أمير الشرقية يرعى فعاليات مؤتمر “فكر17” تحت شعار “نحوَ فكرٍ عربيّ جديد”

بحضور الأمير خالد الفيصل وأحمد أبو الغيط..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

بحضور مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مؤسسة الفكر العربي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، مساء أمس الاثنين، فعاليات المؤتمر السنوي لمؤسّسة الفكر العربي “فكر17″، تحت شعار “نحوَ فكرٍ عربيّ جديد”، وسط حضور رفيع المستوى من مسؤولين وسياسيّين ومفكّرين، يتقدمهم الأمين العامّ لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالظهران.

وفي بداية حفل الافتتاح، الذي استهل بآيات من القرآن الكريم، رحّب المدير العامّ لمؤسّسة الفكر العربي البرفسور هنري العَويط، في كلمته، بالحضور باسم صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي، وباسم أعضاء مجلسي أمنائها ومجلس الإدارة، وأسرة العاملين فيها في حفل افتتاح المؤتمر السنوي “فكر 17”.

وأعرب “العَويط” عن اعتزاز مؤسسة الفكر العربي بالتعاون الوثيق مع شركة أرامكو التي تولي الثقافة العامة والتنمية الثقافية خاصة اهتمامًا بالغًا يتجلى في مشاريعها التربوية والتثقيفية والإعلامية، وتعبر عنه خير تعبير مجلتها العريقة والراقية، متوجة المسار الراسخ من الدعم السخي الذي لطالما خصت به نشاطات مؤسستها في شراكتها البناءة والمثمرة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، في دعوة إلى هذا المؤتمر وفي استضافته، مؤكدًا أن ” إثراء” هو المكان الأمثل لمؤتمر نحو “فكر عربي جديد” فكل ما في هذا المركز يجسد الابتكار ويحتضن الإبداع ويدعو إلى استشراف المستقبل.

ومن جانبه، تحدث الأمين العامّ لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن مواجهة متطلبات واحتياجات الوطن العربي والذات في هذه المناسبة فكر 17، متطرقًا لأهمية تجديد الفكر العربي وفق ما حدده عنوان المؤتمر.

بدوره، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل كلمة قال فيها: “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله باسم مؤسسة الفكر العربي نتقدم بوافر الشكر والعرفان لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، ثم لراعي حفلنا هذا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وسمو نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأحيي الأخ أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدولة العربية، وأحيي شركة أرامكو الشريك الفاعل لإقامة هذا المؤتمر وإشراقة إثراء السعودية”.

وأضاف سموه: “عالم ينتفض على الديمقراطية وعالم يبحث أنظمة اتكالية وفوضى خناقة عربية ونظام اقتصادي مادي ينذر بكارثة عالمية؛ ونحن العرب أمم شتى تهيم وفي نفسها شيء، ماضيها مجيد، وحاضرها شهيد، ومستقبلها عنيد، إنه العرض الرقمي الآلي كان يومًا خياليًا فأصبح علميًا تنافسيًا، نحن العرب ولا عجب؛ نعم استعمرنا، نعم ظلمنا، نعم فرطنا، ولكنا لا نستسلم أبدًا، فالعقول هنا والفرصة لنا، أقدح العقل بالفرصة والحكمة بالحنكة واطرحوا فكر إنسان عربي جديد”.

هذا، وقد حضر حفل الافتتاح صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الأمير مشاري بن عبدالله بن مساعد، صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن بدر بن سعود، وكيل الحرس الوطني للقطاع الشرقي، صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وعدد من أصحاب السمو، والفضيلة والمعالي والسعادة، وجمع من مثقفي العالم العربي، وقادة الفكر والرأي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.