30فريقًا يستعدون للمنافسة في تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، المنظمة لـ”تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت”، أن ما مجموعه 30 فريقًا ستتنافس للفوز في “تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020″، المزمع عقد نسخته الثانية والتي تنظمها جامعة خليفة كل عامين، في الفترة الممتدة من 23 إلى 25 فبراير في أبوظبي، وذلك بالتزامن مع النسخة الرابعة من مؤتمر ومعرضي الأنظمة غير المأهولة (يومكس) والمحاكاة والتدريب (سيمتكس) 2020.

ومن المقرر أن تجمع المسابقة، والتي ستعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، قرابة الـ 500 خبيرًا في مجال الروبوتات لـ 30 فريقًا دوليًا من أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا وأستراليا ودولة الإمارات؛ للاستعداد للمرحلة النهائية لتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020، والذي ستتنافس من خلاله الفرق في أربعة فئات مهمة تختبر المهارات التقنية المتقدمة في الذكاء الاصطناعي. وتضم المسابقة، ثلاثة تحديات وتحد كبير  يتكون من ثلاثة سباقات (تراياثلون).

وبهذه المناسبة، قال نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عارف سلطان الحمادي: “تؤكد مشاركة 30 فريقًا في عرض ابتكاراتهم المتقدمة والمتخصصة بتكنولوجيا الروبوتات في النسخة الثانية لـ”تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت”، مستوى النجاح الذي حققته النسخة الأولى من هذا التحدي العالمي الرائد في مجال الروبوتات في العام 2017. ويمثل المشتركون في نهائي المنافسة أهم وأعرق المؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية والمختبرات الروبوتية. نأمل أن يكون تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020 كما عهدناه، قادرًا على تقديم الأفضل والأحدث في مجال الأنظمة الروبوتية، الأمر الذي يعزز سمعته كمسابقة عالمية رائدة في مجال الروبوتات”.

ويركز التحدي الأول في تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت على الأمن، حيث يتم اختبار قدرة فريق المركبات الجوية ذاتية الحركة على تتبع وإيقاف الطائرات بدون طيار الدخيلة. في حين يركز التحدي الثاني على اختبار قدرة فريق المركبات الجوية والأرضية ذاتية التحكم على التعاون فيما بينها لتحديد مواقع والتقاط ونقل وتجميع أشكال مختلفة من المجسمات التي تأتي على شكل طوب، لبناء هياكل محددة مسبقًا في بيئة خارجية.

ويقوم التحدي الثالث بتقييم قدرة فرق المركبات الجوية والأرضية ذاتية التحكم على التعاون فيما بينها للتصدي لسلسلة الحرائق المصطنعة داخل المباني الشاهقة في المناطق الحضرية. أما بالنسبة للتحدي الكبير، فهو يتطلب فريقًا من الروبوتات الجوية والأرضية ذاتية التحكم لتتنافس في سباق ثلاثي متسلسل (تراياثلون).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.