100متطوع يختتمون مبادرة “لنعود مطمئنين” لتهيئة مساجد العيون

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

اختتمت فريق العيون التطوعي التابع لجمعية العمل التطوعي بالمنطقة الشرقية، يوم السبت الماضي، مبادرة لنعود مطمئنين لتهيئة مساجد وجوامع مدينة العيون بالأحساء، بمشاركة جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالعيون، ولجنة التنمية الاجتماعية بالعيون، ومجموعة فينا خير التطوعية، وبالتعاون مع إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالأحساء.

وقد شارك في المبادرة أكثر من 100متطوع، تم توزيعهم على مجموعات عدة واستخدمت التقنية في قياس نسبة الإنجاز ورصد الملاحظات، واستمرت المبادرة التي بدأها العيون التطوعي باجتماع موسع مع منسوبيه عبر تطبيق “زوم”، ثم اجتماع للجهات المشاركة في منزل رئيس مجلس إدارة مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالعيون الشيخ صالح الكليب، وتضافرت الجهود على مدى يومين لتحقيق الأهداف التي تكللت -بعد توفيق الله- بتحقيق نسب عالية في الجودة والإنجاز.

وبدوره، عبّر قائد فريق العيون التطوعي سعد بن حمد العيد، عن خالص شكره للقيادة الرشيدة على الجهود الجبارة والتعامل المميز مع الجائحة للمحافظة على المواطن والمقيم، كذلك شكر المشرف العام على المبادرة مشرف اللجنة الميدانية في العيون التطوعي عساف بن أحمد العساف، وجميع المتطوعين والجهات المشاركة وشركاء النجاح على تفانيهم ووقفاتهم النوعية، مثمّنًا لإدارة الأوقاف والأئمة والمؤذنين؛ جهودهم الحثيثة، وتعاونهم المميز الذي ساهم في تحقيق التميز بعد توفيق الله.

ومن جانبه، علّق رئيس جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالعيون الشيخ صالح بن خليفة الكليب، على المبادرة بقوله: “الحمد لله الذي أنعم علينا بالعودة إلى المساجد وإقامة الجمع والجماعات، في ظل قيادتنا الرشيدة التي تجعل صحة الإنسان وأمنه من أولى الأولويات، وقد وضعت الدولة ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ضوابط وإجراءات وقائية للعودة إلى المساجد”.

وأضاف: “إننا لنشعر بالفخر، ونحمد الله -عز وجل- في الختام بنجاح هذه المبادرة “لنعود مطمئنين” بقيادة فريق العيون التطوعي، ومشاركة جمعية الدعوة والإرشاد بالعيون، ولجنة التنمية الاجتماعية، وقروب فينا خير، ورجال الأعمال”.

أما رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بمدينة العيون عصام بن عبدالله الكليب، فقال: “نشكر الله -سبحانه وتعالى- أن منّ علينا بالرجوع مطمئنين لبيوت الله تعالى، وأن سخر لنا هذه الجهود المباركة والاحترازات الوقائية لمكافحة فيروس كورونا المستجد في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين -وفقه الله ورعاه-“.

وأردف: “لا شك في أن هذه الفرق التطوعية، التي تعمل جاهدة لخدمة المجتمع لتنال الأجر والمثوبة من الله -سبحانه وتعالى-، قد آلمها فراق المساجد وحلقات الذكر فعملت جاهدة لتصل إلى ما وصلت إليه الآن”.

فيما ذكر عضو مجموعة فينا خير غازي بن ناصر الغريب: “الحمد لله وفضله ومنته علينا في هذه البلاد أن ولىّ عليها قيادة حكيمة راشدة كريمة جعلت السلامة والصحة والأمن والأمان من أول اهتماماتها، فنسأل الله لولاة أمرنا التوفيق والسداد في الدارين، ومن جميل الصنع وأكرمه ما قام به أبناء مدينتنا مدينة العيون من عمل تطوعي نوعي بمبادرة لنعود مطمئنين، التي تهدف إلى تجهيز بيوت الرحمن لاستقبال المصلين وتعقيمها حماية للمسلمين، وهو عمل جبار لم يكن ليكتمل ويزدان إلا بتوفيق من الله ومنة وكرم على هؤلاء البواشق الأشداء الذين كانوا وما زالوا مضرب مثل في البلاد كافة كما كان آباؤهم وأجدادهم”.

 

التعليقات مغلقة.