“الضبيب”: انخفاض حوادث الطرق في 2019 إلى 14% وتراجع الإصابات إلى 13%

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

كشف قائد القوات الخاصة لأمن الطرق اللواء خالد الضبيب، عن أن نسبة الحوادث انخفضت في العام 2019 إلى 14% مقارنة بـ 26.5% في 2016 وكذلك تراجعت نسبة إصابات الحوادث إلى 13% خلال الفترة نفسها مقابل 27% خلال العام 2016، لافتًا إلى أن عدد الوفيات تقلص إلى 3.2% في 2019 مقابل 6.7% في 2016.

جاء ذلك خلال مشاركة “الضبيب”، أمس الثلاثاء، في ملتقى ومعرض السلامة المرورية الخامس بالدمام.

وذكر “الضبيب” بأن قوات أمن الطرق بصدد إنشاء مناطق لإعادة الحيوية للسائقين باستخدام تقنيات حديثة دون تواجد أمني عبر شد انتباه السائقين خلال مدة لا تتجاوز ساعتين من القيادة، كاشفًا عن إطلاق مبادرة لإنشاء محطات استراحة إجبارية للشاحنات تتوافر فيها جميع الخدمات اللازمة ومراكز ضبط ورقابة التي تتضمن التزام بتطبيق معايير وتعليمات السلامة المرورية؛ بهدف خفض معدلات الحوادث وضبط ممارسات تجارية مخالفة للأنظمة

وأشار “الضبيب” إلى أن أمن الطرق سجّل مخالفات خلال الـ 60 يومًا الماضية بلغت نحو 1400 حافلة معادة لمخالفتها للأنظمة، ونحو خمسة آلاف مخالفة مرورية ارتكبتها الحافلات، كاشفًا في هذا الصدد عن إطلاق مبادرة إلزام الحافلات على تطبيق معايير وتعليمات السلامة المرورية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أمن الطرق سيعمل على إطلاق تطبيق مرتبط بـ”أبشر أعمال” لإصدار تصاريح النقل العام لكل رحلة ويشمل جميع البيانات.

ومن جانبه، أوضح مدير عام المرور بالمملكة اللواء محمد البسامي، أن تسجيل المخالفات هدفه تعزيز الالتزام بأنظمة السلامة على الطرق والحد من الحوادث، لافتًا إلى أن ما تحقق من إنجازات كبيرة في انخفاض في عدد المتوفين بنسبة 38% والمصابين إصابات بليغة بنسبة 56%، وانخفاض في الحوادث الجسيمة بنسبة 52%، كان من نتائج الضبط المروري وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، مشيرًا إلى أن تطوير نظام الاعتراض على المخالفات يأتي في مقدمة اهتمام المرور من حيث الشفافية وإثبات الحق.

بدوره، لفت المدير التنفيذي لنجم لخدمات التأمين الدكتور محمد السليمان، إلى أن “نجم” تتوسع دائما بالمواقع بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، وأن هناك مركزين بالمنطقة الشرقية، مبينًا أن “نجم” تعتمد على مراكز الانطلاق لتغطية الحوادث، منبهًا بأن أغلب الخدمات مؤتمتة فلا حاجة للذهاب للفروع والمراكز إلا للاعتراض أو في حالات مكافحة الاحتيالات، وماعدا ذلك “نجم” تعمل على تطوير خدماتها الإلكترونية لتغطية جميع المتطلبات التي يحتاجها العميل بطريقة مؤتمتة وسريعة.

وقال “السليمان” إن تقليل زمن الاستجابة يخضع لاعتبارات عدة منها منطقة الحادث، وموقع الحادث، فالبعض نصل له في أقل من 20 دقيقة والبعض قرابة الساعة، ونعمل على آليات لتحسين تقليل مدة الاستجابة من خلال استخدام الدراجات النارية، تفعيل التطبيقات مثل “صور.. حرك.. بلغ”؛ بهدف عدم عرقلة السير.

وذكر أن استخدام طائرات الدرونز لمباشرة الحوادث هي خطة طويلة الأمد تتطلب بعض الدراسات مع الهيئة العامة للطيران والإدارة العامة للمرور ومؤسسة النقد العربي السعودي، ولدينا مشروع جديد بالتعاون مع أمانات المناطق يعتمد على كاميرات في الشوارع ويستطيع المعاين في مركز القيادة تحديد الحادث وتقديم تقريره عن الحادث من خلال إعادة وضع التصادم قبل حصوله، مبينًا أن “نجم” لديه 38 مركزًا يغطي 40 منطقة بالمملكة، مؤكدًا أن حوادث النساء آمنة “أقل كارثية” من حوادث الرجال.

أما أمين عام لجنة السلامة المرورية وممثل أرامكو المهندس عبدالله الراجحي، فأكد من جهته، أن الشركة جعلت السلامة المرورية من أهم المعايير التي يجب مراعاتها والتقيد بها بدقة من قبل الموظفين والمقاولين وأفراد عائلاتهم، إضافة إلى زوارها من خارج الشركة، وكانت إسهاماتها واضحة إلى درجة أنها أصبحت على مستوى المجتمع مضرب مثل في تقيد موظفيها بأصول السلامة عبر برامج تثقيفية لموظفيها للسياقة الآمنة وتلزمهم على اجتياز برنامج تدريبي لمدة يومين للسماح لهم بقيادة مركبات الشركة، كما تم تركيب عدد كبير من كاميرات الرصد الآلي الثابتة على بعض طرق الشركة الرئيسية منذ أكثر من ثمانية أعوام.

وأضاف بأنه وبهدف محاكاة ما هو معمول به عالميًا في مجال السلامة المرورية؛ قُسّم العمل في اللجنة إلى أربعة محاور، وهي: الضبط المروري وهندسة السلامة المرورية والتعليم والتوعية والطوارئ والاستجابة الإسعافية، وكان لذلك نتائج مهمة أسهمت في خفض الحوادث بشكل لافت.

التعليقات مغلقة.