كرم حارتنا بين الماضي والحاضر (الجزء الثالث – 1)

مدة القراءة: 2 دقائق

كتب للأحساء اليوم : صالح بن سلمان العيسى

الأعمال الخدمية النفعية والحرفية

لقد كان للأعمال اليدوية والمهنية التي قام بها أهالي الحارة رجالًا ونساءً منذ عقود تعاقبت على الحارة من أجداد وآباء كان لهم دور بناء، وإسهامات جليلة في التعليم على نظام الكتاتيب، والمدارس الدينية المنتشرة آنذاك، ومختلف المهن اليدوية من إعمار الأرض بالزراعة والبناء كانت أساسًا لدفع عجلة التنمية قدمًا إلى الأمام؛ مما ترتب عن ذلك الحراك أنشطة متطورة لأعمال خدمية نفعية، وحرفية أظهرت متغيرات شاملة في طبيعة الحياة وشؤونها.

أولا: الأعمال الخدمية النفعية

مسوقو المواد الغذائية والتموينية:

– بقالة عبدالرحمن بن محمد السليمان، وهي أول بقالة بشارع كرم تم استئجارها من عبدالله بن عبدالعزيز السماعيل، وقد اتخذ أحد دكاكين عبدالعزيز بن مبارك بن هندي مستودعًا لتخزين المواد التموينية.

– بقالة عبدالرحمن الفهيد بشارع كرم وقد أنشأها من منزله ولم تدم طويلًا.

– بقالة عبدالله عبدالعزيز السماعيل وقد أنشأها من منزله فانتقل مكانه عبدالرحمن بن محمد السليمان بعد مغادرته لها.

– بقالة أحمد محمد الضحيان أوجدها من بنايته وذلك غرب مسجد كرم، ولكنها لم تدم طويلًا فحل محله عبدالرحمن بن محمد السليمان بعد انتقال بقالته إليها.

– بقالة علي المهاوش من سكان الحارة ويتم التسويق خارجها.

– أول ملحمة لصاحبها: عبدالرحمن بن إبراهيم بوعبيد بشارع كرم وهي أول ملحمة في الحارة، ثم أعقبه أخوه محمد بن إبراهيم بوعبيد، وأخيرًا عبدالعزيز بن عبدالرحمن بوعبيد.

– مسوقو اللحوم والماشية: وهم كل من: عبدالعزيز المحيطيب، وعبدالعزيز القرينيس، كما اشتهر بها من أسرة البوعبيد: محمد بوعبيد (الحبيشي)، وعبدالرحمن بوعبيد بوخالد، ومحمد بوعبيد بوصلاح، وكانوا يقومون بتربيتها وبيعها في سوق الماشية.

كما عرف عن: مبارك، وعيسى وعبدالمحسن، وخالد؛ أبناء فهد اليعقوب المتاجرة بالماشية.

– مسوقو الأسماك: وكان يمارس هذه المهنة كل من: محمد أحمد الضحيان، وابنه أحمد، وأخوه صالح، وعلي أبناء أحمد الضحيان وكانوا يزاولون البيع بسوق الأسماك الشعبية.

– مسوقو الخضار والفاكهة: وكان يزاولها كل من: إبراهيم فهد السليم، وصالح فهد السليم، وفهد بن ابراهيم البدوخي، ومسلم المسلم (أبو إبراهيم) ويتم تسويقها بالسوق الشعبية للخضار والفاكهة.

– الطباخون في مناسبة الزواج: وهم كل من: أحمد المقهوي، وسالم الحسن أبوعلي، ومحمد بن عبدالرحمن السليم، وعبدالعزيز الحمد.

– سيارات الأجرة: وكان يزاولها كل من أحمد بن سعد بوعنز، ومحمد بن عبدالرحمن الحجي بوسالم، وهاشل المهيشل، وأحمد بن محمد بوطنور.

وعبدالرحمن بن موسى العليان، وإبراهيم المجحد سائقا باص.

– خدمات التوصيل للمدارس: يعمل كل من: عبدالله بن احمد المذن، وعلي بن إبراهيم البناي على توصيل المعلمات والبنات للمدارس، بينما يعمل ناصر بن محمد بن هندي في الفترة الصباحية على توصيل المعلمات والبنات، وفي الفترة المسائية يعمل كسائق أجرة.

– أعمال النقليات: قام عبدالله بن عيسى الزعبي بتحميل أكياس الإسمنت من شركة الإسمنت والمتاجرة بها.

كما قام بتحميل كميات كبيرة من التمور لصاحبها يوسف بن أحمد الطاهر وتصديرها إلى دولة الإمارات.

– معقبا المعاملات: وهما كل من: عبدالله بن محمد البراهيم، ومبارك بن عبدالله القعود وكانا يراجعان الدوائر الحكومية لتخليص بعض المعاملات ومن بينها الصكوك.

– التمريض بالحارة: عرف إبراهيم بن علي المساعد والذي يعمل موظفا لدى شركة أرامكو، حيث ابتعث إلى لبنان لدراسة التمريض لمدة سنتين، وقد أتقن اللغة الإنجليزية من خلال الدراسة والممارسة. وخلال إجازته الأسبوعية والسنوية كان يتلمس احتياجات أبناء الحارة بحكم دراسته وخبرته، وكان يقدم لهم من الخدمات الطبية ما يمكن تقديمه من إسعافات أولية كعلاج الجروح والحروق وما شابه ذلك. وأطلق عليه سكان الحارة حينها (الدكتور إبراهيم) لما يجدون على يديه بعد الله من الصحة والعافية.

– مسوقو الأقمشة: وعرف منهم أحمد البوصالح وأبناؤه: من سكان شارع كرم، ويعملون بتسويق الأقمشة النسائية بقيصرية المبرز مع تنقلهم بالأسواق الشعبية. أبناء فهد اليعقوب: عبدالمحسن وعيسى يقومان بتسويق بعض من المستلزمات النسائية بالأسواق الشعبية، وذلك في كل من سوق دعيدع، والخميس بالهفوف.

– تسويق العبي والبشوت: يوجد لدى سلمان بن محمد السماعيل دكان خاص به بالقيصرية الشعبية بسوق المبرز لبيع العبي والبشوت.

– أول معرض للكماليات: لصاحبه فهد بن سعد بوطنور تم استئجاره من منزل العبادي بشارع كرم.

رحمهم الله جميعًا وتغمدهم بواسع رحمته، وأطال الله عمر من بقي.

وللحديث عن حارتنا الجميلة بقية إن شاء الله تعالى.

التعليقات مغلقة.