في مجال التعليم وهو خير شاهد على ذلك.

وأضاف “المجحم”: يبقى الطموح يلامس رؤية الوطن في جعل التعليم في المملكة أنموذجًا رائدًا يحتذى به، مشيرًا إلى دور المعلم بالغ الأهمية، وأثره الكبير في بناء المجتمع، ويزخر وطننا بنماذج مضيئة من المعلمين، الذين أعطوا فأحسنوا العطاء وحصدوا فطاب الجني، وهذه المدرسة واحدة من تلك النماذج.

أما قائد المدرسة نبيل الدليجان، فلفت، خلال كلمته في الحفل، إلى أن العالم يحتفل في هذا اليوم بالمعلم، الذي كرس خدماته للطالب، في هذه المهنة السامية في مختلف الحضارات، وأن المعلم هو المحرك الرئيس والمؤثر للقيادة العملية والتعليمية وتحقيق أهدافها، موجهًا شكره وتقديره لجميع المعلمين على دورهم البارز في بناء جيل واعد يسهم في الوطن.

وفي الأثناء، كرّم المجحم “المعلم” المتميز على مستوى الوطن العربي منصور بن عبدالله المنصور؛ نظير حصوله على أكثر من 10 جوائز وتكريم على المستوى المحلي والوطني والدولي، من بينها: جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز على مستوى الخليج العربي، وجائزة الوسام الذهبي في جائزة الشيخ عبدالوهاب الموسى، وجائزة أفضل معلم لأكثر من أربع مرات متتالية في أنشطة مختلفة، اختياره سفيرًا للجودة في الأحساء، وجائزة المعلم المثالي لأكثر من 10 أعوام متتالية، وجائزة التميز على مستوى المملكة في الأداء التعليمي المتميز كأفضل معلم في المملكة، وجائزة الأمير تركي بن محمد للأداء  التعليمي المتميز على مستوى المنطقة الشرقية، وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم الدولية “فائق التميز” كأول معلم على مستوى المملكة والخليج، وجائزة خليفة الدولية على المستوى العربي كأفضل عربي، كما حصل على 14 خطابًا وشهادة شكر على التميز العلمي والتربوي.

في غضون ذلك، تنوعت الفعاليات في ثانوية الملك فهد في مدينة الهفوف؛ احتفاء باليوم العالمي للمعلم، التي اشتملت على كلمة لقائد المدرسة سعد النينياء، هنأ خلالها المعلمين في يومهم العالمي، مقدمًا للجميع شكره على جهودهم الكبيرة التي يبذلونها مع طلابهم، داعيا لهم بالصحة والتوفيق والسداد، بعد ذلك ألقى أحد الطلاب القصيدة الشهيرة في حق المعلم للشاعر أحمد شوقي ومطلعها: قم للمعلم وفه التبجيلا — كاد المعلم أن يكون رسولا !.

ومن جانبهم، هنأ الطلاب معلميهم بهذا اليوم بتقديم الورود لجميع المعلمين على خشبة المسرح، تقديرًا وعرفانًا بفضلهم وجهودهم العظيمة معهم.

وأخيرًا، قدم الطالب علي القطان بإشراف علي الزويد، ورائد النشاط عبدالمنعم الغوينم، في مركز مصادر التعلم، عرضًا وتعريفيًا مزودًا بمقطع فيديو عن اليوم العالمي للمعلم، مبرزًا فيه الدور الكبير لمعلم الأجيال ومربيهم، وجهوده التي لا تنسى مع الطلاب، موضحا أن المعلم هو القدوة والنبراس الذي يحتذى به، وأنه المرتكز الأساس في العملية التعليمة التي يتخرج منها الطبيب والمهندس والطيار والضابط والمحامي والكاتب وغيرها. وناقش زملاءه عن كيفية التعبير عن حب المعلم وفضله واحترامه، مختتما حديثه بأننا “لن نستطيع رد جميله علينا بل ولن نجد كلمات شكر توفيه حقه من الشكر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.