بر الأحساء تواصل خدماتها الإغاثية والتنموية عبر قنواتها الإلكترونية

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

استطاعت جمعية البر بالأحساء، استمرار التواصل مع موظفيها ومستفيديها والداعمين لخدماتها الإغاثية والتنموية عن بعد؛ نظير ما تمتلكه من بنية تقنية عالية المستوى.

وفي السياق، أكد مدير إدارة الشراكات والإعلام وليد بن خالد البوسيف، أن العمل في الجمعية لم يتوقف منذ تطبيق جميع الاحترازات الصحية التي أوصت بها الجهات المتخصصة لإيقاف جائحة كورونا التي يتعرّض لها العالم بأسره من خلال التوصيات بالعمل عن بعد لتحقيق الأمن الصحي لوطننا الغالي.

ولفت “البوسيف” إلى أن الجمعية تمتلك بنية تحتية متميزة في الخدمات الإلكترونية أسهمت في استمرار العمل وفق اشتراطات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، إذ مكّنت جميع موظفي الجمعية ومراكزها من القيام بواجباتهم الوظيفية من منازلهم، وذلك من خلال استخدام “البرنامج الموحد” الذي يعتبر بوابة إلكترونية يتم من خلاله إدارة حسابات ومساعدات المستفيدين، ويعد نافذة لتوثيق جميع أنواع التبرعات الواردة للجمعية.

وأضاف بأن الجمعية ما زالت مستمرة في عقد اجتماعاتها الدورية والطارئة لتقديم جميع خدماتها التنموية والاغاثية عن بعد من خلال برنامج (teams) الذي يتيح عقد اجتماعات صوتية ومرئية بكفاءة عالية ويسر وسهولة، حيث أسهمت هذه التقنية في معالجة كثير من الحالات الطارئة التي تتطلب مساعدات عاجلة.

وأشار إلى أن الجمعية ما زالت تتابع منصتها الإلكترونية التفاعلية (دلنا على فقير) والتي تتيح لأفراد المجتمع من التواصل الفعال للاستدلال على الحالات الإنسانية المحتاجة، وخاصة تلك التي قد تأثرت بإيقاف أعمالها المحدودة بسبب جائحة كرونا وغيرها، حيث يقوم فريق عمل الجمعية بعد تلقي المعلومات الأولية بالبحث وتقديم المساعدات الممكنة في وقتها، وكذلك المتابعة المستمرة للمتجر الإلكتروني (متجر البر الالكتروني) والذي يتيح للمتبرعين تقديم مساعداتهم ضمن 12 مشروعًا من بينهم مشروع “كلنا مسؤول”، والذي جاء للمساهمة في تقديم الدعم ومد يد العون للأسر التي تأثر دخلها بسبب إجراءات إيقاف تفشي فيروس كورونا.

وأوضح “البوسيف” أن هناك برامج أخرى يمكن لموظفي الجمعية الاستعانة بها لتنظيم أعمالهم وتصنيفها منها برنامج (one drive) وبرنامج (to do) وخدمة (outlook) من أجل إنجاز المهام وتنظيم الأعمال اليومية خلال فترة تعليق العمل المكتبي وذلك من أجل ضمان استمرار جودة العمل بعد العودة للعمل المكتبي بإذن الله، وتقديم كافة الخدمات للمستفيدين.

ومن جانبه، قال أمين عام الجمعية المهندس صالح بن عبدالمحسن ال عبدالقادر، إن أعمال الجمعية -ولله الحمد- لم تتأثر بإيقاف العمل المكتبي الذي جاء من منطلق الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومتنا الرشيدة لمواجهة جائحة كورونا وإيقاف انتشاره، مضيفًا بأنها “مستمرة في تقديم خدماتها التنموية والإغاثية كافة، وذلك من خلال تفعيل ما تمتلكه الجمعية من نظام تقني عالي المستوى مكننا من استمرار العمل النوعي لتقديم جميع خدماتنا للمستفيدين والمتبرعين، والذي أثبت فعاليته خلال هذه الظروف التي نقف أمامها بكامل مسؤوليتنا تجاه وطننا”.

وشدد “آل عبدالقادر” على أن “سلامة الموظفين والمستفيدين من أولى اهتمامات الجمعية، حيث إنهم سببًا -بعد الله- في استمرار خدمات الجمعية للمستفيدين الذين نهتم بهم، حيث تعمل الجمعية بشكل مستمر على توعية المجتمع عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي والواتساب ببث رسائل توعوية ورسائل وزارة الصحة والجهات المشاركة التوعوية والتحذيرية لمنع تفشي فايروس كورونا”.

وفي هذا الصدد، ناشد آل عبدالقادر، أبناء المجتمع والمستفيدين من الجمعية بشكل خاص بأهمية البقاء في منازلهم، والتعاون مع الجهات الحكومية من أجل الأمن الصحي لوطننا الغالي، وعودة الحياة لطبيعتها -بحول الله-، مشيرًا إلى أن الجمعية ستقدم مساعداتها كافة عن طريق الإيداع في بطاقات المستفيدين (منافذ) حفاظًا على سلامتهم، وفي حال طلب أي مساعدة فإن جميع قنوات التواصل مع الجمعية متاحة، وسيكون هناك رد سريع على جميع الاستفسارات من خلال فريق العمل بالجمعية والمراكز التابعة لها.

التعليقات مغلقة.