معرض الصقور والصيد السعودي يسدل الستار على نسخته الثانية

304 آلاف زائر و7 ملايين ريال مبيعات قسم الصقور..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أسدل معرض الصقور والصيد السعودي الستارة على نسخته الثانية بنجاح كبير وإقبال منقطع النظير فاق كل توقعٍ وتجاوز كل الأرقام، وذلك بعد خمسة أيام كانت حافلة بالفعاليات على تنوعها وتوجهاتها.

وسجلت وسائل الإعلام منذ اللحظة الأولى لفتح أبواب المعرض، الإقبال في مشهد لا ينسى من محبي وعشاق هواية الصقور والصيد والأسلحة، وهو ما استمر إلى آخر لحظة من انتهاء المعرض.

وكان المعرض الذي انطلق يوم الجمعة الماضي حتى مساء أمس الثلاثاء، قد قدم أنموذجًا عاليًا من فعاليات موسم الرياض، بفرادة الفكرة وريادة التنفيذ، إذ استقطب هذا العام أكثر من 20 دولة و350 عارضًا محليًا وعالميًا عرضوا منتجاتهم التي تتعلق بالصقور والصيد على مساحة 36 ألف متر مربع.

وزار المعرض هذا العام (304256) ألف زائر من داخل المملكة وخارجها؛ بمعدل أكثر من (60) ألف زائر يوميًا طوال أيام انعقاد المعرض، وقد بلغت مبيعات قسم الصقور فقط دونًا عن بقية الأقسام أكثر من 7 ملايين ريال، مما يؤكد نجاحه وتحقيق أهدافه المنشودة.

وحظي هذا الحدث بتغطية إعلامية متميزة شارك فيها عدد كبير من وسائل الإعلام الكلاسيكية والرقمية، وحظيت فعاليات المعرض بتفاعل ملياري مشاهدة ومتابعة جماهيرية، وترجمت المواد الخاصة بأنشطته إلى لغات عدة حول العالم، الأمر الذي يسهم في التعريف برياضة الصيد وتربية الصقور وتعزيزها على مستوى العالم.

ووسط حضور رسمي وجماهيري على كل المستويات من داخل المملكة وخارجها، احتضن المعرض، الذي نال استحسان زوراه، محاضرات علمية وأمسيات شعرية ومزادات ومنصات عرض، وفعاليات متعددة، من خلال أكثر من (30) قسمًا متخصصًا، منها قسم مستلزمات الصقور، وقسم أدوات الرحلات البرية للتخييم، وقسم عارضي الصقور، وقسم الأسلحة النارية والهوائية، وقسم عرض السيارات المعدلة، وقسم كبار الشخصيات، وقسم الفنون التشكيلية، وقسم المتحف (المركز التعريفي)، وقسم الرماية بالسهام، وقسم الاستديو، وقسم الدعو، وقسم مزاد الصقور، وقسم الهولوجرام وأقسام أخرى، فضلًا عن عدد من الفعاليات التراثية والثقافية والأنشطة المصاحبة التي تلبي احتياجات الزوار وهواة الصيد ومحبي تربية الصقور داخل المملكة وخارجها.

كما حظي المعرض في نسخته الثانية بدعم كبير من الجهات الحكومة والقطاع الخاص، حيث بلغ عدد الجهات التي ساهمت في إنجاح الحدث نحو (30) جهة داعمة وراعية لفعاليات المعرض.

وقد أثنت العديد من وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي على عمل نادي الصقور السعودي، وحثته على تكرار تلك التجربة التي تهدف إلى تعزيز التواصل بين هواة الصيد وتربية الصقور في المملكة العربية السعودية ودول الخليج والعالم، إلى جانب فكرة الترفيه بالثقافة والموروث، وهو ما أثبت أهميته وحبّ الجماهير المتعطشة لمثل تلك الفعاليات التي تربطهم بأصولهم الثقافية والتراثية.

وأتاح المعرض تبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين في المعرض، ومكّنهم من تسويق منتجاتهم والتعريف بها، مما يضاعف مبيعاتهم، ويسهم في زيادة أرباحهم ومن ثم دعم الاقتصاد والتنمية، وكل ما سبق؛ ينسجم مع رؤية المملكة 2030م في بلادنا.

 

التعليقات مغلقة.