“بالغنيم”: المعلم ذو دور ريادي في صناعة الأجيال والمشاركة في قيادة التغيير

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

قال مدير عام التعليم بمحافظة الأحساء أحمد بن محمد بالغنيم، إن “مهنة التعليم من أسمى المهن؛ لذلك استحق كل معلم ومعلمة بلوغ الرُتبة العليا والمنزلة الفضلى؛ إيمانًا بالدور الريادي لكل منهما في صناعة الأجيال والمشاركة في قيادة التغيير الذي تسعى إليه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمؤازرة كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –يحفظهما الله تعالى-، وذلك لبلوغ الريادة واعتلاء منصة العالمية وفق منظومة العمل المنبثقة من رؤية المملكة 2030”.

وأضاف “بالغنيم”، في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، بأن “هذا اليوم يؤكد فيه العالم أجمع على التقدير والامتنان لكل معلم ومعلمة؛ ردًا لجميل تفانيهم، وعظيم جهودهم، وحسن أدائهم، وأصالة إسهامهم، كما يحمل هذا اليوم أصدق مشاعر الثناء على أعمق دلالات العطاء التي يشهدها الميدان التعليمي في كل يوم من أهل البذل والسخاء، حتى غدوا منهلًا يُستقى منهم المعارف والقيم والاتجاهات، وغدوا مجمعًا لبناء الشخصية الطلابية المتمسكة بدينها، والمحافظة على ثوابتها، والمعتزة بقيمها الوطنية”.

وتابع “بالغنيم” بقوله: وزارة التعليم بقيادة الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، تعمل على تعزيز المكانة الرفيعة للمعلم والمعلمة، وتسخر إمكاناتها لتحفيزهما، وتجند طاقاتها لتطويرهما، فقد قطعت الوزارة شوطًا كبيرًا في دعم الأداء النوعي لهما وتهيئة البيئات الملائمة لزيادة أثرهما، فهناك البرامج التأهيلية والإثرائية، كما وضعت الجوائز النوعية لترسيخ جودة الأداء، واحتفاء الوزارة في هذا العام باليوم العالمي للمعلم تحت شعار “المعلمون الشباب مستقبل مهنة التعليم” جاء في سياق منظومة الإيمان الراسخ بقدرات المعلم والمعلمة على الارتقاء بالأجيال، وتوجيههم نحو استثمار مكامن القوة ؛ ليكونوا أرقى فكرًا، وأكثر نتاجًا، وأوسع مشاركة، وأثرى إبداعًا في خدمة وطنهم وأنفسهم، وهذا يؤكد على أن الدور المنوط ليس مقتصرًا على نطاق غرف الدرس بل يعتدى إلى المجتمع وإلى المستقبل.

في غضون ذلك، واصلت إدارة تعليم الأحساء، احتفالاتها باليوم العالمي للمعلم في قطاعي “البنين والبنات”، حيث أقامت مدرسة الإمام الشوكاني الابتدائية وابن الجزري المتوسطة بالطرف صباح اليوم الأحد، احتفالية خاصة بحضور مساعد مدير مكتب تعليم الشرق بالأحساء أحمد الشهاب، وفريق الإعلام التربوي.

وانطلقت الفعاليات مع الاصطفاف الصباحي، وتضمنت كلمة لقائد المدرسة توفيق الناصر، هنأ فيها زملاءه المعلمين بهذا اليوم، وشكرهم على عطائهم وتفانيهم لخدمة أبنائهم الطلاب.

في حين أشار مساعد مدير مكتب تعليم شرق الأحساء أحمد الشهاب، في كلمة له بهذه المناسبة، إلى أن الإسلام رفع من شأن المعلم وأعلى قدره؛ مؤكدًا أن وظيفة المعلم هي الوظيفة الأسمى على مر التاريخ.

وشهدت الاحتفالية تكريم المعلم المتميز أيمن العديل الحاصل على درع التميز على مستوى مدارس تحفيظ القرآن الكريم بقطاع مكتب الشرق، وصاحب فكرة برنامج “مصحفي برسم يدي” المنفذة منذ عام ١٤٣٨هـ، والتي حظيت بشكر الوزارة وطالبت بتعميمها على عموم مدارس المملكة.

وقد شرح “العديل” بدوره، فكرة البرنامج، والتي تهدف إلى استفادة الطالب من وقته بعد تسميعه المقطع المقرر من الآيات، عبر تنمية مهارة الكتابة والخط لدى الطالب، وترسيخ ما تم حفظه، وربط مقرر القرآن الكريم بمقرر لغتي الجميلة، وخلق روح التنافس بين الطلاب وتحفيزهم ماديًا ومعنويًا، واكتشاف مواهب الطلاب في الخط والكتابة، لافتًا إلى أن الفكرة ساهمت في تقوية الحفظ وتحسن الخط لدى الطالب عقب كتابة الآيات.

وفي مدرسة الإمام الغزالي الابتدائية بالقرين، كرّم مدير مكتب التعليم بشمال الأحساء خالد السليم، وبحضور قائد المدرسة عادل السعيد، كرّم المعلم المتميز بالمدرسة تركي المحيسن، الذي حقق العديد من الجوائز وتميز في تطبيق العديد من الاستراتيجيات الحديثة في التعليم والذي ساهم في تطوير البيئة الصفية بمدرسته.

وأشاد “السليم” بكل معلم مخلص ومتفانٍ، لافتًا إلى أن الجميع يقف إجلالًا وتقديرًا لصناعي الأجيال في يومهم، وعبر السليم خلال كلمته للمعلم بقوله: كن شامخًا، وعانق الأنجم، يكفيك فخرًا أن تكون معلمًا، شكرًا لكل معلم ومعلمة خدموا الوطن بعطائهم وإخلاصهم.

وأخيرًا، اختتم الاحتفال بجولة في الفصول الدراسية، حيث أهديت باقات الورود لكل معلمي المدرسة؛ سلمها لهم أبناؤهم الطلاب.

التعليقات مغلقة.