“الحربي”: المدارس والجامعات المحضن الأنسب لتوعية مقننة بالسلامة المرورية

خلال مشاركته بورقة عمل بالملتقى الدولي الخامس للسلامة المرورية..

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أكد المشرف العام على إدارة الأمن والسلامة بوزارة التعليم الدكتور ماجد الحربي، أن المدارس والجامعات هي المحضن الأنسب لنشر ثقافة توعوية مجتمعية مقننة للسلامة المرورية، وخصوصًا أن السلامة المرورية تعد همًا مشتركًا بين وزارة التعليم والجهات المعنية لبناء ركيزة صلبة تجاه الوعي بالمخاطر وحفظ النفس والممتلكات، وصولًا لتحقيق غايات وزارة التعليم والجهات المعنية لبناء وتفعيل المشاريع والأنشطة المؤثرة والمرتبطة بالسلامة المرورية والتي من خلالها يرتفع مستوى الوعي بها بين أوساط المجتمع.

جاء ذلك خلال مشاركة “الحربي”، أول أمس الثلاثاء، بورقة عمل قدّمها ضمن فعاليات الملتقى والمعرض الدولي الخامس للسلامة المرورية، الذي افتتحه، مؤخرًا، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مقر فندق ومركز مؤتمرات شيراتون الدمام، وأدار ورقة العمل التي حملت عنوان “مبادرات وخطط وزارة التعليم في رفع الوعي بالسلامة المرورية”، مدير عام تعليم المنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان.

واستعرض المشرف العام على إدارة الأمن والسلامة بوزارة التعليم، خلال ورقته، منظومة تعزيز السلامة المرورية بالتعليم؛ انطلاقًا من مبادرة تدريب 1200 خبير وخبيرة لتدريب المعلمين والمعلمات (ميسرين وميسرات) على متطلبات السياقة الآمنة ومهارات السلامة المرورية.

كما وقف الدكتور الحربي، على برنامج تدريب 32,000 معلم ومعلمة من قبل عدد من الخبراء والخبيرات ليكونوا ميسرين وميسرات على متطلبات السياقة الآمنة ومهارات السلامة المرورية لتدريب الطلبة عليها، وصولًا لتدريب الطلبة 2,270,000 على منظومة تعزيز السلامة المرورية، إضافة إلى تزويد 23,000 مدرسة بأدوات التوعية للسلامة المرورية، فضلًا عن تنفيذ مجموعة من المسابقات والملتقيات والحملات التوعوية التثقيفية.

إضافة إلى مروره على البرامج المعنية بتزويد المدارس بأدوات التوعية للسلامة المرورية والتي تعنى بتثقيفهم على العبور الآمن للطريق، الركوب الآمن للمركبات، التعامل مع السائق، حزام الأمان، مقعد الطفل، إشارة المرور الضوئية، لوحات الإرشاد المرورية، القوانين المرورية، أخلاقيات الطريق، السياقة الوقائية، التعامل مع الأزمات في حال الطوارئ.

“الحربي” وخلال الورقة التي قدمها، سلط الضوء على استثمار الوزارة للمنصات الالكترونية ومنها وسائل التواصل والإعلام الجديد؛ من خلال إنتاج 30 فيلمًا توعويًا تثقيفيًا عن السلامة المرورية وبثها عبر منصات وزارة التعليم، كذلك إنتاج 16 فيلمًا تعليميًا تثقيفيًا عن السياقة الوقائية وبثها عبر منصات وزارة التعليم.

كما استعرض البرنامج التدريبي “حتى أعود سالمًا” الموجه لكل مدارس المملكة، والذي تضمن قيام الإدارة العامة للأمن والسلامة، وبالتعاون مع شركة تطوير للنقل التعليمي والنشاط الطلابي، بإعداد حقيبة تدريبية يقوم بتقديمها المعلم والمعلمة للطلاب والطالبات عن مخاطر الحافلات، وعدد من المهارات عند انتظار الحافلة المدرسية وعند الصعود إليها وفي أثناء سيرها وعند النزول منها، ومعرفة المنطقة الخفية وإرشادات اجتياز الطريق وبعض المواد الإثرائية، وصولًا إلى وقوفه على مضامين مفاهيم السلامة المرورية في الكتب الدراسية، إضافة إلى المنجزات التثقيفية لمنظومة تعزيز السلامة المرورية بواسطة الأنشطة غير الصفية في المدارس والتي تضمنت إقامة 6944 معرضًا في المدارس للسلامة المرورية، وتنفيذ 8315 فعالية ونشاطًا حواريًا في المدارس حول مخاطر السياقة المتهورة، وكذلك إقامة 294 حديقة مرورية على مستوى إدارات التعليم.

وحول تحسين السلامة المرورية حول المدارس، لفت الدكتور الحربي، إلى قيام وزارة التعليم بتطوير مخططات المنشآت التعليمية قيد الإنشاء، لتحسين البيئة المرورية حولها، إضافة لحصر واقع متطلبات السلامة المرورية حول المدارس القائمة، والتي نتج عنها وضع مجموعة من المتطلبات الخاصة بتحسين بيئة السلامة المرورية حول تلك المدارس.

وأشار إلى تنفيذ ملتقيات عدة للسلامة المرورية بالجامعات السعودية تضمنت مسابقات في القيادة الآمنة، وأندية السلامة مرورية في الجامعات، وبرنامج المدارس التوعوي، وجائزة الابتكار في السلامة المرورية، وبرنامج إعداد مدربات سلوكيات السلامة المرورية بالمدارس، وصولًا إلى تسليطه الضوء على الشراكات الفاعلة مع قطاعات عدة؛ ومنها الشراكة مع المرور، والتي تمخض عنها إبرام مذكرتي تعاون لإنشاء وتطوير ثمانية مدارس لتعليم القيادة في جامعات حائل والجوف ونجران وعسير والحدود الشمالية، إضافة إلى جامعة جيزان، ومكة المكرمة، وجامعة المدينة المنورة، وكذلك تثقيف وتدريب منسوبي وزارة التعليم والطلبة بقيم ومهارات السلامة المرورية.

وأضاف: إلى جانب الشراكة مع أرامكو السعودية في تدريب أكثر من 1300000طالب وطالبة على مبادئ السلامة المرورية والقيادة الوقائية، وتوزيع 5000 صندوق تعليمي للسلامة المرورية في (الشرقية/ الأحساء / حفر الباطن)، وتدريب 1750 معلمًا ومعلمة لتهيئتهم لتدريب الطلبة، وتعميم برنامج قيادتي الإلكتروني على جميع الطلبة، إنتاج 46 فيلمًا توعويًا تثقيفيًا عن السلامة المرورية للطلبة (ابتدائي / متوسط / ثانوي)، كذلك الشراكة مع هيئة الهلال الأحمر السعودي والتي تضمنت: توقيع مذكرة تفاهم لتدريب الطلبة على الإسعافات الأولية، تدريب أكثر من 2500 طالب وطالبة في أندية الحي على الإسعافات، إعداد خطة شاملة لتدريب الطلاب والطالبات في جميع الإدارات التعليمية، وأيضًا الشراكة مع وزارة الشئون البلدية والقروي في إعادة تأهيل البيئة المرورية حول المدارس وفق خطة تكاملية، ومع جمعية الأطفال المعوقين “الله يعطيك خيرها” في تنفيذ حملات تثقيفية وورش تدريبية ومعارض في المدارس وجامعة نورة.

التعليقات مغلقة.