أكاديمية الإعلام الجديد تصقل مهارات الكتابة الإبداعية لدى الشباب العربي ببرنامج تدريبي

بالتعاون مع روبرت ماكي أشهر محاضر في كتابة السيناريو بهوليوود..

مدة القراءة: 4 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أطلقت أكاديمية الإعلام الجديد، أول أكاديمية من نوعها في مجال الإعلام الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، مؤخرًا، برنامجًا تدريبيًا مبتكرًا ينظّم للمرة الأولى في العالم العربي؛ يركز على مهارات وفن سرد القصص وكتابة المحتوى الإبداعي، بإشراف الكاتب العالمي الشهير روبرت ماكي، أشهر محاضر في هوليوود في مجال كتابة السيناريو والسرد القصصي؛ ليشكل هذا البرنامج التدريبي خطوة متقدمة نحو تمكين الشباب العربي من تطوير قدرات السرد القصصي، وتعزيز مهاراته في إيصال الرسائل الإعلامية بأسلوب متطور ومبدع.

وقد كرّس المحاضر روبرت ماكي مسيرته المهنية لتعليم أهم مشاهير الإعلام والأدب أصول السرد القصصي وكتابة السيناريو ليس للسينما والتلفزيون فحسب، بل في أي مجال يتطلب الكتابة الإبداعية، وهو ما دفع أهم الشركات العالمية على مختلف اختصاصاتها مثل مايكروسوفت ونايكي وسيمنز وبيكسار وديزني وبي بي سي ونيكولوديون وميراماكس؛ للاستعانة بخدماته التعليمية والاستشارية لتدريب كتّابهم وموظفيهم الإبداعيين وتقديم محتوى إعلامي وإعلاني وروائي أسر قلوب المشاهدين حول العالم.

ويعتبر هذا البرنامج جزءًا من مسيرة ماكي التدريسية التي بدأها في عام 1984 وقدّم دوراته التعليمية لأكثر من 100 ألف شخص حول العالم حتى الآن، وتخرج على يده مشاهير من الممثلين والمخرجين مثل بيتر جاكسون،  وميغ رايان، وجوليا روبرتس، وراسل براند، وكتّاب حققت أعمالهم نجاحًا منقطع النظير في كل بقاع العالم نذكر من بينها: Breaking Bad  وFrozen وGame of Thrones وDownton Abbey  وHouse of Cards، وغيرهم الكثير ممن اتبعوا برامجه وتتلمذوا على يده في أصول كتابة القصة، وحققوا بفضله أكثر من 60 جائزة أوسكار و200 ترشيح، و200 جائزة إيمي، وأكثر  من 1000 ترشيح، فضلًا عن جوائز كثيرة أخرى لا تقل أهمية أو شهرة في مجالات كتابة السيناريو.

وستوفر أكاديمية الإعلام الجديد من خلال هذا البرنامج الأول من نوعه في هذا المجال، 1001 مقعدًا للراغبين في صقل مهاراتهم الكتابية وتطوير أسس السرد القصصي وصياغة المحتوى الإعلامي بشكل احترافي؛ بما يتناسب مع مختلف المواضيع التي تهم المنطقة ويستقطب الجماهير على اختلاف أذواقها أو منصاتها الإعلامية المفضلة، وذلك انطلاقًا من أهداف الأكاديمية في الارتقاء بالمحتوى العربي وتحقيق التميز الإبداعي، مدفوعةً بتوجهات دولة الإمارات التي تركز على تشجيع الابتكار ودعم المواهب العربية أينما وجدت.

وسيركز هذا البرنامج التدريبي، الذي سينطلق في 23 نوفمبر ويستمر لمدة ستة أيام، على تعليم المشاركين تقنيات السرد القصصي والكتابة الإبداعية بطريقة غير تقليدية من خلال دمج المشاعر والأحاسيس في عملية الكتابة وإطلاق العنان للخيال؛ لتصبح الكتابة عملًا فنيًا تتناغم فيه كل الحواس.

ومن المقرر أن يطلع المشاركون على الطرق المتنوعة لكتابة المحتوى من خلال استعراض عناصر القصص المختلفة بما فيها من شخصيات وأحداث ومشاهد وكيفية تركيبها معًا لخلق الأثر الدرامي المطلوب مهما كان نوع المحتوى الذي يفضله المشاركون سواء كان عملًا روائيًا أو تلفزيونيًا أو إعلاميًا، كما سيستعرض البرنامج مهارات كتابة محتوى مؤثر يخلق حوارًا إبداعيًا قادرًا على توجيه رسائل هادفة وملهمة عبر أي وسيلة تعبير.

