تدشين نظام إلكتروني لنقل الحالات الإسعافية بين مستشفيات تجمع الشرقية

مدة القراءة: 1 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

دشنّ التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، وبالتعاون مع شركة “عِلم” التي تعمل على بناء أكبر منظومة وطنية للأعمال الإلكترونية الآمنة، مؤخرًا، النظام الإلكتروني لمركز التحكم بالموارد.

ويعد هذا النظام إحدى مبادرات نموذج الرعاية الصحية، الذي تأسس قبل عام بموارد ذاتية محدودة وبأول وظيفة له وهي نقل الحالات الإسعافية بين مستشفيات التجمع على مدى 24 ساعة؛ وفقًا لاحتياجات المرضى إذا لم تتوفر الخدمة لهم في المستشفى المستقبل للحالة.

وفي السياق، أكد الرئيس العام التنفيذي للتجمع الدكتور عبدالعزيز الغامدي، تطبيق النظام الإلكتروني في التواصل بين مركز التحكم والمستشفيات وتتبع سيارات الإسعاف، وهو نظام بدعم من شركة “علم” تم برمجته خصيصًا ليلبي احتياجات التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، مشيرًا إلى أنه جاء بعد اجتماعات مطولة مع مبرمجي شركة علم ونفذ بشكل دقيق وبجهد كبير ومشكور من الفريقين، مضيفًا: “والجديد القادم -إن شاء الله- هو المزيد من التنسيق بين المستشفيات لتوفير الخدمة لتشمل كل المستشفيات التابعة للتجمع”.

ومن جهته، ذكر استشاري طب طوارئ ورئيس الخدمات الطارئة في التجمع الدكتور صالح آل هتيلة، أن “مركز التحكم بالموارد قام بالتنسيق بين المستشفيات، وكان الهدف أن يكون المريض هو مركز الرعاية وتلبية احتياجاته في أسرع وقت ممكن، حيث بدأنا بإنقاذ حياة ما يقارب 42 حالة شهريًا وبدأت تنخفض عدد الحالات بفضل تعاون المستشفيات والإدارات الطبية فيما بينها بفضل وجود التجمع الصحي بالمنطقة الشرقية”.

وأضاف: “سأذكر مثالين لتوضيح كيف بدأنا وكيف أصبحنا، الحالة الأولى كانت لمريضة نزيف بالجهاز الهضمي فقدت بسببه نصف كمية دمائها، وتم تعويضها بالدم ولعدم توفر استشاري مناظير تم نقلها وخلال ساعات تم إيقاف النزيف بواسطة المنظار في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، ومؤخرًا إحالة أخرى لنزيف بالجهاز الهضمي، وبفضل تعاون المستشفيات والأقسام المتخصصة وتنسيق مركز التحكم بالموارد، ونظرًا لحالة المريضة الحرجة وخطورة نقلها، انتقل استشاري الجهاز الهضمي والمناظير من مجمع الدمام الطبي، وتم إيقاف النزيف بواسطة المنظار.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.