اعتماد 21مُصنّعًا متخصصًا في تقنيات البناء الحديث أغلبهم بالشرقية

ورشة عمل "تقنية البناء" بغرفة الأحساء تكشف:

Estimated reading time: 9 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

كشفت ورشة عمل “تقنية البناء في الإسكان”، التي نظّمتها مبادرة تحفيز تقنية البناء إحدى مبادرات تحفيز القطاع الخاص المنبثقة عن برنامج الإسكان، عن موافقة وزارة الإسكان على اعتماد 21 مُصنّع متخصص في تقنيات البناء الحديث، بإجمالي تمويل واستثمارات تصل إلى مليار و200 مليون ريال، أكثرهم من المنطقة الشرقية.

وشهدت الورشة، التي استضافتها غرفة الأحساء ممثلة في لجنة التشييد والبناء، بعد ظهر اليوم الأربعاء، بحضور نائب رئيس الغرفة لؤي الصالح، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والمطوّرين والعقاريين والمختصين والإعلاميين، الإعلان عن إنشاء آلية جديدة لتأهيل مقاولي تقنيات البناء وذلك ضمن خدمات المنصة الإلكترونية للمبادرة والمزمع تدشينها بشكل رسمي خلال أسابيع.

وقد عرّفت الورشة، التي احتضنتها قاعة الشيخ ناصر الزرعة -رحمه الله- في مقر الغرفة الرئيس، ضمن برامج التنسيق والتعاون بين الغرفة، ووزارة الإسكان، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية؛ بالخدمات والفرص الاستثمارية والحوافز المقدمة لدعم إنشاء وتطوير وحدات سكنية مبتكرة وذكية وجذب الاستثمارات ونقل وتوطين المعرفة؛ اتساقًا مع رؤية المملكة 2030.

وفي مستهل الورشة، رحّب رئيس لجنة التشييد والبناء بالغرفة يوسف الطريفي، بفريق عمل الورشة، مؤكدًا على علاقة التعاون المتميزة بين الغرفة ووزارة الإسكان والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، مثمنًا مبادراتهما وجهودهما المستمرة، مشددًا على دور المبادرة في تحفيز المستثمرين والقطاع الخاص للدخول في هذا المجال، والعمل على توطين هذه التقنيات.

ومن جهته، عرّف مدير تطوير الأعمال بالمبادرة المهندس وسام جستنية، بتحفيز تقنية البناء وميزاتها، ودورها في معالجة فجوة الطلب على الوحدات السكنية بأسعار معقولة، كتكلفة إنشاء الوحدات السكنية بهذه التقنيات، ومواءمتها مع القدرة الشرائية للمستفيدين، والوقت المستغرق لبناء الوحدات السكنية، والإسهام في ضخ فرص العمل الملائمة للمواطنين السعوديين، والاستفادة من المحتوى المحلي في المملكة، مستعرضًا المحفزات المقدمة للمطورين والمقاولين والمصنعين.

واعتبر “جستنية” أن تحدي بناء 680 ألف وحدة سكنية جديدة بحلول عام 2020 لتلبية الطلب على المساكن في المجتمع السعودي، ضمن إطار تحقيق رؤية 2030؛ يقود المبادرة إلى تشجيع وتحفيز تقنيات البناء الحديث في مراحلها كافة، منبهًا بأهمية رفع توعية وتحفيز المواطنين لتبني استخدام أساليب البناء الحديثة؛ لسد فجوة طلب المواطنين ورغبتهم في الحصول على مسكن ملائم، كاشفًا عن بناء أكثر من 75 ألف وحدة سكنية حتى الآن تقوم على تقنيات البناء الحديثة والمبتكرة.

أما مدير قسم التسويق في الوادي الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وسام كابلي، فعرّف بالفرص والخدمات المقدمة من الوادي الصناعي للمستثمرين، مؤكدًا التزام إدارة الوادي بتقديم كامل أشكال وصور الدعم والتسهيلات التي يحتاجها المستثمرون.

إلى ذلك، قدّم مدير تطوير أعمال الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) سعد آل وقيان، لمحة شاملة عن الخدمات والتسهيلات المقدمة من الهيئة للمستثمرين في مجال تقنية البناء، سواء من الناحية الفنية أو اللوجستية، مستعرضًا أهم الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا الجانب.

وأخيرًا، اختتمت الورشة بطرح عدد من المداخلات والأسئلة والاقتراحات التي أثرت جوانب الحوار والنقاش، خاصة في محور اعتماد وتوطين التقنيات المبتكرة في بناء المساكن، وتكريم المتحدثين بدروع الغرفة التكريمية.

يُشار إلى أن “مبادرة تحفيز تقنية البناء” تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمصانع تقنية البناء من خلال تطوير هذه الصناعة، وتعزيز الاستفادة من المحتوى المحلي في المملكة لدعم الناتج المحلي، إضافة إلى تحسين جودة الوحدات السكنية، وخفض تكلفتها وزيادة سرعة تنفيذها والمساهمة في خلق فرص عمل ملائمة للمواطنين والمواطنات.

التعليقات مغلقة.