“الرميح” يحصل على الدكتوراه في الإدارة التربوية من جامعة الملك سعود

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – نَوَّاف بن عَلَّاي الجِرِي

حصل المحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بندر بن سعود الرميح، على درجة الدكتوراه في الإدارة التربوية من جامعة الملك سعود -كلية التربية- قسم الإدارة التربوية، عن رسالته التي حملت عنوان “دور عمادات شؤون الطلاب بالجامعات السعودية في تعزيز الأمن الفكري: إستراتيجية مقترحة“.

وتكونت لجنة المناقشة من الدكتور فهد الحبيب، (مشرفاً ومقرِّراً)، والدكتور فتحي أبوناصر الأستاذ المشارك بقسم الإدارة التعليمية بجامعة الملك فيصل بالأحساء، (مناقشاً خارجياً)، والدكتور عبدالله المانع الأستاذ المشارك بقسم الإدارة التربوية، (مناقشًا داخليًا)، والدكتور طارق الثويني الأستاذ المشارك بقسم الإدارة التربوية (مناقشًا داخليًا)، والدكتور عبدالعزيز النوح الأستاذ المشارك بقسم الإدارة التربوية (مناقشًا داخليًا)، حيث أوصت اللجنة بقبول الرسالة ومنح الباحث درجة الدكتوراه مع التوصية بصلاحية الرسالة للنشر.

وقد أشاد أعضاء لجنة المناقشة بتميز الرسالة والجهد الذي بذله الباحث في دراسته، وبموضوع الرسالة العلمية وأهميته وهو الأمن الفكري، مؤكدين أنه من الموضوعات التي تهتم بها حكومتنا الرشيدة، مشددين على ضرورة أن يكون لهذه الدراسة خطة عمل مع القطاعات الحكومية الأخرى وألا تكون حبيسة الأدراج.

وقد قدمت الدراسة استراتيجية مقترحة لدور عمادات شؤون الطلاب بالجامعات السعودية في تعزيز الأمن الفكري، وأوصت بالاستفادة منها من قبل الجامعات السعودية بمنهجيتها، وأهدافها، وبرامجها ومبادراتها ومن أبرز معالمها: العمل على ترسيخ قيم الولاء والانتماء والمواطنة الصالحة والقيم الإيجابية لدى الطلاب، وتشجيع مهارات التواصل البناء، وتعزيز ثقافة الحوار لدى الطلاب، وضرورة الابتكار والتجديد والتميز في برامج الأنشطة الطلابية المعززة للأمن الفكري، وتطوير الأنظمة واللوائح الطلابية بما يعزز الأمن الفكري لدى الطلاب، وتنويع الموارد المالية ومصادر التمويل لبرامج الأمن الفكري، وتطوير خدمات الإرشاد والتوجيه الطلابي؛ لضمان مساهمتها في تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب، ورفع الوعي الطلابي بالحقوق والواجبات، وإنشاء شراكة طلابية فاعلة ومتميزة، واستثمارها في تعزيز الأمن الفكري، وتطوير أداء الكوادر البشرية وتنمية قدراتهم العلمية والإبداعية والفكرية.

كما أوصت الدراسة بالعمل على دعم دور عمادات شؤون الطلاب في تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب، وخاصة فيما يتعلق بالخدمات الطلابية والأنشطة واللوائح، وزيادة الاهتمام بالأنشطة والبرامج الطلابية التي تُساهم في تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب من خلال إقامة المعارض واللقاءات المختلفة، التي تسهم في التعريف بمنجزات الوطن ومكتسباته، وتطوير الأنشطة الطلابية المتعلقة بالأمن الفكري؛ بما يتناسب مع مستحدثات العصر لتكون أكثر جاذبية للطلاب، واستضافة بعض القيادات الأمنية لمناقشة الطلاب عن الأمن ودورهم في تعزيزه ونشر الثقافة الأمنية بينهم.

وأوصت بتحسين الخدمات الطلابية بالجامعة، والتي تُساهم في تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب، من خلال توظيف وسائل التقنية الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي في توعية الطلاب بأخطار التيارات الفكرية الضالة وتعزيز الأمن الفكري لديهم، وتقديم الخدمات الاجتماعية التي تُكسب الطلاب مهارات التعامل مع الآخرين واحترام آرائهم، ونشر ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر بين الطلاب مما يساهم في تعزيز الأمن الفكري.

كما أوصت بتفعيل عمل المجالس الطلابية بما يُساهم في تحقيق عمادة شؤون الطلاب لأهدافها حيث أظهرت النتائج أن غياب دور تلك المجالس من المعوقات الإدارية والتنظيمية لتعزيز الأمن الفكري بالجامعة، وتعزيز عملية التعاون بين الجامعة (ممثلة بعمادة شؤون الطلاب) والإدارات الأمنية لتعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب، حيث كشفت النتائج أن محدودية التعاون بين تلك الجهات، من المعوقات الإدارية والتنظيمية لتعزيز الأمن الفكري بالجامعة.

التعليقات مغلقة.