فلتزيد الجائحة من لحمتنا

مدة القراءة: 1 دقائق

كتب لـ”الأحساء اليوم”: خالد بن حمد الخالدي

يعلم الجميع كيف أثرت جائحة فيروس كورونا المستجد في جميع دول العالم سواءً صحيًا أو اقتصاديًا، والأمر ذاته بالنسبة لبلادنا المملكة العربية السعودية كجزء من هذا العالم، غير أن دولتنا في الفترة الماضية مع إرهاصات تفشي الفيروس؛  وكعادتها، ضربت أروع الأمثلة في العناية بالمواطن ورعايته سواءً داخل المملكة أو خارجها، ولا زالت تضرب أروع الأمثلة بعكس معظم دول العالم وعلى رأسها ما تعرف بالدول المتقدمة.

وفي البارحة صرح معالي وزير المالية بأن هنالك قراراتٍ ضرورية سيتم اتخاذها بناءً على التداعيات الاقتصادية لهذه الجائحة؛ ورسالتي هنا للجميع: أنكم سترون بعض الرسائل والكتابات في وسائل التواصل الاجتماعي من أعداء الوطن للنيل من بلادكم ومحاولة ضرب اللحمة الوطنية، وهز الثقة بين المواطن وقيادته، وهذا ديدنهم واللهُ المستعان؛ فكونوا يدًا واحدة وصفًا واحدًا في الالتزام بما تقرره قيادتكم أولًا والتصدي لهذه الحملات القادمة ثانيًا.

إخواني أبناء هذه البلاد الطيبة: أنتم جزء وجزء مهم من أدوات سلامة مركب وطنكم والعبور به -بحول الله- إلى بر الأمان؛ وليكن شعارنا أمام الأعداء “نحن مع ولاة أمرنا في العسر واليسر والمنشط والمكره فيما يُرضي الله”.

وأخيرًا، أنصحكم ونفسي أن أكثروا من الدعاء في هذه الليالي المباركة بأن يرفع الله هذا الوباء، وأن يحفظ الله ولاة أمرنا، وأن يوفقهم لما فيه خير للبلاد والعباد.. حفظ الله بلادنا الغالية وحفظ أمنها واقتصادها، وحفظكم جميعًا من كل مكروه وشر.

 

محبكم: د. خالد بن حمد الخالدي

رئيس وحدة التوعية الفكرية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء مدير دار الآل والصحب الوقفية فرع الأحساء

التعليقات مغلقة.