بر الأحساء تشارك في مبادرة “غذاؤنا واحد” لمساعدة الأسر المتضررة من كورونا

يمولها الصندوق المجتمعي..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

تشارك جمعية البر بالأحساء، وعدد من الجمعيات الأخرى، في مبادرة “غذاؤنا واحد”، والتي أطلقتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالشراكة مع الهيئة العامة للأوقاف، ومجلس الجمعيات الأهلية، ومجلس المؤسسات الأهلية، كأولى مبادرات الصندوق المجتمعي، والتي تهدف إلى مساعدة الأسر المتضررة كافة من المواطنين وغيرهم في جميع مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية جرّاء تفشي فيروس كورونا.

وفي هذا الصدد، ذكر أمين عام جمعية البر بالأحساء المهندس صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، أن الجمعية عملت على حصر الأسر المتضررة جراء تفشي فيروس كورونا والعمل على تقديم المساعدات لهم عن طريق “نظام البركة ونظام منافذ”، كما عملت الجمعية على متابعة تلك الأسر من خلال الاجتماعات الافتراضية الدورية التي يعقدها مجلس الهيئة الإدارية.

وأضاف بأن الجمعية عملت كذلك على تقديم النصائح والتوجيهات التوعوية التي تطلقها وزارة الصحة من خلال منصاتها الإلكترونية المتعددة؛ إسهامًا منها في نشر المعلومات الصحيحة التي تستقيها من مصادرها الرسمية، وتوجيه المجتمع بعدم الانسياق وراء الشائعات.

ونوّه آل عبدالقادر بأن مشاركة الجمعية في مبادرة “غذاؤنا واحد” والممولة من الصندوق المجتمعي، يأتي امتدادًا لمسؤوليتها الاجتماعية، وتفعيلًا لدورها الكبير لمواجهة هذه الجائحة، بمساعدة الأسر المتضررة من المواطنين والمقيمين بتوزيع السلال الغذائية عليهم بالتضامن مع حملة “خير الشرقية”، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية؛ بهدف تقديم المساعدة للفئات الأكثر تضررًا من جائحة كورونا، وأصحاب المهن المتعطلين عن العمل، والعمالة المتضررة، وتلمس احتياجات الأسر المتضررة من هذه الجائحة العالمية.

ومن جانبه، أوضح رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمملكة رئيس مجلس الجمعيات الفرعي بالمنطقة الشرقية الدكتور سعدون بن سعد السعدون، إلى أن مبادرة “غذاؤنا واحد”، تأتي كأولى مبادرات الصندوق المجتمعي الوطنية على مستوى المملكة، حيث يهدف الصندوق إلى تفعيل دور القطاع غير الربحي في الأزمات، وتعزيز المشاركة المجتمعية في مثل هذه الحالات، وتغطية أكبر عدد من المستفيدين في مناطق ومحافظات المملكة.

وأشار “السعدون” إلى إطلاق مبادرة “غذاؤنا واحد” من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة العامة للأوقاف ومجلس الجمعيات الأهلية ومجلس المؤسسات الأهلية وصندوق الوقف الصحي، لافتًا إلى أن الإشراف عليها يتم عن طريق اللجان الفرعية ومجالس الجمعيات الأهلية والتنفيذ عن طريق الجمعيات الأهلية العاملة في جميع مناطق المملكة.

وبيّن “السعدون” أن المبادرة تهدف إلى التخفيف عن الأسر المتضررة من المواطنين وغيرهم، من آثار جائحة كورونا -وقانا الله وإياكم وبلادنا الغالية شرورها-. كما يسعى الصندوق المجتمعي من خلال هذه المبادرة ومبادراته المقبلة إلى مساعدة الفئات الأكثر حاجة والأشد تضررًا من خطر وباء كورونا، من المحتاجين والمرضى وكبار السن وذوي الإعاقة والأرامل والمطلقات وأسر السجناء ومن فقد مصدر رزقه من أصحاب المهن الحرة، وضمان استقرار أحوالهم وتوفير العيش الكريم لهم ودعمهم ومساندتهم في تخطي هذه الأزمة.

ولفت رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بالمملكة، إلى أنه نظرًا لشمولية المبادرات، فقد ركز الصندوق على مجالات عديدة منها الإغاثية والاجتماعية والصحية والتعليمية والخدمات والتقنية والإيواء وغيرها من الخدمات التي يحتاجها المجتمع في هذه الأزمة الطارئة.

وأكد السعدون أن هذه الأزمة الطارئة أبرزت الكثير من الأمور ومن أهمها تكاتف الجهود والتنسيق بين كل القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وأبناء المجتمع المتطوعين، وجاهزية الجمعيات الأهلية في كل مناطق المملكة ووصولها -بحمد الله تعالى- إلى جميع شرائح المجتمع، والتواصل الفعّال من خلال اللقاءات الافتراضية والذي وفرته تقنيات الاتصال الحديثة برعاية الدولة واهتمامها -يحفظها الله-، واختتم كلمته، سائلًا الله أن يحفظ قيادتنا الحكيمة، وأبناء مجتمعنا الأوفياء وبلادنا الغالية من كل مكروه، وأن يزل عنا هذه الغمة إنه سميع مجيب.

التعليقات مغلقة.