“بر الأحساء” تختتم مشروع الأضاحي بتذكية 4175 أضحية

شارك فيه 232 موظفًا ومتطوعًا واستفادته من لحومه 5649 أسرة..

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

اختتمت جمعية البر بالأحساء، مساء أمس الاثنين، مشروع الأضاحي بتذكية 4175 أضحية؛ وسط إجراءات احترازية للوقاية من فيروس كورونا، بالتعاون مع مسلخ أمانة الأحساء، حيث استفاد من المشروع عدد كبيرٌ من الأسر المستفيدة من الجمعية، والأسر المستفيدة من المشاريع الموسمية، وعدد من الأسر التي تأثر دخلها بسبب جائحة كورونا.

وفي السياق، ذكر مدير إدارة الشراكات والإعلام بالجمعية وليد بن خالد البوسيف، أنّ الجمعية بدأت بالتحضير لمشروع الأضاحي منذ قرابة الشهرين وفق ما تمتلكه من بنية تحتية كبيرة في التقنية؛ استطاعت الجمعية من خلالها تنظيم عدد من الاجتماعات الافتراضية عبر تطبيق (Microsoft Teams) ترأّسها نائب المشرف العام على المشروع عبدالمنعم بن عبدالعزيز الحسين، تمّ من خلالها تحديد عدد العاملين المتوقع للمشروع وتوحيد أسعار الأضاحي تسهيلا للمضحين.

وأضاف: كما عملت الجمعية على استحداث غرفة عمليات افتراضية لإدارة المشروع تضمّ كل الجهات المشاركة في المشروع، في حين أطلقت الجمعية حملتها الإعلامية للمجتمع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لها والعديد من المنابر الإعلامية للرّاغبين في توكيل الجمعية بذبح الأضاحي نيابة عنهم، بأهمّية الالتزام بالبروتوكولات التي أعلنت عنها وزارة الصحة والجهات المعنية لمواجهة تفشي فيروس كورونا والعمل على انحساره.

وأوضح أن من تلك الإجراءات دفع قيمة الأضحية عن طريق متجر البر الإلكتروني الذي يُعَدّ إحدى نقاط شراء الأضاحي التقنية، إضافة إلى الوسائل الالكترونية الأخرى في المراكز التابعة للجمعية بالتحويل للحسابات البنكية الخاصة بالمشروع، أو عن طريق الدفع بالبطاقة البنكية من خلال زيارة مكتب خدمات المتبرعين أو أحد المراكز التابعة للجمعية، حيث حرصت الجمعية على تطبيق البروتوكولات كافة فيها باتباع تعليمات وزارة الصحة للوقاية من انتشار فيروس كورونا في جميع التعاملات المتعلقة بالمشروع.

ولفت “البوسيف” إلى أنّ مشروع الأضاحي لهذا العام حقق أرقامًا كبيرة تعكس ثقة المُضحّين في الجمعية في ظلّ جائحة كورونا بتذكية 4175 أضحية (نعيمي- سواكني- بربري) تمّ توزيعها على 5649 أسرة من المُسجّلين في الجمعيّة، وعددٍ من الأسر المستفيدة من المشاريع الموسمية، والمسجّلين مؤقتًا خاصة بعض الأسر التي تأثّر دخلها بسبب جائحة كورونا، كما شمل المشروعُ عددًا قليلًا من الأسر غير السعودية.

وبيّن أنه استُخدِمت في المشروع 43 آلية وسيّارة وبرّادة لنقل الأضاحي من المسلخ إلى منازل المستفيدي،ن بالتّعاون مع مورّدي الماشية وعددٍ من المؤسسات والشركات، كما أتاحت الجمعية للمستفيدين من مراكزها في مواقع متعددة الحصول على نصيبهم من لحوم الأضاحي عن طريق زيارة المركز، وذلك على مدار يومين متتاليين وفي أوقات مرنة.

وأضاف بأنه قد شارك في إنجاح المشروع 107 موظّفين وموظّفات يعملون في 11 مركزًا تابعًا للجمعية، و125 متطوعًا ومتطوعة تمّ تدريبهم في وقتٍ سابق على الاهتمام بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية حفاظًا على سلامة العاملين في المشروع أثناء استقبال المُضحّين وخلال توزيع الأضاحي على المستفيدين، وقد بلغت عدد ساعات عملهم التطوّعية 3585 ساعة.

وأشار إلى أن الأعمال المُسندة للمشاركين في إنجاح المشروع تنوّعت بحسب المهام الُمناطة لكلّ فريق عمل، فهناك فريقٌ تمّ تدريبهم افتراضيا على استقبال المضحين الرّاغبين في توكيل الجمعية وفق البروتوكولات الصحية وتأمين مقرّات استقبالهم في المراكز بجميع الاحترازات الصحية كالمعقّمات والكمّامات وكذلك تهيئة المواقع؛ بما يُحقق التباعد الجسدي، إلى جانب تحديد فريق عمل لاختيار الأضاحي والتأكّد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات الشرعية، والعمل على متابعة نقلِها من حظائر المورّدين إلى المسلخ.

ونوّه مدير إدارة الشراكات والإعلام بالجمعية بأنه نظرًا لتنوع البرامج التقنية التي تمتلكها الجمعية؛ استطاعت التواصل السّريع مع الموكّلين لها بالأًضاحي بإرسال رسائل التّحلّل النصّية بعد الذبح مباشرة،  كمَا عملت إدارة تقنية المعلومات بالجمعية على إرسال الرسائل التوعوية للمضحّين والمستفيدين في وقتٍ سابق.

وبهذه المناسبة، شكر أمين عام الجمعية والمشرف العام على المشروع المهندس صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، جميع العاملين في مشروع الأضاحي من موظّفين ومتطوّعين، كذلك شكر المضحين على ثقتهم في الجمعية بتوكيلها بذبح الأضاحي نيابة عنهم وتوزيعها على المحتاجين، سائلًا الله أن يتقبل منهم ويجزيهم خير الجزاء، وأن يخلف عليهم فيما أنفقوا.

وقال إنّ الجمعية تُعدّ من أعرق الجمعيات على مستوى المملكة في إدارة مثل هذه المشاريع الموسمية، حيث استطاعت الجمعية تخطي كل العقبات التي تشهدها المملكة والعالم أجمع بسبب فيروس كورونا والتعامل مع المستجدات كافّة باحترافية عالية، وذلك لما تمتلكه من خبرة طويلة تمتد لأكثر من 40 عامًا في إدارة المشاريع الكبيرة وفريق عمل متميّز قادرٍ على إنجاز جميع المهام وفق الخطط المرسومة وبأعلى جودة.

التعليقات مغلقة.