ما لها غير هلالها آسيوية عالمية!

مدة القراءة: 2 دقائق

كتب للأحساء اليوم: سامي محمد الدقيلان

سيسجل التاريخ بحروف من ذهب يوم الأحد الموافق 24/11/2019 يومًا خالدًا في ذاكرة كل هلالي وكل سعودي وكل عربي؛ بعد أن حقق ممثل الوطن نادي الهلال بطولة آسيا للأندية بعد فوزه المستحق على مضيفه نادي اوراوا الياباني بنتيجة 2/0 في نهائي آسيوي كبير، ومثير إذ سطر نجوم الهلال كل فنون الكرة داخل المستطيل الأخضر طوال 90 دقيقة عصفت بالفريق الياباني إلى الحيرة واليأس في مجاراة ووقف خطورة لاعبي نادي الهلال، والذي رجّح كفة تفوق الهلال بكل جدارة واستحقاق يتوج انتصاره بتحقيق كأس بطولة آسيا وزعيمها الدائم، وبذلك يتأهل إلى بطولة كأس العالم للأندية المزعم إقامتها في قطر!.

فبعد أن أطلق حكم المباراة صافرته معلنًا فوز الهلال بأغلى البطولات عمّّت الفرحة أرجاء ملعب المباراة، وامتدت إلى الوطن في محافظاته كافة وإلى الوطن العربي، وامتزجت أفراح الهلاليين بالدموع ابتهاجًا بهذا الإنجاز التاريخي الذي سجل للوطن قبل الهلال بعد محاولات هلالية لسنوات حالت دون تحقيقها بعد أن كان هو المرشح الأقوى والأجدر بتحقيقها لولا العوامل غير الطبيعية التي حالت دون تحقيقها بالرغم من سيطرة الهلال المطلقة للنهائيات، إلا أن الهلال يخسر بفعل فاعل ألا وهو التحكيم الآسيوي السيئ والظالم الذي لازم الهلال في النهائيات والذي اجمع عليه كل النقاد الرياضيين على أحقية الهلال المطلقة بالبطولة!.

كل هذا التميز وهذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ بل تحقق بمباركة ودعم مباشر من حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله ورعاهم- إذ سخروا كل سبل الدعم والتفوق لدعم أبناء وطننا المعطاء في كل المجالات، والرياضة واحدة منها إذ تم دعم ممثل الوطن نادي الهلال بدعم سخي سواء كان ماديًا أو معنويًا، وأبرزها القرار الحاسم الذي أمر به سيدي الأمير محمد بن سلمان، تكفّله بتسيير 4 طائرات لنقل الجماهير السعودية إلى اليابان من أجل مؤازرة ممثل الوطن نادي الهلال في النهائي القاري، والذي بدوره كان أهم أسباب التفوق والنجاح التي ساهمت بشكل كبير -بعد الله- في تحقيق الهلال البطولة التي سجلت بحروف من ذهب باسم الوطن والهلال، فكل الشكر والامتنان إلى حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ على هذا الدعم السخي اللامحدود للرياضة والرياضيين في مجالاتها كافة!.

ختامًا، لا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى إدارة نادي الهلال ممثلة في رئيس إدارتها الأستاذ فهد بن نافل، وإلى رئيس هيئة الترفيه ممثلة في معالي المستشار تركي آل شيخ، وإلى هيئة الرياضة ممثلة في رئيسها سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي، وإلى الإتحاد السعودي لكرة القدم ممثلًا في الأستاذ ياسر المسحل؛ على الدعم السخي اللامحدود، الذي قدم للهلال والذي كان السبب الرئيس -بعد الله- في تحقيق هذا الإنجاز الغالي للهلال وللوطن شكرًا من القلب!.

التعليقات مغلقة.