ملتقى الشؤون التعليمية الخامس بالأحساء يبدأ فعالياته بمشاركة 200تربوي

يتضمن 4جلسات و12 ورقة عمل وورشتين للطلاب..

مدة القراءة: 4 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

افتتح المدير العام للتعليم في الأحساء أحمد بالغنيم، صباح اليوم الأربعاء، فعاليات ملتقى الشؤون التعليمية في نسخته الخامسة، تحت شعار “الطالب والطالبة البناء المتكامل.. مهارات العمل الجماعي”، بمشاركة 200 تربوي وتربوية من منسوبي ومنسوبات التعليم من مختلف عناصر العملية التعليمية “بنين، بنات”، وذلك في قاعة المحاضرات بمدارس دور العلوم الأهلية في مدينة الهفوف.

ويأتي الملتقى، الذي يستمر لمدة يومين؛ بواقع أربع جلسات، و12 ورقة عمل، وورشتي عمل للطلاب والطالبات، يأتي ترجمة لشراكات تعليم الأحساء وعدة قطاعات حكومية وخاصة، من بينها: أرامكو السعودية، وأمانة الأحساء، وسابك، وجمعية التنمية الأسرية في الأحساء، وجامعة الملك فيصل.

وقد اشتمل الملتقى على محاور رئيسية عدة، بجانب عرض تجارب ملهمة في الميدان، والمحاور، وتلك المحاور هي ​طرق تنمية مهارات العمل الجماعي داخل المجتمع المدرسي، ودور مهارات التعلم الجماعي في تحسين التحصيل الفوري والمؤجل للطالب، و​دور التعلم الجماعي في إكساب الطالب سلوكيات إيجابية.

وفي كلمته خلال الافتتاح، قال “بالغنيم” إن الاستثمار في العنصر البشري، سمة بارزة للمجتمعات المتقدمة والناجحة وخير استثمار وأنفعه ما يكون محوره الطلاب والطالبات، إذ هم زهرة الحاضر وعدة المستقبل في وطننا الغالي، مبينًا أن التعليم مرتكز رئيس في التنمية، وزاد لبلوغ الريادة العالمية التي تصبو إلى تحقيقها رؤية المملكة 2030، ويد في حراك نوعي يبني وطنًا طموحًا ومجتمعًا حيويًا واقتصادًا مزدهرًا.

وأضاف بأن الشخصية الطلابية ثرية بالمواهب والطاقات والقدرات، وتبلغ قمتها مع التبني والرعاية، وتوجيهها إلى المعرفة النوعية ثم ترجمتها إلى ممارسات تطبيقية تقوم على قيم ومهارات إبداعية، وأن الإدارة جندت طاقاتها، ووجهت مساعيها ووظفت خططها نحو بناء الطالب والطالبة بناء ًمتكاملًا، واتخذت من رؤيتها المتمثلة في “الريادة في بناء جيل واع خلاق منتم لوطنه”.

وأكد أن الملتقى يأتي ليكون تعزيزًا لسلوكيات القيم الإيجابية، ونشرًا لثقافة العمل الجماعي وتمهيرًا لتطبيقاته وتنظيمًا لأدواته وتجسيرًا مهنيًا بين الطالب والطالبة وأفراد مجتمعها داخل المدرسة وفي المجتمع المحلي، ويأتي الملتقى جامعًا بين النظرية والتطبيق وساعيًا لتوظيف التجارب الواقعية وقصص النجاح في إيصال الرسالة.

ومن جانبها، أوضحت مساعدة المدير العام للتعليم في الأحساء للشؤون التعليمية “بنات” خلود الكليبي، خلال كلمتها في الحفل، أن هدف الملتقى، يتمثل في توجيه الطاقات والقدرات نحو الاهتمام بمهارات العمل الجماعي، وإيجاد ثقافة تربوية تشجع على العمل، وتحسين مستوى الخدمة التعليمية من خلال تطبيق مهارات العمل الجماعي، ونشر وتعريف أفراد الميدان التربوي بالممارسات والبرامج المميزة في مجال العمل الجماعي، وتبادل الخبرات بين الوحدات التنظيمية، وتوجيه الطاقات والقدرات نحو الاهتمام والتركيز على الطالب وإعداده للمستقبل بشكل متكامل، وتنمية المهارات الشخصية والفكرية للطالب بما يتلاءم مع متطلبات مجتمع المعرفة، وتبادل الخبرات بين الوحدات التنظيمية، ونشر وتعريف أفراد الميدان التربوي بالممارسات والبرامج الجيدة التي تستهدف الطالب.

وانطلقت فعاليات الملتقى بوقائع الجلسة الأولى، التي رأسها الدكتور خليفة الملحم (دكتوراه في الجراحة بمستشفى الملك فهد التعليمي بالخبر)، وتضمنت ثلاث أوراق عمل، جاءت على النحو التالي:

الورقة الأولى (أرامكو السعودية)، بعنوان “دور العمل الجماعي في خلق بيئة محفزة”، تحدثت فيها ملكة الشريف، عن فوائد التعليم التعاوني من خلال العمل الجماعي، وهي: زيادة الابتكار، زيادة إتقان العمل، والنمو المعرفي والاجتماعي، وتنمية الاتصال الشفهي والمهارات القيادية، ويساهم في التعرف علي مختلف وجهات النظر واحترامها، ويساعد بالخبرة العملية في المستقبل، ويعزز أهمية التغذية الراجعة البناءة، وتعزيز التفكير النقدي.

