أمير الشرقية يدشّن أول أكاديمية متكاملة لتعليم القيادة للنساء بالأحساء

إحدى مبادرات أرامكو..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، يوم الأربعاء الماضي، أكاديمية الشرقية للقيادة النسائية، والتي تعد أول أكاديمية متكاملة لتعليم القيادة للنساء بمحافظة الأحساء، وهي واحدة من مبادرات أرامكو السعودية للمجتمع، يرافقه صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، ورئيس شركة أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر.

وفي الأثناء، نوّه سموه بحرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -يحفظهما الله- بتمكين المرأة السعودية، وتحفيز طاقاتها وقدراتها، مبينًا سموه أهمية تطوير عملية تعليم القيادة، وإدماج التقنيات الحديثة، والحرص على ترسيخ ثقافة السلامة المرورية.

وأشاد سموه بتجربة أرامكو السعودية في خدمة المجتمع، وتنمية طاقات وقدرات المرأة في الأحساء، مبينًا أن مشاركة القطاعين العام والخاص في التنمية والمسؤولية الاجتماعية ضرورة، مع التركيز على تلمس الاحتياجات واستشكاف القدرات.

وفي كلمته خلال حفل التدشين، ذكر المهندس الناصر، أن القرار التاريخي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بالسماح للمرأة بقيادة السيارة فتح آفاق الفرص والتمكين لملايين الفتيات والسيدات في المملكة؛ مما سيكون له أثر إيجابي على الاقتصاد وعلى بيئة الأعمال والتنمية بشكل عام في المملكة.

وقال: “نتطلع لأن يكون لأكاديمية الشرقية للسياقة أثر إيجابي ملموس، ينفع الناس ويستفيد منه عدد كبير من المواطنين، فهي ستلبي أمرين مما تركز عليهما أرامكو السعودية، وفي الوقت نفسه لها أهمية كبرى في المملكة، وهما تمكين المرأة، والسلامة المرورية”.

وأضاف بأن هذه الأكاديمية التي تشرّفت أرامكو السعودية بتنفيذها في محافظة الأحساء، وهي أرض الخير والعراقة؛ تُعد الأولى من نوعها في المملكة والشرق الأوسط من حيث الحجم والنوعية والتقنيات الذكية المستخدمة، مبينًا أن خريجات الأكاديمية خلال فترة الشتغيل التجريبي كانت تجربتهن متميزة، وأن الشركة تتطلع لأن تتمكن الأكاديمية خلال السنوات العشر المقبلة من تدريب 200 ألف سيدة.

واختتم المهندس الناصر كلمته، بإعرابه عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية؛ على رعايته الكريمة، ودعمه المستمر لأرامكو السعودية. كما أعرب عن شكره وتقديره للتعاون مع الإدارة العامة للمرور في المملكة وجميع الجهات الداعمة، متمنيًا أن تكون هذه الأكاديمية، لَبِنَة خير لإرساء دعائم اقتصادٍ مزدهرٍ، ومجتمعٍ حيويٍ، ووطنٍ طموحٍ.

ويعمل بأكاديمية الشرقية للسياقة أكثر من 250 موظفة سعودية كمدربات ومحاضرات، إضافة إلى الأعمال الأخرى المرتبطة بالتشغيل، ويُتوقع أن يصل عددهن إلى 300 مع نهاية الربع الأول للعام المقبل.

ويتوفر للمتدربات نفس المنهج التعليمي عالي الجودة الذي يقدمه مركز أرامكو السعودية لتعليم سياقة السيارات في الظهران، وهو أول مراكز تعليم سياقة السيارات التي أنشأتها الشركة. كما تمنح الأكاديمية شهادة برنامج السياقة بعد مرور فترة التدريب المطلوبة ومراقبة الأداء التي تتم على مدار اليوم، وفقًا لساعات تدريب مرنة، يتم فيها استيعاب المتدربين من ذوي الاحتياجات الخاصة أيضًا.

ويشغل مبنى الأكاديمية مساحة تُقدّر بنحو 3,500 متر مربع، فيما تبلغ مساحة ميدان التدريب 50,000 متر مربع. وتشمل التجهيزات التي تم توفيرها بهذه الأكاديمية 115 مركبة، و11 جهاز محاكاة تفاعلية تحاكي السيناريوهات الحقيقية في منطقة الأحساء، وهي أفضل أجهزة المحاكاة في العالم، إلى جانب خمسة فصول دراسية ذكية، وقاعة، وأنظمة رعاية يومية، وعيادة، وغرفة اختبار عبر الإنترنت، وقاعة مؤتمرات، ومركز اتصال.

التعليقات مغلقة.