وفي هذا السياق، أعرب روبرت ماكي، عن إعجابه بما تقوم به أكاديمية الإعلام الجديد في سبيل الارتقاء بالمحتوى الإبداعي العربي قائلًا: “لا شيء يعبّر بعمق عن قيم ورؤية ثقافةٍ ما أكثر من القصص التي تشكل مخزون هذه الثقافة وذكرياتها وماضيها وحاضرها. فالقصة المُحكمة والمؤثرة غالبًا ما تحمل بين طياتها تجارب إنسانية عالمية تتبناها كل ثقافة وتعبّر عنها بطريقتها الفريدة التي تحمل طابعها المتميز. ولقد أعجبت وتأثرت كثيرًا برؤية أكاديمية الإعلام الجديد حول مستقبل الفن القصصي في منطقة الشرق الأوسط”.

وعبّر “ماكي” عن حماسه للمشاركة بفي هذه المبادرة التي تسعى لرعاية 1001 موهبة قصصيّة عندما أضاف قائلًا: “وسواء قرر كُتّاب المحتوى العرب الإبداع في مجال الإعلام المرئي أو المكتوب أو على الشاشات أو المسارح أو منصات الإعلام الرقمي أو في مجالات الترفيه أو التسويق أو الأعمال، فأنا واثق بأن برامج أكاديمية الإعلام الجديد المميزة ستساهم في إيصال رسائلهم إلى العالمية، وأشعر بسعادة بالغة وفخر عميق لأنني سأكون جزءًا من هذه الجهود الإبداعية الجريئة”.

ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد راشد العوضي: “تعد هذه المبادرة الجديدة خطوة أخرى في مسار الأكاديمية الساعي نحو رعاية وتطوير المواهب العربية وتأسيس منصة إعلامية حيوية ورائدة في المنطقة ككل. اختيارنا للسرد القصصي لإيصال الرسائل المنشودة يعكس رؤيتنا في تنمية المواهب العربية وصقل مهاراتها، وتعزيز قدراتها على تسخير القصص لصناعة المحتوى الإعلامي”.

وأضاف “العوضي” قائلًا: “لا بد لأي شركة من الاهتمام أولًا بما تقدمه من محتوى وكيفية تقديمه. لكل شركة رسالة تسعى لإيصالها لجمهورها ولكي تحقق هذه الرسالة النجاح والرواج؛ يجب أن تكون واضحة وذات معنى ويمكن للجمهور التفاعل والتعاطف معها والتشوق لمعرفة المزيد عنها. وأحد أهم العناصر الأساسية لتحقيق هذا الهدف هو القصة وراء المحتوى التي تحوله من مجرد رسائل عابرة إلى حكاية معبرة ومشوقة محفورة بالذاكرة، وتترك انطباعًا لا يخفى تأثيره في أحد. ومَن أفضل من المبدع الشهير روبرت ماكي ليبين لنا أهمية السرد القصصي والطرق المتنوعة لإتقانه؟ واليوم، تتوق أكاديمية الإعلام الجديد لتقديم برنامجه التدريبي للعالم العربي وتوفير الفرصة للتعلم من أعظم كاتب قصصي في العالم!”.

وستتيح الأكاديمية لدى الانتهاء من هذا البرنامج لعدد من الخريجين فرص عمل إبداعية لديها تمكنهم من توظيف هذه المهارات للمساهمة برؤية وأهداف الأكاديمية في نشر الأفكار الإيجابية عن المنطقة بأسلوب ترفيهي مشوق، ويعكس البرنامج التدريبي والفرص التي يتيحها للمشاركين فيه الدور الرائد الذي تلعبه أكاديمية الإعلام الجديد في صياغة المشهد الإعلامي في الوطن العربي والارتقاء بالقدرات والإمكانات العربية في إعلام المستقبل.

جدير بالذكر أن أكاديمية الإعلام الجديد تشكل مبادرة إماراتية استثنائية لتأهيل الشباب العربي وتدريبهم على أحدث تقنيات التواصل الرقمي، وذلك على يد مجموعة لامعة من أفضل وأبرز الأكاديميين والمتخصصين والخبراء حول العالم العاملين في ألمع الشركات العالمية والجامعات الأكاديمية الدولية المرموقة، وتوفر أكاديمية الإعلام الجديد مجموعة من البرامج والمساقات التعليمية غير المسبوقة في المنطقة، وتطبق أحدث الممارسات العالمية في مجال الإعلام الرقمي بتقنيات التعلم عن بعد من أجل ترسيخ المعرفة في عقول وأذهان المنتسبين.

وتتناسق أهداف تأسيس الأكاديمية مع أربعة احتياجات أساسية ورئيسية في دولة الإمارات والمنطقة وهي تنمية المواهب، وبناء القدرات، والاستعداد للمستقبل، والتعلم المفتوح، وهي احتياجات تعكس الدور المهم الذي ستلعبه الأكاديمية في ضمان مستقبل واعد لدولة الإمارات ومنطقتنا العربية، وتأمين فرص عمل بقطاع رئيسي للاقتصاد المحلي والإقليمي.

هذا، ويمكن للراغبين بالانتساب إلى برامج ودورات الأكاديمية زيارة الموقع الإلكتروني newmediaacademy.ae؛ للتعرف على الشروط والآليات وكيفية التسجيل في البرامج التعليمية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.