الورقة الثانية (أمانة الأحساء)، بعنوان “تجربة أمانة الأحساء في مهارات العمل الجماعي”، تحدث فيها خالد العرجي، عن أن العمل الجماعي يؤدي إلى توحيد أهداف المجتمع وزيادة ترابطه ويسهم العمل الجماعي أيضًا في بذل جهد أقل وتقديم عمل أفضل وذلك لأنه يقوم بتقسيم العمل علي مجموعات بدلًا من أن يقوم فرد واحد فقط بالقيام به، حيث يتم إسناد مهمة واحدة لكل فرد تتناسب مع مهاراته وقدراته، ويتم فيه أيضًا تبادل للخبرات، وهو ما يؤدي إلى نتائج إيجابية وإنجاز للعمل بشكل أكبر في وقت أقل، ويمكن تطبيق العمل الجماعي في جميع الأعمال والمؤسسات والمنظمات سواء كانت المحلية أو الدولية وكذلك في المصانع والشركات والمنشآت.

الورقة الثالثة (شركة سابك)، بعنوان “البناء السليم لفرق العمل وأثره على العملية التعليمية”، تطرّق فيها محمد الحريجي، إلى أهمية إعداد فرق العمل، لأهميتها في بناء الثقة لدى مكونات الفريق وتعزيز التعاون بينهم، روفع مستوى الكفايات من خلال تبادل الخبرات وتكامل المهارات والمعارف، وتقليل فرص حدوث الهدر نتيجة رفع مستوى المهارة، وإنشاء قنوات اتصال فاعلة من خلال التواصل المباشر بين الأفراد من جهة وإدارة المنظمة من جهة أخرى، وكذلك رفع مستوى الكفاءة من خلال الاستخدام الأمثل للموارد والحصول على منتج بجودة أعلى.

أما الجلسة الثانية فأدارها مدير فرع الهيئة العامة للإعلام بالمنطقة الشرقية سابقًا عبدالرحمن الملحم، وتضمنت أربع أوراق عمل، جاءت كالتالي:

الورقة الرابعة (جمعية التنمية الأسرية بالأحساء)، بعنوان: “توظيف مهارات العمل الجماعي في جمعية التنمية الأسرية بالأحساء، تحدثت فيها منيرة العبدالهادي، تجربة جمعية التنمية الأسرية في العمل الجماعي تجربة ثرية؛ وذلك للأسباب التالية: رؤيتها الواضحة، العمل بروح الفريق الواحد، التفاني في إنجاح العمل الجماعي، تعدد الأساليب، والأنشطة والبرامج، والجهات المشاركة فيها، التخطيط والمتابعة والتقويم والتصويب.

الورقة الخامسة (إدارة التدريب والابتعاث “بنات” في تعليم الأحساء)، بعنوان “أثر استخدام إحدى مهارات القرن الحادي والعشرين على مهارات العمل الجماعي”، تحدثت فيها مدير الإدارة صباح الجمال، حول أهمية تدريب الطلاب وأولياء الأمور على بوابة المستقبل؛ لأنها بمثابة أداة من أدوات الجيل الثاني للتعلم الالكتروني، والتوسع في استخدام بوابة المستقبل لجميع مدارس المحافظة، وتوفير أدلة معلم وبرامج لتدريب المعلم على تنمية مهارات الجيل الثاني للتعلم الالكتروني من خلال مجالات دراسية مختلفة، وبناء أنشطة لتنمية مهارات الجيل الثاني لدى طلاب التعليم العام.

الورقة السادسة (مدارس دار العلوم الأهلية)، بعنوان: “التميز من أسرار العمل الجماعي”، تحدث فيها عمر العرفج، الذي بيّن فيها مجموعة من أسرار التميز في العمل الجماعي، وهي: روح الفريق الواحد، التخطيط وبناء الفريق، السمات الشخصية والجودة، والبيئة المدرسية، والشراكات.

الورقة السابعة (جامعة الملك فيصل)، بعنوان: “الشراكة النسائية في العمل التطوعي ودورها في تنمية الشخصية”، تحدثت فيها الدكتورة صباح العرفج، عن الجوانب الإيجابية في تنفيذ شراكات العمل التطوعي، ومن بينها: “اكتشاف قدرات المتعلمين وميولهم وتنمية شخصيتهم، وتعزيز مفهوم المواطنة وتنمية المسئولية المجتمعية، وتنمية القيم والمهارات الحياتية “إدارة الوقت، التخطيط الاستراتيجي، التواصل البناء، العمل الجماعي”، تحسين العلاقات الاجتماعية وتنمية الحس الإنساني، الثقة بالذات والشعور بالأمن النفسي، التحصيل الدراسي وخفض معدلات التسرب المدرسي، التعرف على واقع سوق العمل والاختيار المهني الموجه، الجودة في الأداء التعليمي”.

التعليقات مغلقة.