بمليوني ريال.. بر الأحساء تدعم 2183 أسرة بحيي الفيصلية والفاضلية المعزولين

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

عملت جمعية البر بالأحساء، منذ أن أعلنت وزارة الداخلية عزل حيي الفيصلية والفاضلية بالهفوف ضمن الاحترازات الوقائية التي تتخذها الجهات المختصة للحد من تفشي فيروس كورونا؛ عملت على حصر الأسر المستفيدة منها والأسر المتوقع تضررها في هذين الحيين لتأمين احتياجاتهم وتوفير جميع متطلباتهم الغذائية، حيث بلغ عددهم 2183 أسرة.

وفي السياق، أشار مدير إدارة الشراكات والإعلام بالجمعية وليد بن خالد البوسيف، إلى أن مركز الفيصلية التابع للجمعية بدأ بالعمل الفعلي مع صدور قرار عزل حيي الفيصلية والفاضلية، حيث تم حصر 1910 أسرة مسجلة في الجمعية، فيما بلغ عدد الأسر المتضررة من جائحة كورونا والمسجلين عبر الرابط الخاص 273 أسرة.

وأوضح “البوسيف” أن الجمعية قدّمت العديد من المساعدات الإغاثية عن طريق تقديم الكوبونات الغذائية وتغذية بطاقات منافذ لتلك الأسر تجاوزت قيمتها 110 آلاف ريال، إضافة إلى صيانة الأجهزة الإلكترونية وتأمين أجهزة جديدة لعدد من الأسر المحتاجة، إلى جانب العديد من المشاريع الموسمية الرمضانية التي قدمها مركز الفيصلية لتلك الأسر والتي بلغت قيمتها 1،800،000 ريال.

ومن جانبه، ثمن أمين عام جمعية البر بالأحساء المهندس صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، ما وصفه بالجهود الكبيرة التي يقوم بها موظفو الجمعية ومراكزها والمتطوعون في هذه الظروف الاستثنائية، وبما يتوافق مع متطلبات جهات الاختصاص الاحترازية، وقرارات وزارة الداخلية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

كما أشاد آل عبدالقادر بجهود مدير مركز الفيصلية فيصل الحرز، وفريق العمل بالمركز؛ على جهودهم الكبيرة في متابعة الحالات بالحيين المعزولين وتقديم الدعم اللازم لهم خلال هذه الفترة؛ مما كان له الأثر الكبير في عدم تأثرهم بأي نقص غذائي في هذه الظروف.

ونبّه آل عبدالقادر بأن هذه الأيام تحتاج وقفة جميع العاملين في الجمعية والمراكز التابعة لها لتكليل كل الأعمال التي قامت بها الجمعية بالنجاح من حصر للمستفيدين والمتضررين من جائحة كورونا، وأن يستمر العمل على نفس الوتيرة الذي بدأنا به؛ لكي تصل المساعدات لمحتاجيها.

واختتم آل عبدالقادر كلمته بتقديم شكره للداعمين وفاعلي الخير؛ لدعمهم برامج ومبادرات ومشاريع الجمعية التي تقدمها للمستفيدين، ولجميع العاملين في الجمعية، سائلا الله أن يجزيهم خير الجزاء وأن يوفيهم الأجر، وأن يرزقهم الصحة والسلامة.

التعليقات مغلقة.