وزير الموارد البشرية: الحماية الاجتماعية للجميع أولوية قصوى ودعم الشباب المتأثرين بكورونا أمر أساسي

في الكلمة الافتتاحية لاجتماع وزراء العمل لـG20..

Estimated reading time: 6 minute(s)

الاحساء – “الأحساء اليوم”

قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، في الكلمة الافتتاحية لاجتماع وزراء العمل والتوظيف لمجموعة العشرين الذي عقد افتراضيًا أمس الخميس: “إنه لشرف وامتياز للمملكة العربية السعودية أن تستضيف اجتماع الوزراء هذا اليوم”، وأضاف: “عندما التقينا فى ماتسوياما في سبتمبر 2019؛ لم نكن نتصور كيف سيتغير عالمنا وكيف ستتأثر أسواق العمل ومجتمعاتنا بالتحديات غير المسبوقة التي نواجهها”.

وأردف “الراجحي”: “لقد استجبنا بإصرار ومرونة والتزام لحماية وتعزيز مصالح شعوبنا وشعوب العالم، ووحدنا صفوفنا لنتخذ إجراءات حاسمة حتى نوفر الدعم ونحفظ مصالح مئات الملايين من الناس، ومازلنا مستمرين بالعمل لنحرز تقدمًا لمواجهة التحديات بعزم وأمل وتفاؤل”.

وأكد الوزير أنه “لا يزال هناك الكثير لنقوم به، وسيوفر بياننا الوزاري أساسًا قويًا لنكمل عليه عملنا خلال فترة جائحة كورونا المستجد وما بعده، وبذلك، يسرني أن أثني على الجهود الكبيرة التي بذلها مسؤولونا وفرقنا في مجموعة عمل التوظيف طوال هذا العام. تعتبر أولويات سياستنا لعام 2O2O ذات أهمية حاسمة في التخفيف من آثار فيروس كورونا المستجد، كما أنها تقدم فوائد مستدامة وطويلة الأجل”.

وشدّد على أن أولوية “تكييف الحماية الاجتماعية لتعكس أنماط العمل المتغيرة” تمثل أولوية قصوى تمكننا من الوصول إلى الحماية الاجتماعية المناسبة للجميع، كما يعد دعم الشباب -ولا سيما الشابات- الذين تأثروا بشكل كبير من جائحة كورونا، أمرًا أساسيًا لتحقيق الالتزام الذي تعهد به قادتنا في أنطاليا في عام 2015، والذي يسعى لتقليل نسبة الشباب الأكثر تعرضًا لخطر التهميش بشكل دائم في سوق العمل بنسبة 15% بحلول عام 2025.

وأكد أن “المساواة بين الجنسين في العمل تظل من أولوياتنا؛ لأننا ندرك التأثير العميق لأزمة جائحة كورونا المستجد على عمل المرأة المدفوع وغير المدفوع الأجر، مما يضمن التزامنا بتحقيق الهدف الذي اتفق عليه قادتنا في بريسبن في عام 2014. فقد تم دعم جميع أولويات سياستنا من خلال موضوعنا الشامل المتمثل في توظيف المرأة”.

ولفت إلى أن “المناهج السلوكية يمكن أن تساعد على تعميق فهم دوافع السلوك البشري بشكل أفضل، مما سيدعمنا في تطوير عملية صنع السياسات القائمة على الأدلة، وسنعمل معا بشكل أكبر، وسنتشارك المعارف والخبرات في “المناهج السلوكية” من أجل تحقيق مصالحنا المشتركة”.

واختتم وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، كلمته بقوله: “أشكركم جميعًا مرة أخرى على التزامكم ودعمكم طوال هذا العام من رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، وأتطلع إلى مساهماتكم ومساهمات شركائنا المدعوين خلال اجتماعنا”.

 

التعليقات مغلقة.