1200 مستجد بتقنية الأحساء يتدربون على الحوار المجتمعي

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

شهد عميد الكلية التقنية بالأحساء سعد بن عبدالرحمن اليمني، انطلاق تسع دورات تدريبية على مدار ثلاثة أيام لبرنامج الحوار المجتمعي “بناء السلام المجتمعي”؛ تستهدف 1200 متدرب مستجد في الفصل التدريبي الثاني من العام 40-1441هـ، وذلك ضمن برنامج الشراكة بين برنامج الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ” نسيج”، والإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية.

وفي السياق، ذكر وكيل الكلية للجودة صالح بن ناصر الرزيحان، أن البرنامج يستهدف جميع المتدربين المستجدين من خلال تسع دورات تدريبية لمدة ثلاثة أيام بواقع ثلاث دورات في اليوم؛ لمدة ثلاث ساعات من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، تنفذ على مسرح مبنى (9)، ومدرج قسم الدراسات العامة ومدرج قسم الحاسب الآلي.

وأضاف “الرزيحان” بأن البرنامج بدأ بمدخل “لماذا الحوار المجتمعي وأهدافه وأهميته”، وتكونت الحقيبة التدريبية التي تم توزيعها على جميع المشاركين على وحدتين: فكان عنوان الوحدة الأولى “ثقافتنا والحوار”، واشتملت على آثار التصورات الخاطئة في الفرد والمجتمع، ومفاهيم الاعتدال والتعايش والأمن، أما الوحدة الثانية فكان عنوانها “قيمنا والحوار” واشتملت على مفهوم القيم المشتركة، وعرض عدد منها، وكذلك تطرقت إلى قيم التعاون والاحترام والتراحم في المجتمع، إضافة إلى استعراض عدد من القصص والتجارب العالمية والمحلية في السلم والحوار المجتمعي.

ومن جانبه، أوضح وكيل الكلية للتدريب خالد بن عبدالعزيز الدوغان، بأنه قام على تدريب البرنامج 18 مدربًا من الكلية وهم: (زياد العنزي، حسين البريه، سامي الوصيبعي، محمد العام، محمد الطرفي، أنور الشهاب، وليد الشويهين، مصطفى البوحمود، عيسى الجعيدان، هاني الهلال، عبدالله الحمام، سامي العامر، خالد السبيعي، عبدالعزيز الدحيلان، قاسم الشمري، على الهاشم، نايف المخلال ونواف الجعفري)، مشيرًا إلى ترشيحهم من ضمن 60 مدربًا تم تأهيلهم لقيادة الحوار المجتمعي “بناء السلام المجتمعي”؛ بهدف إعداد كفاءات وطنية قادرة على غرس قيم الحوار المجتمعي وترسيخ مبادئ الانسجام بين فئات المجتمع، وكذلك رفع المستوى المعرفي والإثراء المعلوماتي للمشاركين، وتكوين في الكلية فريق من مدربي حقيبة الحوار المجتمعي بالمنطقة الشرقية.

فيما لفت وكيل الكلية لشؤون المتدربين غازي بن صالح العيد، إلى الاستفادة من أسبوع تهيئة المتدربين “الطلاب” الجدد؛ لتدريبهم على الحوار الوطني، وبناء السلام المجتمعي، وتمكين القيم من خلال الأنشطة والمسابقات والبرامج التدريبية.

بدوره، قدّم عميد الكلية شكره وتقديره للإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالمنطقة الشرقية؛ على دعم هذا البرنامج الوطني الذي يهدف لترسيخ ثقافة الحوار ونشرها بين أفراد المجتمع بجميع فئاته؛ بما يحقق المصلحة العامة، ويحافظ على الوحدة الوطنية، كذلك شكر المشرفين على البرنامج والمدربين المنفذين؛ على جهودهم الكبيرة في إنجاح الدورات التدريبية.

التعليقات مغلقة.