مستشفى مدينة العيون يستهدف مدارس الأحساء بسلسلة برامج توعوية صحية

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – نَوَّاف بن عَلَّاي الجِرِي

نفّذ مستشفى مدينة العيون، خلال أسبوع، سلسلة برامج توعوية صحية في عدد من مدارس محافظة الأحساء، جاءت انطلاقًا من الشراكة المجتمعية ما بين التعليم والصحة.

وقد تضمنت تلك البرامج تنفيذ برنامج صحي في مدرسة الإمام السيوطي الابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم، عن مرض كورونا وطرق الوقاية منه والوسائل التي تحد من انتشار هذا المرض، وكذلك عن كيفية غسل اليدين، وتدريبهم على ذلك، قدمه مسؤول العلاقات العامة والإعلام التوعوية الصحية بمستشفى مدينة العيون ياسر محمد السعيد.

وفي مدرسة بدر الابتدائية بمدينة العيون، قدم أخصائي التغذية ومنسق التثقيف التغذوي بدر علي المسلم، محاضرة قيمة عن مرض من أمراض العصر الحديث ألا وهو السمنة، حيث تطرق للسلوك غير الجيد والعادات التغذوية الخاطئة التي يمارسها الطلاب في هذه المرحلة من تناول المشروبات المحلى والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، وجميع أنواع الحلويات والوجبات السريعة ذات السعرات الحرارية العالية

ونبّه بأن تلك العادات لها الأثر الأكبر في زيادة الوزن والوصول لمرحلة السمنة التي تعد من أسباب الإصابة بمرض السكري والضغط والأمراض الأخرى المرتبطة بها، مختتمًا محاضرته بتقديم مجموعة من التوصيات للوصول للتغذية الصحية، إلى جانب فقرة عن غسيل الأيدي وسبل الوقاية من مرض كورونا قدمها أخصائي التغذية هاني عبدالله الغريري.

أما في مدارس البنات فقدمت محاضرة عن التغذية السليمة في الثانوية الثانية للبنات، تطرقت خلالها أخصائية التغذية معصومة علي الغوينم، إلى التغذية السليمة وأضرار السمنة في المرحلة الثانوية لفئة البنات، كذلك قدمت في محاضرتها عينات للتغذية غير الصحية المسببة للسمنة، والتغذية الصحية للحفاظ على الوزن المثالي، مع عمل قياسات لبعض من الطالبات “الطول والوزن ومحيط الخصر”، بينما قدمت خلود العساف فقرة عن التوعية بفيروس كورونا وطريقة غسيل الأيدي للوقاية من الأمراض.

وشهدت الثانوية السادسة عشرة للبنات بالهفوف، محاضرة توعوية قدمتها أخصائية التغذية مرجس سلمان المكينه، عن أثر الغذاء في الصحة النفسية، حيث تطرقت للأغذية غير الصحية والأثر الذي يترتب على متناوليها من خمول في الجسم أو فرط الحركة والتشتت الذهني وتقلب المزاج نظراً للسلوك غير الصحي المترتب عليها، وختمت “المكينه” بتوصيات غذائية لمجموعة من الأغذية التي تعطي متناولها طاقة إيجابية في الصحة النفسية تجعله نشطاً ومتفتح الذهن لاكتساب المعارف والعلوم كما هو الحال لهذه الفئة من المرحلة الدراسية المهمة للإقبال على المرحلة الجامعية التي تحتاج المزيد من النشاط وخصوصاً من الناحية الذهنية.

وفي نهاية الأنشطة، تقدم قادة المدارس، بالشكر الجزيل لإدارة مستشفى مدينة العيون، وللمشاركين في إقامة هذه البرامج التي تساهم في بناء جيل جديد واعٍ وذي صحة عالية تصب في مجملها في تحقيق رؤية مملكتنا الحبيبة رؤية 2030.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.