أمير الشرقية يسلّم جوائز اتحاد الملاك و20وحدة لمستفيدي الإسكان التنموي

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس اللجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمنطقة الشرقية، مؤخرًا، الفائزين بجائزة أفضل اتحاد ملاك في المنطقة الشرقية، وسلّم عددًا من وحدات الإسكان التنموي، بحضور وزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل

وفي الأثناء، أكد سموه أن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –يحفظهما الله- حريصان على تنمية وتمكين أبناء المملكة كافة، عبر برامج طموحة، تراعي الاحتياج، وتوازن بين التطلعات. وقال سموه “من اللحظات السعيدة، حينما أرى تسابق الجمعيات الخيرية في المنطقة؛ لتلبية احتياجات مستفيديها، عبر الشراكة مع برنامج الإسكان التنموي، والفرحة متصلة، لتكريم أفضل اتحادات الملاك في المنطقة جوائزهم، وهذه البرامج وغيرها من المبادرات التي تشكر عليها وزارة الإسكان ممثلةً في الوزير وزملائه في الوزارة، والتي هي امتداد لجهود وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –يحفظهما الله-“.

وأضاف سموه “نسعد بأن تكون اتحادات الملاك مشاركًا نشطًا في تحقيق بيئة إسكانية مميزة، ومساهمتها في تحقيق مفاهيم جودة الحياة، فهذه الاتحادات هي خير عون لوزارة الإسكان لسياسة إدارة الملكية المشتركة، وتمكين ملاك هذه الوحدات من توفير البيئة السكنية التي تلبي تطلعاتهم وتتوافق مع احتياجهم”.

ونوّه سموه بأن “هذه المبادرات وغيرها تأتي من حرص قيادتنا الرشيدة –أعزها الله- لتوفير كل ما من شأنه الارتقاء بجودة الحياة، وتحقيق الحياة الكريمة، وتهيئة بيئة متكاملة من الخدمات، ولا شك أن السكن يأتي في مقدمة الأولويات؛ لما يمثله من أهمية في حياة الناس، فنبارك للاتحادات الفائزة بجائزة هذا العام، ونتمنى لبقية الاتحادات التوفيق، كما نبارك للأسر المستفيدة مساكنهم الجديدة، ونسأل الله أن يبارك فيها، ويجعلها منازل مباركة عامرة بأهلها، ونشيد بخطوات الجمعيات الخيرية في المنطقة الشرقية وشركاتها مع برنامج الإسكان التنموي”.

ومن جانبه، أعرب وزير الإسكان عن شكره للقيادة الكريمة على الدعم اللامحدود لقطاع الإسكان بما يحقق رفاهية المواطن، وقدم شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه؛ على دعمهما المستمر لكل جهود الوزارة بالمنطقة، مؤكدًا أن الوزارة أخذت على عاتقها مهمة تنظيم القطاع وحماية الحقوق وغيرها ووضعته ركيزة أساسية في تنفيذ مشاريعها، وبما فيها برنامج اتحاد الملاك، مشيرًا إلى أن “مُلاك” يرتقي بجودة حياة المواطن ويسهم في خلق بيئة سكنية جاذبة ومريحة وآمنة ويعزز ثقافة التعايش المشترك، وينظم العلاقة بين مُلاك الوحدات العقارية ذات الملكية المشتركة.

وأضاف وزير الإسكان أن مسابقة أفضل اتحاد مُلّاك تبرز فكرة الوحدات ذات الملكية المشتركة وتخلق روح المنافسة بين الاتحادات وتدعم التطوير المستمر، كما شكر سموه وسمو نائبه على ما يقدمانه من دعم وعناية وتحفيز للأسر المستحقة للإسكان التنموي والجمعيات الشريكة للإسكان التنموي وأيضًا ما يقدمانه لأبناء المنطقة من المتطوعين والمتطوعات في برنامج تطوع الإسكان، مشيرًا إلى أن الوزارة لبت خلال العام الماضي احتياج العديد من الأسر بالشراكة مع 364 جمعية أهلية ومن خلال تمكين أكثر من 5000 متطوع ومتطوعة في قطاع الإسكان.

إلى ذلك، سلّم سموه الجوائز لاتحادات الملاك الفائزة، حيث حصل على الجائزة الذهبية اتحاد ملاك خزامى الخبر، وتسلمها عمر الخروف، والجائزة الفضية ونالها اتحاد ملاك تلال القصور، فيما حصل على الجائزة البرونزية اتحاد ملاك البدر 11، وتسلمها حسن البقمي.

كما سلّم سمو أمير المنطقة الشرقية رئيس اللجنة التنفيذية للإسكان التنموي، 20 وحدة سكنية لمستفيدي برنامج الإسكان التنموي، من جمعية البر الخيرية، وجمعية أيتام الشرقية “تمكين”، وجمعية بناء الخيرية لرعاية الأيتام، وجمعية جود الخيرية.

فيما تسلم سموه بطاقة متطوع الإسكان، قدمها وزير الإسكان، وذلك عرفانًا وامتنانًا لدعم سموه المتواصل لمسيرة مشروعات وبرامج ومبادرات وزارة الإسكان في المنطقة الشرقية.

يشار إلى أن جائزة أفضل اتحاد ملاك تسعى لتعزيز البيئة العقارية ذات الملكية المشتركة من خلال تكريم أفضل اتحادات سكنية وتجارية في كل منطقة وفق معايير محددة، تتمثل في جوانب الأمن والسلامة، والمحافظة على الطاقة، وأيضًا إقامة الأنشطة الاجتماعية، حيث إن التقييم يجري من قِبل لجنة تتكون من ممثلي وزارة الإسكان، وتحصل الاتحادات الفائزة في كل منطقة على “جائزة أفضل اتحاد”؛ نظير جهودها وإسهامها في مواكبة رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى خلق مجتمع حيوي وفعّال.

يذكر أن برنامج ملاك التابع لوزارة الإسكان يضع ضمن أولوياته تفعيل روابط المشاركة والتعايش في العقارات ذات الملكية المشتركة، للمساهمة في تحسين جودة الحياة وعكس أثر إيجابي بين الأفراد والمجتمع.

التعليقات مغلقة.