“ستيرلنج آند ويلسون سولار” تفوز بجائزة أفضل مشروع للطاقة الشمسيّة

خلال حفل جوائز الشرق الأوسط للطاقة الشمسيّة 2020 بأبوظبي..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

حصلت شركة “ستيرلنج آند ويلسون سولار” المحدودة (المشار إليها فيما يلي بـ “إس دبليو إس إل”) (المدرجة في بورصة بومباي تحت الرمز: 542760؛ وفي البورصة الوطنية في الهند تحت الرمز: SWSOLAR)، وهي أكبر مزوّد في العالم لحلول الهندسة والمشتريات والبناء في قطاع الطاقة الشمسية؛ حصلت على جائزة “أفضل مشروع للطاقة الشمسيّة في العام على مستوى المرافق العامة” المرموقة، خلال حفل جوائز الشرق الأوسط للطاقة الشمسيّة لعام 2020، الذي أُقيم حديثًا في أبو ظبي. وتمّت تهنئة الشركة عبر منحها الجائزة خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل، وهي واحدة من الفعاليّات العالميّة الرائدة في القطاع لطاقة المستقبل، والتكنولوجيا النظيفة، والاستدامة.

وفي هذا السياق، قال بيكيش أوغرا، المدير والرئيس التنفيذي العالمي لشركة “ستيرلنج آند ويلسون سولار” المحدودة،: “إنّنا فخورون لتكريمنا من قبل جوائز الشرق الأوسط للطاقة الشمسيّة للمرّة الثانية. وليست الاستدامة اليوم مجرّد شعار، بل ممارسة يتمّ التعامل معها بجديّة حول العالم. وتقوم منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بشكلٍ خاصّ بقيادة هذا الانتقال إلى الطاقة المتجددة من أجل التخفيف من انبعاثات الكربون. وتلتزم ’ستيرلنج آند ويلسون سولار‘ المحدودة بدعم رؤية حكومة مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة بالحصول على طاقة نظيفة ومستدامة في المستقبل، ما ينعكس في المشاريع العريقة المكلّفة للطاقة النظيفة. وسنستمرّ بتأمين أفضل الخدمات ضمن فئتها، بالتزامن مع ضمان الاستدامة في جوانب أعمالنا كافة”.

هذا وحصلت “إس دبليو إس إل” على هذا التكريم للمرّة الثانية. ففي عام 2017، ربحت الشركة جائزة “أفضل مشروع للعام” خلال الفعاليّة نفسها. وتُعدّ جوائز الشرق الأوسط للطاقة الشمسيّة واحدة من أعرق حفلات توزيع الجوائز التي تقام سنويًا في هذا القطاع. ويتمّ تنظيم الفعاليّة من قبل جمعيّة الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسيّة. وتشكّل هذه الفعاليّة السنويّة، التي تُعقد هذا العام بنسختها الثامنة، منصّة لتكريم والاحتفال بالمواهب والإنجازات الاستثنائيّة في سوق الطاقة الشمسيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتمّت دراسة اختيار كلّ رابح من خلال تقييم الشركة من قبل سبعة حكّام من جميع أطياف القطاع لكلّ من الفئات التي بلغ عددها 11 فئة.

وتنفّذ شركة “إس دبليو إس إل” مشاريع حول العالم، ويشمل رصيدها 9.20 جيجاواط في أوقات الذروة** من مشاريع الطاقة الشمسيّة في الكثير من المناطق الجغرافيّة (تمّ تكليفها وقيد الإنشاء)، وتضمّ 3.05 جيجاواط في أوقات الذروة** في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومع توقّع نموّ السوق العالميّة للطاقة الشمسيّة بدرجة كبيرة في الأعوام المقبلة، أصبحت “إس دبليو إس إل” في وضع جيد يؤهلها لتكون في طليعة هذه الفرصة الاستثنائيّة.

التعليقات مغلقة.