القمة العالمية للتسامح بدبي تنظّم ورش عمل تفاعلية

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

تنظّم القمة العالمية للتسامح، ورش عمل تفاعلية ضمن أجندة الحدث الذي تستضيفه دبي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله-، خلال الفترة من 13 إلى 14 الجاري في قاعة مدينة جميرا ويستمر لمدة يومين.

وتسعى أولى ورش العمل التي تديرها الدكتورة مريم الشامسي أستاذ مساعد في كلية التربية، جامعة زايد، والدكتور نافيد بكالي أستاذ مساعد في كلية التربية، الجامعة الأمريكية بدبي، إلى تحليل مناهج التربية الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة للمرحلة الثانوية، حيث تحتضن دولة الإمارات أكثر من 200 جنسية من مختلف الطوائف الدينية والعرقية، ما يجعل معالجة موضوعات التسامح “الديني” ضرورة أساسية في هذه المناهج، بحيث تقدم الورشة تقييمًا واقعيًا لمواد التربية الإسلامية المقررة، بالإضافة إلى رصد الملاحظات الصفية وإجراء مقابلات مع المعلمين، للتوصل إلى فهم أفضل حول كيفية طرح مفهوم التسامح في المناهج الدراسية.

وتقدم الدكتورة وجيهة البحارنة، نائب رئيس جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية في مملكة البحرين، ورشة عمل بعنوان “تسامح لتتجاوز”، تتطرق فيها إلى سبل تعزيز ثقافة وقيم التسامح في المجتمع،وكيفية تدريب وتمكين الشباب من ممارسة وتبني نهج التسامح، كما تعرض نماذج من تجارب الدول في التسامح، إلى جانب التطرق لأهمية المشاركة في المبادرات المجتمعية والعالمية لتعزيز قيم التسامح.

وتبحث ورشة علم الانسجام البشري، في الفطرة الطبيعية التي خلقت عليها البشرية وهي الإنسانية والشعور بالتعاطف مع الآخرين والتعامل بطيبة، والتي كانت الأساس لتطور العلاقات على مر العقود والأجيال، تقدمها كارين بوري مؤسس Synchro Comms، في الإمارات العربية المتحدة، فيما يستعرض الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان، نائب رئيس مجلس الأمناء وأمين عام مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، المملكة العربية السعودية أبرز مبادرات المملكة العربية السعودية في مجال نشر مبادئ السلم والتسامح بين الثقافات، والاحترام المتبادل، وتقبل الاختلاف وإقامة جسور التقارب الإنساني والحضاري.

وعلى صعيد متصل، سيتناول فضيلة الشيخ عبد الله محمد الأنصاري مدير إدارة الأبحاث المجتمعية والتوعية والعلاقات العامة في مركز «إرادة» للعلاج والتأهيل في دبي، مبادرة “مسموح” إحدى مبادرات المركز في عام التسامح، الهادفة لدمج وتمكين المتعافين من مرض الإدمان في المجتمع.

أما ورشة “قيم التسامح في الفكر الإماراتي” فتقدم فيها حسنية محمد العلي رئيس قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني، صورة عن حياة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، حول تمكين الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل وبعد الاتحاد.

وتستقطب القمة هذا العام نحو 3000 مشارك من القادة العالميين والخبراء الدوليين ومسؤولين حكوميين ومتخصصين، وذلك للمناقشة والاطلاع وتبادل الخبرات عن أفضل الممارسات العالمية في استراتيجيات نشر ثقافة التسامح، وتنمية المهارات وتعزيز دور الأفراد وغيرها من مختلف الموضوعات الأخرى ذات الصلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.