أمانة الأحساء تبدأ المقابلات الشخصية لـ261 متقدمًا لتأجير محال سوق الحرفيين

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم” 

قالت أمانة الأحساء، إنها بدأت في إجراءات المقابلات الشخصية مع المتقدمين لطلب الحصول على محل داخل سوق الحرفيين، والبالغ عددهم 261 متقدمًا من الجنسين، وذلك للتأكد من استيفاء الشروط الواجب توافرها، والتي حددتها لجنة اختصاصية ضمت “أمانة الأحساء ممثلة في إدارة السوق والإدارة العامة للاستثمار، وممثل من لجنة عضوية الأحساء المبدعة في اليونسكو، وممثل من قسم التراث بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء”.

وتضمنت تلك الاشتراطات التي وضعتها اللجنة، أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وتنطبق عليه معايير الحرف اليدوية ومزاولتها شخصيًا دون الاستعانة بعمالة أجنبية، وسيتم استبعاد المهن التي لا تدخل في دائرة التراث الأحسائي، كما ستكون الأولوية لمن لديهم خبرات ومشاركات في مجال الحرف، وخصص في السوق عدد 2 خبار شعبي وآخر لمقهى شعبي.

ومن المقرر الإعلان لاحقًا عن القرعة النهائية لتوزيع المحال والبالغة عددها 90 محلًا بمختلف المساحات، والتي تبدأ من مساحة 10 مترًا مربعًا، وحتى 30 مترًا مربعًا، وسيتم تحديد المساحات بحسب احتياج كل نشاط من الحرف اليومية للمحل.

وفي السياق، أشار وكيل  الأمانة  للمشاريع هشام العوفي، إلى أن سوق الحرفيين تم بناؤه وفق طراز معماري له طابع خاص في تجسيد مسيرة أمانة الأحساء بالمضي قُدمًا نحو تنفيذ مبادراتها تأصيل التراث العمراني بوسط مدينة الهفوف التاريخي، وتعزيز أهداف المحافظة على الحرف اليدوية والمكانة التاريخية والتراثية للأحساء.

وأكد أن السوق سوف يسهم في استدامة الصناعات الحرفية ونقلها عبر الأجيال ودعمها اقتصاديًا وسياحيًا، وامتدادًا لانضمام الأحساء لشبكة المدن المبدعة بمنظمة اليونسكو العالمية في المجال الإبداعي الخاص بالحرف اليدوية والفنون الشعبية.

ومن جهته، ذكر مدير سوق الحرفيين زياد المقهوي، أن سوق الحرفيين يأتي تعزيزًا لأهداف الأمانة في المحافظة على التراث والحرف اليدوية، وسعيها إلى إيجاد مقر يحتضن الحرفيين ويدعم تسويق أعمالهم وإبرازها بالشكل الذي يليق بحجم تلك الأعمال المتفردة، مقابل إيجار رمزي.

يذكر أن سوق الحرفيين يقع على مساحة تزيد على 12 ألف متر مربع وتصميمه يحوي عناصر مستمدة من العمارة الأحسائية، وينقسم إلى جزئين يتكون الجزء الأول من 86 متجرًا خُصصت للحرف ذات النشاط الذاتي وترتبط هذه المتاجر بممرات مسقوفة مع وجود نوافذ تسمح بدخول الضوء الطبيعي وتهوية السوق، أما الجزء الثاني فيتكون من ٢٦ متجرًا بمساحات أكبر مخصصة للحرف التي يتم فيها استخدام الماء، بينما يتوسط السوق فناء مفتوح مشابه للأفنية بالبيوت التقليدية، وحوله رواقات بأقواس ترتكز على أعمدة رباعية ويضم الفناء مقهى شعبي ومخبز تنور تقليدي، وفي الجزء الشمالي الغربي من السوق توجد ساحة للفعاليات محاطة برواق دائري ستكون منصة لانطلاق المهرجانات الشعبية وإقامة الفعاليات بما يتناسب مع حجم وأهمية الحرف والفنون الشعبية الأحسائية.

التعليقات مغلقة.