الشهر المقبل.. جامعة الملك فيصل تنظّم الملتقى الوطني لمنسقي الطلاب الموهوبين

برعاية محافظ الأحساء..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

تنظّم جامعة الملك فيصل ممثلة في المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء، الملتقى الوطني الأول لمنسقي الطلاب الموهوبين بعنوان “منسق الموهوبين: الواقع والمأمول” في الفترة ما بين 9–10 /7 /1441هـ الموافق  4-5 /3 /2020م في قاعة الاحتفالات بالجامعة.

ويهدف الملتقى إلى المساهمة في التطوير المهني والعلمي والثقافي لمنسقي  ومعلمي الطلبة الموهوبين في مجال رعاية الموهوبين، يأتي إدراكًا من جامعة الملك فيصل بدورها الريادي في خدمة المجتمع بكل أطيافه، وحرصًا منها على تقديم الخدمات الريادية للمواهب والقائمين على برامجهم وخدماتهم من فئات المجتمع كافة، وذلك تحقيقًا لرسالتها في دعم المواهب والمبدعين في المملكة العربية السعودية.

وفي السياق، قال مدير الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، أن الجامعة تسعى إلى تطوير العمل الميداني في مجال الموهبة والإبداع؛ بما يخدم خطط التنمية الوطنية ويؤطر عمل هذه الفئة المهمة، حيث يستهدف الملتقى شريحة كبيرة من المعنيين بتعليم الموهوبين في الميدان التربوي؛ بما يعزز نشر ثقافة رعاية الموهبة والموهوبين وينعكس إيجابًا على المملكة عامة، وخصوصًا أن هذه الجهود تأتي تحقيقًا لرؤية المملكة العربية السعودية المباركة 2030، والميدان التربوي بشكل خاص.

ووجّه مدير جامعة الملك فيصل، بهذه المناسبة، الدعوة إلى جميع المعنيين إلى المشاركة الفاعلة في هذا الحدث الذي وصفه بالمهم الذي تتشرف الجامعة بتقديم الأفضل من خلاله لكل المعنيين في المملكة.

ومن جانبه، لفت وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج، إلى أن الجامعة تسعى من خلال أنشطة البحث العلمي إلى توظيف الخبرات المتراكمة بها لخدمة الموهوبين والمبدعين من أبناء الوطن، بما يدعم أركان منظومة الابتكار وريادة الأعمال في المجتمع السعودي ودعم مسيرة التحول الوطني الإيجابي، في ظل القيادة الرشيدة خصوصًا.

وأشار “الهجهوج” إلى أن هذا الملتقى يأتي ضمن خطط الجامعة المنهجية لتحفيز الموهوبين وتوفير البيئة المحفزة لهم وتأمين الدعم اللوجستي لكل متطلبات الموهبة والتفوق والإبداع، كما تأتي ضمن منظومة من الخدمات الموجهة للموهوبين والقائمين على برامجهم وخدماتهم التي تبناها المركز وصولا إلى مجتمع متميز وخلاق بما يخدم الاقتصاد الوطني ويدفع عجلة التنمية.

مدير المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع الدكتور عبدالرحمن بن عيسى الليلي، بدوره، أشار إلى أن هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة من الملتقيات والندوات والمؤتمرات العلمية التي ينفذها المركز ضمن الخطط البحثية له والتي تتضمن توظيف خبرات تراكمت لدى المركز الوطني خلال مسيرته السابقة لمدة عقد؛ بما يجعل منه بيت خبرة قادرًا على تحمل المسؤولية المجتمعية.

واعتبر أن أهمية الملتقى تأتي من أهمية الفئة المستهدفة والتي تشمل معلمي الموهوبين ومنسقي الموهوبين والمهتمين من الكوادر التعليمية، إلى جانب الباحثين في مجال تربية الموهوبين؛ بهدف تعظيم استثمار عنصر رأس المال البشري في الميدان التربوي.

وبين أن الملتقى يعالج عددًا من المحاور أبرزها: نشر الوعي بثقافة الموهبة في مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية في الأوساط التربوية والاجتماعية، وتوثيق جميع الأعمال والبرامج والجهود الخاصة بمنسقي الطلبة الموهوبين وتأطيرها بشكل ينعكس إيجابيًا على عمل المنسق والخدمات المقدمة للطلبة الموهوبين، وتطوير ثقافة الموهبة الخاصة بالمنسقين لدى القائمين على النظام التربوي والمهتمين بشؤون التربية والتعليم من أكاديميين ومعلمين وأولياء أمور، إلى جانب التعرف على التجارب والخبرات المحلية والعربية والعالمية في رعاية الموهبة واستثمارها بمراحل التعليم.

هذا، ولمزيد من المعلومات حول الملتقى وللتسجيل، يمكن زيارة موقع المركز على الرابط أدناه:

https://giftedcoord.school.blog/

التعليقات مغلقة.