أسواق الأحساء.. وفرة في السلع الأساسية وهدوء في حركة البيع صباحًا

استقرار أسعار المواد الغذائية وارتفاع في الخضروات والفواكه..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – فواز بن يوسف الموسى

وفرة في السلع الأساسية، وهدوء في حركة البيع صباحًا، مع إجراءات عدة لتجنب التكدس والازدحام ومنع العدوى.. هذا هو حال أسواق المواد الغذائية في محافظة الأحساء، والذي رصدته صحيفة “الأحساء اليوم”، خلال تجوّلها صباح الاثنين الماضي، في عددٍ منها؛ للإطلاع على مدى توافر المواد والسلع الأساسية في ظل منع التجول، الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في جميع مناطق المملكة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ففي الجولة التي قامت بها “الأحساء اليوم”، بدا واضحًا مدى توفير تلك الأسواق جميع ما يحتاجه سكان الأحساء من سلعٍ أساسية وغيرها، حيث لم نلاحظ وجود أي نقص في أي من تلك السلع الأساسية؛ الأمر الذي يؤكد ما أفاد به مسؤولون من أن المخزون الإستراتيجي لدى المملكة بحالة مطمأنة، وأن الدولة تعمل على توفير جميع ما يحتاجه المستهلك على مدار الساعة، غير أن لاحظنا قلة المتسوقين خلال الفترة الصباحية وهو دفع الجهات المعنية إلى الدعوة في وقت سابق بالتسوق صباحا تفاديًا للزحام.

وفي السياق، التقت “الأحساء اليوم” بعدد من المتسوقين للتعرف على آرائهم عن مدى توفر أو نقص السلع التي يحتاجونها، وفي أي الأوقات يفضلون التسوق في ظل الوضع الحالي مع قرار منع التجول، حيث أكد عدد من المواطنين أن هذا المنع لم يؤثر في توافر السلع في الأسواق كما يدعي البعض، إلا أنهم اشتكوا من ارتفاع الخضروات والفواكه بنسبة 100% مع أنها متوفرة، وذلك نتيجة احتكار العمالة الأجنبية لأسواق الخضار والفواكه، مطالبين الجهات المعنية بتكثيف الرقابة عليها ومعاقبة المخالفين لمنعهم من استغلال المستهلكين في هذه الأزمة العصيبة.

ولفت المواطنون، في حديثهم لـ”الأحساء اليوم” إلى أن الدولة -حفظها الله- لم تدخر أي جهد في سبيل خدمة المواطنين وكل من يعيش على أراضيها المباركة، وأن القرارات والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة في سبيل حماية الدولة وساكنيها من فيروس كورونا كحظر التجول وإيقاف الرحلات الدولية والداخلية وغيرها؛ تعتبر خطوة جريئة وموفقة من حكومتنا الرشيدة، وأن المستفيد الأول منها هم المواطنون والمقيمون، حيث تهدف إلى حمايتهم من العدوى التي يمكن أن تنتقل إليهم من خلال التجمعات والتنقل في الأماكن العامة.

ومن جانبه، قال المواطن (حسن العبدالله): إن جميع السلع التموينية التي تحتاجها الأسر متوفرة -ولله الحمد-، وأشار إلى أن المنع الذي فرضته حكومتنا من أجل سلامة سكان المملكة مواطنين ومقيمين، والذي بدأت تظهر نتائجه في الحد من انتشار الفيروس على نطاق واسع -بإذن الله-، منبهًا بأن المملكة لو لم تتخذ هذا القرار الحكيم لأصبح حالها -لا سمح الله- كحال كثير من الدول المتقدمة التي انتشر فيها هذا الفيروس القاتل ولم تستطع السيطرة عليه.

وفي سياق متصل، التقت “الأحساء اليوم”، بـ(ح. ع. ع) أحد المسؤولين في الأسواق الكبيرة بالأحساء، وسألته عن مدى توفر المواد الغذائية لديهم، حيث أكد أنها متوفرة على مدار 24 ساعة، وأنْ ليس هناك أي نقص في أي سلعة وخصوصًا السلع الأساسية كالأرز والسكر وغيرها، مبينًا أن أكثر المواد استهلاكًا وإقبالًا عليها من قبل الزبائن هي السلع الأساسية.

ونوّه بأن أسواقهم أول أسواق الأحساء تطبيقًا للإجراءات الصحية الاحترازية الموصى بها من وزارة الصحة كالتعقيم الذاتي، وتعقيم عربات التسوق، وتأمين القفازات والكمامات، كذلك حرصت على تطبيق إجراء المسافة الآمنة بين الزبائن أنفسهم وبين الموظفين، ونفذت عملية إدخال الزبائن بنظام المجموعات، إضافةً إلى تفعيل خدمة الطلبات عن طريق تطبيق الواتساب والحضور لتسلّمها في الخارج تفاديًا للازدحام داخل السوق.

ونصح بعدم اصطحاب الأطفال وكبار السن، وذلك لحمايتهم من انتقال العدوى إليهم، وللتسهيل في ذات الوقت على الزبائن في أثناء التسوق، كما طالب المستهلكين بالامتثال لنصائح الجهات المعنية بالتسوق في الفترة من الساعة 8 إلى 11 صباحًا، وذلك لتفادي الازدحامات.

وفي ختام حديثه، أفاد بأن أسواقهم على استعداد تام لتلبية احتياجات المواطن على مدار الساعة خدمةً للوطن والمواطنين وامتثالًا لتوجيهات قيادتنا العليا، مشيدًا في ذات الوقت بتعاون أجهزة الدولة المختلفة كوزارة التجارة والصحة وأمانة الأحساء ورجال الأمن.

 

تعليق 1
  1. زائر يقول

    شكرا لمحلات العامر لانها حققت اوامر المليك وانشالله ينتهي هذا الوباء وترجع الحياة كما كانت سابقا
    ملاحظة بسيطة
    نتمنى من المحلات ان يهتموا باللحوم وتغليفها لعدم انتقال الميكروبات والجراثيم لها من الغبار والجو

التعليقات مغلقة.