أمير الشرقية يشهد إبرام مذكرة تعاون بين التدريب التقني ومركز الملك عبدالعزيز للحوار

Estimated reading time: 7 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، صباح اليوم الأربعاء، بديوان الإمارة، توقيع مذكرة تعاون من بين الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية ويمثلها مدير عام الإدارة محمد بن سليمان السلوم، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالمنطقة الشرقية ويمثله الدكتور خالد بن محمد البديوي؛ لرفع مستوى الوعي، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، والاهتمام بكل ما من شأنه خدمة المجتمع والنهوض بشرائحه كافة.

وقد نصت المذكرة على أن تكون لمدة سنة واحدة ميلادية، ويبدأ العمل بها من تاريخ التوقيع عليها، وتجدد لمدة أو مدد مماثلة بموافقة الطرفين، اللذين اتفقت على التعاون المشترك في المجالات التي تحقق أهدافهما، وأن تتمثل مجالات التعاون المشترك على تعزيز قيم التلاحم والتعايش الوطني وثقافة الحوار المجتمعي، والاستفادة من خبرات منسوبي الطرفين وإصداراتهم بالتنسيق فيما بينهم وحسب الأنظمة المنظمة لذلك، وتبادل نتائج البحوث والدراسات التي تخدم أهداف الطرفين فيما يخص موضوع المذكرة، وتشجيع الأنشطة الطلابية التطوعية ومشاركة منسوبي الطرف الأول في المحافل المحلية والإقليمية والعالمية التي تعزز الوعي الوطني وترسيخ قيم التلاحم المجتمعي.

كما اتفق الطرفان على الاستفادة من البرامج الوطنية المعتمدة لدى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ومنها مشروع نسيج لتعزيز التلاحم الوطني والذي يشمل مسارين “برنامج الحوار المجتمعي الموجه للطلاب والطالبات، وبرنامج بناء السلم المجتمعي والموجه للأكاديميين والتربويين والمدربين”؛ بحيث يستفيد منها التدريب التقني بالمنطقة في تعزيز القيم الوطنية في المقررات أو الأنشطة المتاحة داخل الإدارة بالمنطقة الشرقية وكذلك التي تقدمها للمجتمع.

كما تضمن الاتفاق تكوين لجنة مكونة من عضوين من الطرفين؛ لتقييم أداء المدربين وتحديد المناسب منهم بشكل دوري، ووضع خطة ليستفيد منه المتدربين المستجدين ضمن الأسبوع التمهيدي كل فصل تدريبي، وتوفير حقيبة الحوار المجتمعي المعتمدة لجميع المستفيدين من المتدربين والمتدربات، وتدريب الكادر التدريبي والمدربين لتهيئتهم لتنفيذ البرنامج وتطويرهم، وتقديم شهادات معتمدة كمدربين معتمدين لدى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.

الطرفان اتفقا كذلك على تشكيل فريق عمل من كل طرف، وتسمية الكادر التنسيقي حيث يمثل التدريب التقني في التنسيق إسماعيل بن عباس المطاوعة، ويمثل مركز الحوار الوطني محمد بن أحمد القاسم؛ للبدء بإعداد الخطط التنفيذية لتنفيذ أوجه التعاون المشتركة وفق برنامج زمني محدد.

وفي ختام توقيع المذكرة، بارك الأمير سعود بن نايف، توقيع هذه المذكرة بين التدريب التقني ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، متمنيًا نجاح هذا التعاون لترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز التلاحم الوطني بين أفراد المجتمع بجميع فئاته؛ بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على الوحدة الوطنية ويعزز قيم السلام.

التعليقات مغلقة.