“تعافي” تسلّم 4وحدات سكنية لمستفيديها وتكرّم العائدين من الحج

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

سلّمت الجمعية الخيرية للمتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية “تعافي”، أربع وحدات سكنية للمستفيدين من خدماتها بالتنسيق مع الإسكان التنموي، كما كرمت المتعافين العائدين من موسم الحج، والمتميزين في الالتزام بالبرامج العلاجية، وذلك خلال الحفل الذي أقامته مساء أمس الثلاثاء، في مقر غرفة الشرقية، برعاية وحضور مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن المقبل، وحضور مدير فرع وزارة الإسكان المهندس عبدالله المويهي، ورئيس مجلس إدارة جمعية تعافي الشيخ مسند القحطاني، وعدد كبير من المسؤولين ومن المتعافين وأسرهم.

ومن جانبه، أشاد مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن المقبل، خلال كلمته في الحفل، بالجهود التي تقدمها جمعية تعافي في احتواء وتأهيل المتعافين من المخدرات والمؤثرات العقيلة وإعادتهم إلى جادة الصواب، والأخذ بأيديهم إلى طريق النجاح، ومساعدة من يعاني منهم من شبح تعاطي المخدرات بالطريقة الصحيحة، مشيدًا بالشراكة بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة بالمنطقة في نشر التوعية بين أفراد المجتمع، واحتواء المتعافين من الإدمان.

بدوره، قال رئيس مجلس الإدارة الشيخ مسند القحطاني، إن الجمعية تهدف إلى مساعدة المعنيين في اتخاذ قرار بدء العلاج في مصحات علاج الإدمان، والمشاركة في تذليل بعض المشاكل والصعاب التي تواجه المتعافي قبل وبعد العلاج، وكذلك احتواء المدمن المتعافي بعد خروجه من المصحات العلاجية وكفالته المدة الكافية، إضافة إلى أهيل المتعافي نفسيًا وإجتماعيًا وتدريبه على بعض المهارات المطلوبة في سوق العمل ليعود عضوًا فاعلًا في المجتمع، كما تسعى الجمعية إلى إعداد سكنًا مناسبًا للمتعافين بعد خروجهم من المصحات حيث أنهم غالبًا ما يكون غير مرغوب بهم في المجتمع، وتوظيف المتعافين المتميزين في الجمعية لتأهيل

أما المشرف العام على مجمع إرادة للصحة النفسية بالدمام الدكتور محمد بن علي الزهراني، فلفت إلى أن جمعية (تعافي) ساهمت بشكل كبير في استقرار الكثير من أسر المتعافين، حيث كان لهم دور في دعم عدد منهم “مساكن” بمبادرات مشتركة بين جمعية تعافي ووزارة الإسكان، إضافة إلى مبادرة توزيع الحقائب على أبناء المتعافين، مما كان لها من أثر إيجابي على تلك الأسر وهو جزء بسيط من جهودها في دعم أسر المتعافين.

وأضاف “الزهراني” بأن مثل هذا الدعم الذي يقدم للمتعافين يهدف إلى إعادتهم أعضاء فاعلين في المجتمع، فيما يتبقى على المتعافين الدور الأكبر في مسيرة التعافي من خلال تعزيز الإرادة للوصول إلى التعافي بشكل كامل، مشيرًا إلى صدور قرار إدارة الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة يتغيير مسمى “مجمع الأمل والصحة النفسية” إلى “مجمع إرادة للصحة النفسية” بمختلف مناطق المملكة، حيث يؤكد هذا المسمى أن الجزء الأكبر من المسؤولية يقع على المتعافين من خلال وجود “الإرادة” للعلاج من هذه الآفة، متمنيًا أن يتسلح المتعافون بسلاح الإرادة التي تعتبر بداية الطريق لحياة نفسية وصحية أفضل.

إلى ذلك، استعرض المدير التنفيذي للجمعية مبارك الحارثي، أبرز الأنشطة والبرامج التي نفذتها الجمعية خلال العام الماضي، مبينًا أن الجمعية ضمن خطتها الاستراتيجية للعام الحالي تسعى لتحقيق الريادة بطرح برامج متعددة لا تستهدف المتعافين فقط بل أفراد المجتمع كافة.

وأخيرًا، اختتم الحفل بتكريم الداعمين والجهات المشاركة والمتعافين المتميزين والقائمين على البرامج من منسوبي الجمعية.

التعليقات مغلقة.